علاج القيء عند الأطفال

صورة , القيء عند الأطفال , الغثيان
القيء عند الأطفال

القيء عند الأطفال أمر شائع جدًا بالنسبة للأطفال وفي الأعمار المختلفة من الرضع وحتى سن 12 سنة، تختلف أسباب حدوث القيء فربما يكون نتيجة إصابة الجهاز الهضمي بإحدى الفيروسات أو النزلات المعوية بسبب البكتيريا أو بسبب تناول بعض الأطعمة، قد بكون القي عرض مبدأى للحمى الشديدة.

في جميع الحالات لا نحتاج لزيارة الطبيب ولكن إذا كان القيء شديد ومستمرًا أو تصحبه درجة حرارة مرتفعة لا تنخفض باستخدام أدوية خافضة للحرارة أو إذا كان القيء يحتوي على العصارة الهضمية أو يشوبه بعض الدماء فيستلزم زيارة الطبيب.

علاج القيء عند الأطفال

1) تعويض فقدان السوائل:
القيء عند الأطفال المستمر ممكن أن يسبب الجفاف، فأهم شيء هو تعويض السوائل المفقودة عن طريق الحصول على الأم خلال اليوم بالإضافة إلى مشروبات الأعشاب، أما الأطفال يجب توفير المياه لهم بشكل أكبر في شكل عصائر غير محلاة أو مشروبات دافئة أو كثرة شرب المياه.

لا يحبذ أخذ المشروبات المحلاة بكثرة لأنها تحتوي على كمية كبيرة من السكر الذي يمكن أن يزيد القيء، أما الطعام لا ينصح بتناول الأطعمة الدسمة، الأطعمة الخفيفة والحساء قد تكون أفضل.

2) العدوى:
دائمًا ما تكون الإصابة بتلك الفيروسات بسبب العدوى فيجب علينا المحاولة جاهدين بعزل الطفل المصاب لكي لا ينشر العدوى، وأشيائه الشخصية مثل أطباق الطعام وفوط التجفيف يجب عزلها أيضًا عن أي أطفال آخرون أو الكبار أيضًا.

3) محلول الجفاف:
يمكنك الحصول على محلول الجفاف المناسب لطفلك وسنه من الصيدليات لكي تعوضي فقد السوائل وتحميه من حدوث الجفاف الذي يشكل خطرًا يمكن أن يهدد حياة طفلك.

4) التغذية:
يمكنك تزويد طفلك بكمية أكبر من السريلاك، البطاطس المسلوقة والمهروسة أو قطع الموز المهروسة مناسبة جدًا إذا بدأ طفلك في تناول الأطعمة الصلبة .

دواء بروميثازين (Promethazine)
يوجد ف صورة أقراص وشراب وحقن، تختلف الجرعة حسب سن الطفل فتأكدي معرفة ذلك من الصيدلي.

دواء مكلوبرام (Meclopram)
يستخدم لعلاج إضطرابات المعدة عمومًا سواء كان الغثيان والقيء أو آلام البطن، اسمه العلمه (ميتوكلبراميد) ويوجد في صيغة تانية في الأسواق (بيريمبيران)

دواء دومبيران (Domperidone)
هو الأكثر فعالية في حالات القيء عند الأطفال وأكثر أمانًا من الأدوية الأخرى لأنه يعمل بعيدًا عن الجهاز العصبي ولا يؤثر عليه بخلاف الأدوية الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على الجهاز العصبي، يعد آمن تمامًا للأطفال في جميع الأعمار والحوامل ولكن بمختلف الجرعات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: