كل ما يتعلق بجراحات اليد تفصيلاً

جراحة اليد ، الابهام ، الجراحات المتقدمة ،السبابة ، الرسغ
جراحات اليد – أرشيفية

هل جراحة اليد تعتبر من الجراحات الحديثة فى الأردن ؟

لقد أشار الدكتور عصام بى حمزة إستشارى جراحة العظام والمتخصص فى جراحة اليد بأن جراحة اليد تعتبر من الجراحات الحديثة فى الأردن وقد بدأت جراحة اليد فى العالم فى عام 1944 أثناء الحرب العالمية الثانية وكانت تقتصر على بعض الأمور البسيطة جدا مثل التثبيت والغيارات البسيطة للجروح. وقد تطورت بعد ذلك جراحة اليد فى العالم ونتيجة التقنيات الحديثة المضطردة أصبحت جراحة اليد من الجراحات الحديثة جدا التى تتطلب جهد كبير وخبرة حتى تستعيد اليد وظيفتها الكاملة حيث تمثل اليد فى الدماغ أكبر جزء يشغل الدماغ وهذا يدل على مدى تعقيد الوظيفة التى يحتاجها الإنسان فى آداء حياته اليومية ويقال أنه لولا الإبهام فى اليد لما كان للإنسان حضارة و تمثيل الإبهام وحده فى الدماغ يعادل الصدر والبطن والحوض مجتمعين فالإنسان بدون إبهام لا يوجد عنده حضارة والأصابع وحدها تعتبر كملقط لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدونها

ما هو وضع الحالات التى لا يوجد عندها إبهام؟

حالات جراحة العظام التى تتطلب بعض الحالات المعقدة مثل الحالة التى لا يوجد بها إبهام فالإبهام ضرورى جدا لللإنسان فى حياته اليومية وممكن تصنيع إبهام جديد بالإمكانيات الحديثة ونقل إصبع إلى السبابه ليقوم مقام وظيفة اليد . فالعملية معقدة جدا وتحتاج إلى خبرة واسعة لتناغم العظام والمفاصل والأعصاب والأوعية الدموية والأربطة وقد تحتاج هذه العمليات من خمسة لستة ساعات .

ما هى الإصابات التى يمكن أن تتعرض لها اليد والرسغ ؟

وقد اوضح الدكتور عصام بى حمزة انه يفضل عادة فى إصابات اليد والرسغ التشخيص الصحيح ويفضل أن يستشار طبيب جراحة اليد فى هذه الإصابات منذ البداية حتى يستطيع فى النهاية تحقيق نتيجة ممتازة ويستعيد المريض وظيفته كلياً .فنتيجة تطور العمليات الحديثة من الممكن الآن الإستغناء عن العمليات القديمة التقليدية بالطريقة المفتوحة ومن الممكن إجراء العمليات بما يسمى جراحات قليلة الوضع أى الجراحة عن طريق جرح لا يتعدى من 2 الى 4 مليمتر حيث ممكن إجراء هذه العمليات وتحقيق نتائج سريعة وعودة المريض الى عمله بشكل سريع ولا تحتاج لأدوية كثيرة بعد العمليات ومقدار الألم يكون بسيط جداًولا تترك ندبة جراحية كبيرة كما هو الحال فى العمليات التقليدية بالطريقة المفتوحة.

ما هى الاجراءات المتبعة فى علاج الحالات المركبة والمعقدة كالكسور والبتر؟

إصابات اليد فى حالة الكسور والبتر تتطلب التدخل السريع فالكسور يجب أن تعالج بالطريقة الصحيحة فأصابع اليد تحتاج لخبرة كبيرة لأنها تتكون من أنسجة دقيقة جدا تتضافر فيها الأعصاب والأوعية الدموية فيجب إعادتها لوظيفتها بأسرع ما يمكن وفى حال البتور كإصابات المصانع والحوادث يتطلب المحافظة على الجزء المبتور فى كيس بلاستيكى ملئ بالثلج حتى نحافظ على درجة برودته حتى تظل الأنسجة طبيعية ويمكن إعادة ترميمها .

هل هذه التقنيات متوفرة فى الأردن ؟

التقنيات بدأت فى الأردن فى مدينة الحسين الطبية وقد قمنا بإجراء كثير من جراحات البتور على مستوى الرسغ والأصابع والإبهام وفى حالة تعامل المصاب والمحيطين به بالطريقة الصحيحة ووصل المريض إلى مركز يتوفر فيه جراحة العظام واليد والتعاون الكامل بين جراحين اليد ومتخصصين العظام وجراحة التجميل والترميم والأوعية الدموية يمكن إعادة البتر إلى حالته الطبيعية بأسرع ما يمكن وقد أجرينا الكثير من هذه الحالات فى الأردن وحصلنا لى نتائج تضاهى ما وصل إليه العالم المتقدم

ماذا عن التقنيات الحديثة فى الاردن ؟

التقنيات الحديثة فى الأردن منذ عام 1999حيث أدخلنا التقنيات الحديثة كتحرير المتوسط عن طريق التنظير ومعاجلة آفات الرسغ فى حالة الكسور والخلوع والإصابات حيث يمكن ترميم مفصل كامل ووضع مفصل صناعى كامل كما يحدث فى مفاصل الورك والركبة . وممكن عن طريق الجلد معالجة الكسور ووضع البراغى عن طريق الجلد يدون اللجوء إلى فتح اليد بالطريقة التقليدية القديمة .

هل اعصاب اليد تعود إلى طبيعتها بعد إجراء هذه العمليات ؟

لقد ذكر الدكتور عصام بى حمزة أن تناغم ألأنسجة الموجودة فى اليد مثل العظام والمفاصل والأوعية الدموية والأعصاب تحتاج إلى وظيفة متكاملة وكما نعرف ان الدماغ هو المسئول عن حركة اليد فإذا إستطعنا أن نعيد ترميم الأعصاب والأوعية الدموية بالطريقة الصحيحه والوقت المناسب وأركز عالوقت المناسب لأنه مهم إعادة الوظيفة فممكن لهذه الأعصاب أن ترجع إلى ما يقارب الحالة الطبيعية وهذا يعتمد على مدى شدة الإصابة والتشخيص الصحيح والإجراء الطبى المناسب .

إذا تم بتر أحد الأصابع كم يستغرق من الوقت حفظها مثلجة ؟

حسب الظروف التى وضع فيها الطرف . عادة ً الأوعية الدموية والأنسجة تحتاج إلى تروية دموية خلال ستة ساعات فالفترة الذهبية هى ستة ساعات وكلما تأخر الوقت تصبح النتائج أقل . فالستة ساعات الأولى هى الفترة الذهبية التى تستطيع فيها المادة ترميم الأطراف المبتورة وعودتها طبيعياً بشكل طبيعى .

هناك بعض الامراض الغريبة التى تؤدى إلى تفتت الأصابع أو فقدان جزء من اليد هل من الممكن إعادة ترميم هذه الأجزاء؟

تصاب اليد بكثير من الأمراض منها الإلتهابات والتشوهات الخلقية وقد تكون مرآه للإصابة فى الجسم فمثلا تغير لون الجلد قد يشير إلى التشميع بالكبد والإصابة المطرقية قد تدل على الإصابة فى جهاز التنفس . فكثير من الأعصاب والأمراض الروماتزمية قد تظهر بداية فى اليد فالتشخيص الصحيح يعود إلى مقدار المعرفة والخبرة الكبيرة فى جراحة اليد والتفريق بين الإصابات الردية والإصابات العادية مثل الاورام الحميدة والخبيثة . كما يمكن بالتقنيات الحديثة والتصوير بالرنين المغناطيسى الوصول للتشخيص الصحيح ووضع خطة علاجية كامله لإعادة اليد إلى ما كانت عليه قبل الإصابة .

ما مدى أهمية المتابعة بعد العملية ؟

وقد نبه الدكتور عصام بى حمزة أن اليد ممكن أن تصاب بكثير من الأمراض منها الكسور والحوادث والحالات الخلقية فالعمليات عندما تجرى بالطريقة الصحيحة ويستطيع الجراح أن يقوم بعمله بشكل كامل فالمعالجة ما بعد العمليات تحتاج إلى تأهيل كامل فنحن بحاجه إلى أخصائى تأهيل فى اليد حتى تعود اليد إلى وظيفتها بشكل كامل

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: