قصة للأطفال عن مساعدة الآخرين: القنفذ صديق الكل

يتأثر الأبناء بما يُحكى لهم، فنحاول جاهدين جعل القصص هادفة ومفيدة، اليوم معنا قصة للأطفال عن مساعدة الآخرين؛ بعنوان: القنفذ صديق الكل. ومن خلالها سنتعرَّف على المواقف التي تحث على التعاون وتقديم المساعدة للغير.

هذه القِصص ذو الأهداف البنَّاءة يجب أن نُكثِر منها لأطفالنا الصغار حتى يتعلموا الصفات الجميلة والأخلاق الرفيعة وحُسن التصرُّف بإنسانية مع أقرانهم وأصدقائهم؛ ومن ثَمَّ تتغلغل هذه التصرفات النبيلة في أعماقهم فينشأون عليها ويُكملون بها بقيَّة عمرهم.

قصة للأطفال عن مساعدة الآخرين

لا تبعث هذه القصص على التسلية والمرح فقط؛ لكن أيضًا يتعلَّم منها الطفل الكثير من السلوكيات الصحية في حياته؛ ثُم يمشي مُقديًا بها في البيت والشارع والمدرسة.

القنفذ صديق الكل

القنفذ صديق الكل

خرج القنفذ “ونوس” من بيته مبكراً قاصداً السوق لشراء حاجته من الفواكه والخضروات، وقد أخذ معه سلة ليضع فيها ما يشتريه من الأشياء وانطلق في طريقه، شاهد “ونوس” في طريقه الأرنب “ريري”، وكان مُنهمكاً بقطف الجزر، فسلم عليه.

القنفذ يُسلم على صديقه ويُساعده

رد “ريري” السلام وطلب من القنفذ المُساعدة في قطف الجزرات، فبدأ “ونوس” بمساعدة “ريري”، وفي فترة وجيزة أصبح لديهم كومة كبيرة من الجزر، فشكر “ريري” صديقه “ونوس” على المُساعدة، فتابع “ونوس” طريقه نحو السوق، وأثناء سيره رأى صديقه السنجاب بُندش وهو يحمل على ظهره كيساً ثقيلاً، فأسرع “ونوس” وساعده على حمل الكيس، وأوصله إلى بيته، فشكر بُندش صديقه على المُساعدة.

القنفذ يُقدم العون للقرد

واصل “ونوس” السير. وفجأة سقطت على رأسه موزة، فصاح: آخ.. آخ!!، فهبط القرد قُبقب من الشجرة واعتذر من صديقه؛ لأن الموزة سقطت من يده صدفة، فقال “ونوس”: أحمد الله أنها ليست جوزة هند، وضحك الاثنان، فطلب “قبقب” من “ونوس” أن يُساعده بالتقاط الموزات التي سيقطفها ويرميها له، وبدأ يلتقط الموزات واحدة بعد الأخرى، وبعد أن انتهيا من قطف الموز وجمعه، شكر القرد قُبقب صديقه على المُساعدة.

القنفذ يُساعد صديقه الضفدع

أسرع “ونوس” نحو السوق، لكنه رأى صديقه الضفدع “ديدو” وهو يجمع التفاحات الحمراء، ويضعها في العربة ويسحبها، وبما أنه لا يمشي بل يقفز، كانت التفاحات في كل مرة تسقط منه، فقام “ونوس” بجر العربة بدلاً عنه، وأوصلها إلى بيته، وأوصاه بنقل التفاح في المرة القادمة بكيس بدلاً من العربة، فوجد “ديدو” نصيحة صديقه صحيحة جداً، وضحك الاثنان.

مكافأة القنفذ على تقديم المُساعدة لأصدقائه

وأخيراً وصل “ونوس” إلى السوق، ورأى أن جميع الباعة قد رحلوا، وفي نفس اللحظة شعر أن سلته قد فقدها ولم يتذكر أين نسيها، فقال في نفسه: ليس هُناك حل آخر سوى الرجوع إلى البيت، مع أنه متعب جداً، ووصل إلى بيته؛ يا للمفاجأة الكبيرة، فقد كان بانتظاره كل الأصدقاء الذين رآهم في طريقه إلى السوق، وفرح أكثر عندما وجد سلته المفقودة، وقد ملأها الأصدقاء بما لذ وطاب من الفواكه والخضروات.

قال “ريري”: كيف ننساك يا “ونوس”، وأنت الذي ساعدتنا حين احتجنا مُساعدتك.

تمت

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: