علاج التهابات الجيوب الأنفية بالتدخل الجراحي وبغيره.. معلومات تهمك

التهابات الجيوب الأنفية

مما لا شك فيه أن التهابات الجيوب الأنفية من الأمراض الأكثر شيوعاً في فصل الشتاء، فهي عبارة عن تورم وإلتهاب في الأنسجة المُبطنة للجيوب الأنفية، وعادة ما يحدُث هذا الإلتهاب بسبب فيروسي، ويستمر غالباً حتى بعد إختفاء الأعراض، ويُمكن أن تحدث التهابات الجيوب الأنفية بسبب بكتيري أيضاً.

كما أن بعض الحالات مثل الحساسية والزوائد الأنفية تُساهم في حدوث التهابات الجيوب الأنفية وظهور الأعراض، وفي هذا المقال سنتعرف على كل ذلك تفصيلاً فتابعونا.

أعراض التهابات الجيوب الأنفية

يقول “الدكتور. محمد خطاطبة” استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة: تمتلئ الجيوب الأنفية بالإفرازات المُخاطية، ويحتبس الهواء داخل الجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجيوب الأنفية، وبالتالي: يُسبب الصداع، ومن أعراض التهابات الجيوب الأنفية الأخرى أيضاً ما يلي:

  • آلام في الوجه بين وحول العينين.
  • آلام في الجبهة الأمامية من الرأس أو الخلفية: ويختلف مكان الألم على حسب الجيب المُصاب.
  • آلام في الفك العلوي والأسنان العلوية: إذا كان الجيب المُصاب في الجيوب الفكية العلوية، أو الجيوب الوجهية.
  • إرتفاع في درجة الحرارة: وخاصة في حالة الإلتهابات الحادة.
  • إحتقان وإنسداد في الأنف: وهو ما يؤدي إلى الإفرازات الأنفية والخلف أنفية، فقد تُسبب الإفرازات الخلف أنفية السُعال وخاصة في الليل.
  • فقدان حاسة الشم.
  • تورم وإحمرار الجلد المُغطي للجيب المُصاب، أو تورم وإحمرار الجفون العلوية للعين، ويحدث ذلك في حالة التهابات الجيوب الأنفية الحاد.
  • شعور المريض بالضغط والإمتلاء في الوجه، وخاصة عند الإنحناء إلى الأمام.

علاج التهابات الجيوب الأنفية

تابع “د. خطاطبة” مُعظم علاجات التهابات الجيوب الأنفية لا تحتاج إلى تدخُل جراحي، وكذلك الإلتهابات الحادة، التي يتم علاجها من خلال البخاخات الأنفية ومنها (بخاح الماء والملح، الذي يُساعد على تنظيف الإفرازات المُخاطية داخل الأنف – البخاخات المُزيلة للإحتقان)، وأيضاً يتم علاجها بالحبوب المُزيلة للإحتقان.

وننصح المريض بالإبتعاد عن الدخان والأبخرة الصناعية والغبار، كما ننصح أيضاً بالبقاء في الداخل، في درجة حرارة مُعتدلة، واستخدام مُسكنات الألم الخفيفة، والمُضادات الحيوية خاصة في حال الإلتهاب البكتيري، واستخدام مُضادات الهيستامين.

وتوجد بعض البخاخات التي تُقلل من الإلتهابات والإحتقانات، وتحتوي على مادة الإستيرويد، مما يُساعد على فتح الأنف، والتنفس بسهولة.

وفي حالة التهابات الجيوب الأنفية المُزمن، الذي لا يستجيب بالعلاج، يُمكن التدخُل الجراحي، يتم فيه تنظيف الجيوب الأنفية من الإفرازات المُخاطية، بعد أن يتم فتح مداخلها بإستخدام المنظار.

وفي خلال العملية يتم التأكد من فتح الأنف جيداً، حيث يتم تعديل حاجز أنفي إذا كان هُناك اعوجاج، وتصغير القوينات الأنفية المُتضخمة، وإزالة اللحميات الأنفية إذا كانت موجودة.

نصائح وتوصيات لمن يُعانون من التهابات الجيوب الأنفية المُتكرر

  • يجب عدم التمخُط بشدة في حالة الزُكام، حتى لا يدفع المُخاط إلى داخل الجيوب الأنفية.
  • تجنب ركوب الطائرة عند حدوث التهابات الجيوب الأنفية: لأن إختلاف الضغط يعمل على تدفُق المُخاط إلى داخل الجيوب الأنفية، وإذا كان الشخص مُضطراً لركوب الطائرة، يجب عليه استخدام البخاخات المُزيلة للإحتقان قبل الإقلاع وقبل الهبوط بنصف ساعة.
  • تجب ممارسة رياضة الغوص في حالة حدوث التهابات الجيوب الأنفية.
  • تجنب الأبخرة والدُخان والغبار، والأجواء المُلوثة.
  • الإكثار من شُرب السوائل: حيث تُساعد السوائل على تفتيت الإفرازات وتصريفها.
  • استنشاق البُخار ولو لبضع دقائق: حيث يُساعد على ترخية الإفرازات وسهولة تصريفها.
  • استخدام بخاخات الماء والملح.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: