كيف تحصل على الوظيفة التي تريد

صورة , العمل , الوظيفة , مكتب

العمل أو المهنة التي يمتهنها الانسان تشكل جانبًا هامًا جدًا من حياته ففيها ينفق عمره ومنها يحصل على ما يسد حاجته، وهي التي تشكل واجهته الاجتماعية التي يطل على العالم من خلالها، وفي رحلة البحث عن العمل تختلف دوافعنا وتتباين أهدافنا فمنا من يملك الرفاهية ليختار مهنته وفق لهواه وميله، وتسمح له الظروف بالانتظار حتى يجدها ومنا من تجبره أعباء الحياة والتزاماتها على الانخراط في أي عمل متاح حتى يستطيع الوصول في النهاية إلى العمل الذي يرغبه أو يمضي عمره دن تحقيق ذلك.

ولأن الوظيفة بهذه الأهمية فيجب أن نحقق لأنفسنا الرضا عنها إما بالوصول إلى ما يناسبنا أو التكيف الإيجابي مع ما هو متاح لنا القيام به، وأيا كان هدفنا من الوظيفة أو العمل الذي نمارسه فيجب أن لا يخلو هذا العمل من عنصر المتعة فضلا عن أن يكون عبئًا علينا.

وهناك بعض الأمور التي يمكن للشخص أن يفعلها أو يفعل منها ما يستطيع ليحصل على فرصة العمل المناسبة لميوله ورغباته، ولعل القاسم المشترك في تلك الأمور هو الجرأة والإرادة، وهنا سنخصص السطور القليلة القادمة للحديث عن الخطوات العملية التي تعينك على الالتحاق بالوظيفة التي تحبها، أو ممارسة العمل الذي يسعدك ويشبع رغباتك.

خطوات عملية للحصول على الوظيفة أو العمل الذي تحبه

الحصول على العمل الذي تحبه سواء في القطاع العام أم القطاع الخاص يحتاج للتحرك في اتجاهين، أحدهما يتعلق بالمهارات والخبرات والأدوات المادية التي يتطلبها الحصول على هذا العمل، وثانيهما يتعلق بقناعات وإرادة الشخص الباحث عن العمل، وسوف نوضح معنى هذا الكلام في النصائح التالية:

اكتشف شغفك: من أكثر الناس حظًا وسعادة واستقرارًا في هذه الحياة الأشخاص الذين يعرفون جيدًا ما يريدون يحددون أهدافهم، ويعلمون دواخل أنفسهم ويعرفون بالضبط أي منطقة تسعدهم وترضيهم، هؤلاء الذين يعرفون شغفهم ونوع العمل الذي يناسبهم ومجال الدراسة الذي يستهويهم، والمهنة التي تسيطر عليهم ويبرعون فيها، إذا كنت تعلم يقينا العمل الذي يناسب ميولك ومواهبك والذي تتمكن من اتقانه والإبداع فيه فإنك قطعت شوطا لا بأس به في اتجاه حلمك، فإن كنت لا ذلت طالبًا في بداية رحلة الحياة العملية فاجتهد قدر الإمكان وابحث عن العمل الذي تحبه، وان كنت قد بدأت بالفعل في عمل ما فيمكنك الاستمرار مع استغلال فراغك في البحث عن العمل الأخر الذي تحبه.

تعلم واكتسب المهارات التي تؤهلك: البحث عن عمل لا يعني التنقل بين المصالح ولا عرض نفسك على الجهات المسئولة بقدر ما يعني تأهيل نفسك جيدا والاستعداد الفعلي لهذا العمل، الاستعداد بتطوير مهاراتك واكتساب خبرات جديدة وقدرات متطورة والحصول على التدريبات والقيام بالتمرين على هذا العمل، واعلم يقينا أنك حين تصبح مستعد لتلك الفرصة أنها لن تتأخر وستعرض عليك في الوقت المناسب، فقط كن على أتم استعداد.

اجمع الأدوات اللازمة: اجمع الأدوات التي تحتاجها في عملك المنتظر، وادواتك هي الخبرة والتدريب والتعرف على كل ما هو جديد والقدرة على مواكبة التطور وصقل كل هذا بالشهادات العلمية الموثقة.

صدق حلمك: صدق حلمك وليكن بداخلك يقين أنك تستحق أن تمارس العمل الذي يسعدك، وأنك قادر عليه وقادر على النجاح فيه، واعلم أن لكل مجتهد نصيب.

ابحث عن الفرصة المناسبة: بعد أن تؤهل نفسك جيدًا بالتدريب على العمل الذي تحبه، ابحث عن الفرصة المناسبة وأحضر ورقة وقلم، واكتب سؤالا مفتوحا (كيف يمكنني أن أجد الفرصة المناسبة؟) واترك ذبذبة السؤال تنطلق في الكون كله ليساعدك الكون على العثور على الفرصة المناسبة، ويفتح الله لك أبوابًا كثيرة وأفاقًا واسعة لتحصل على ضالتك.

وأخيرًا: تفاءل وثق بأنك ستحصل على ما تريد، تخيل تفاصيل العمل الذي تحلم به، تخيل تفاصيل حياتك في ظل العمل الجديد، ارسم في عقلك صورة واضحة لهذا العمل ولحياتك المقبلة، التغيرات التي تطرأ عليها، عش حلمك كأنه واقع، وعش مشاعر الامتنان والشكر لله الذي هداك إلى هذه الفرص الرائعة، دائما تفاءل وردد: انا أستحق هذه الفرصة، أنا استحق النجاح والوفرة والتميز، ردد على نفسك كل ما هو إيجابي ومبشر، وتخيل النجاحات الرائعة التي تحققها في عملك المستقبلي والنقلة الهائلة التي سيحدثها هذا العمل في حياتك على المستوى المالي والاجتماعي والنفسي أيضًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: