علاج الحروق عند الأطفال تبعاً لنوعه ودرجته

الحروق عند الأطفال , علاج الحروق

قد تكون الحروق من أبشع وأقسى الإصابات التي نتعرض لها ككبار فكيف إذا كان المصاب طفلا؟ هذا يستدعي منا ضرورة الحفاظ على أطفالنا خاصة من مصادر الحروق المنزلية التي قد تكون سبباً في تشوهم لفترات طويلة، فما هو العلاج الأفضل للحروق؟ وكيف يمكن إزالة آثارها؟

ما هي أنواع ودرجات الحروق؟

يرى الدكتور سامي عثمان ” استشاري أول جراحة الحروق وتجميل وجراحة ترميمية في مؤسسة حمد الطبية ” أن الحروق قد تكون من أسوء الإصابات والحوادث التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان.

أما بالنسبة لأقسام الحروق فهناك تقسيمات حسب المنشأ أو السبب والتي تنقسم إلى حروق حرارية سواء بالملامسة بالسوائل أو الملامسة مع الأجسام الصلبة الحارة مثل المكواة المنزلية.

أما النوع الحراري الثاني فهو اللهب بأي من أنواعه، بينما النوع الآخر من الحروق هي الحروق الكهربائية داخل المنزل وعادةً ما تكون نتيجة ارتفاع أو انخفاض الفولت كما يمكن أن نتعرض للحروق نتيجة الكهرباء من الضغط العالي أكبر من 10 آلاف أو 20 ألف فولت وهذه الأنواع من الحروق لها نتائج صعبة ووخيمة.

أما عن النوع الثالث من الحروق فهي الحروق من الكيماويات سواء من الأحماض أو القلويات وغيرها والتي يمكن أن نتعرض لها في الاستخدامات اليومية داخل المنزل أو في المصانع – وفق ما ذكره استشاري الحروق الدكتور سامي عثمان.

واقرأ أكثر تفصيلاً: أخطر أنواع الحروق .. تعرّف عليها عن كثب

ما هي أخطر درجات الحروق التي يمكن أن نتعرض لها؟

تنقسم درجات الحروق بين الدرجة الأولى والثانية والثالثة. أما عن الدرجة الأولى للحروق فهي بمثابة لفحة شمس أو إصابة بسيطة جداً في القشرة الخارجية للجلد يشعر بها المريض بعض الأيام ولا تترك أي أثر.

أما الدرجة الثانية للحروق فهي تنقسم إلى درجة ثانية سطحية ودرجة ثانية عميقة. وتأخذ الدرجة الثانية السطيحة ما يقرب من أسبوعين وبعدها يتم شفاء المريض دون وجود أي أثر من الحرق بينما الدرجة الثانية العميقة تأخذ وقتها لتنتقل إلى الدرجة الثانية السطحية وبعدها يتم شفاء المريض كما يمكن أن تزيد تلك الدرجة خطورة لتصل إلى الدرجة الثالثة نتيجة إلى بعض الالتهابات والتي يمكن علاجها عن طريق بعض العمليات الجراحية مثل عمليات ترقيع الجلد، ثم الدرجة الثالثة التي تستدعي الذهاب إلى المستشفى أو إلى الطوارئ لأنها هي الدرجة الأخطر في هذه الدرجات سالفة الذكر.

كيف يمكننا التصرف عند نتعرض للحروق من الدرجة الأولى؟

عادةً ما يصاحب الدرجة الأولى للحروق وجع شديد وهذا هو السبب الأشهر لاستشارة الطبيب، ومن ثم يمكننا إعطاء المريض بعض أنواع المسكنات، مثل الباراسيتامول، ويتم تبريد المنطقة التي أصيبت بالحرق بواسطة بعض الكريمات المرطبة ثم يشفى المريض بكل سهولة وهذا يجرنا إلى أنه ليست الدرجة الثالثة من الحروق هي ما تحتاج وحدها للذهاب للمستشفى.

على الجانب الآخر، هناك بعض الإصابات التي نعتبرها نحن أطباء الحروق حروق خطيرة وأخرى غير خطيرة وذلك يعتمد على عدة عوامل منها مساحة الجسم المصابة بالحرق والتي تقدر بنسبة مئوية حيث يتم تقسيم الجسم إلى مناطق كل منطقة تمثل نسبة مئوية معينة وبالتالي نجمل النسب المئوية التي أصيبت بالحرق لتخرج لنا النسبة المئوية للمساحة المصابة وكلما زادت النسبة كلما زادت خطورة الحرق.

أما عن العامل الثاني لخطورة الحروق فهو العمر حيث يُعد الحرق خطيراً عند الأطفال أو صغار السن وكذلك عند الكبار، لذلك فإن الدرجة الثانية عندما تزيد مساحتها على الجلد في جسم الإنسان تُصنف على أنها إصابة خطيرة وقد تستدعي الدخول للمستشفى لتعويض السوائل المفقودة بسبب عدم قيام الجلد بوظيفته الأساسية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: