علاج سرعة القذف بات ممكنًا الآن.. إليكم مراحله المُجدية

علاج سرعة القذف

علاج سرعة القذف من الأمور الصحية التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، وذلك نظراً لما تنطوي عليه تلك المشكلة من ازعاج ومشاكل نفسية متعددة يصعب على الكثير من الأزواج تجاوزها.

عن مشكلة سرعة القذف وأسبابها وأساليب العلاج الآمنة لها سيكون حديثنا في هذا المقال فتابعوه حتى النهاية.

متى تعد سرعة القذف مشكلة مرضية؟

تختلف المدة التي يمكن أن يحدث القذف خلالها من شخص لآخر، ولكن حين يحدث القذف قبل الوقت المرغوب فيه من قبل الزوج أو الزوجة، بصورة تؤثر على جودة العلاقة الجنسية وتحقيق الإشباع الجسدي والنفسي المرجو للطرفين أو أحدهما يمكن أن تمثل مشكلة تستدعي البحث عن حلول وعلاج.

قد يحدث القذف سريعاً في بعض الأحيان أو على فترات متفاوتة نتيجة لظروف طارئة، وفي هذه الحالة يعد أمراً عارضاً وطبيعياً، وقد يحدث بصورة معينة تخرجه عن الحد الطبيعي، ويمكن القول أن شخصاً ما يعاني من سرعة القذف في الحالات الآتية:

  • حدوث القذف في فترة قصيرة جداً قد لا تزيد عن دقيقة أو دقيقتين بعد الإيلاج مباشرة.
  • تكرار هذا الأمر بصفة مستمرة أو شبه مستمرة.
  • تحول هذا الأمر إلى عامل مؤثر على الزوجين وعلى معدل ممارسة العلاقة الحميمة.

الحالات المختلفة لسرعة القذف

تختلف حالات سرعة القذف التي يعاني منها البعض ما بين حالات أولية وحالات ثانوية ويمكن تعريف كل منها كالتالي:

  • سرعة القذف الأولية: هي مشكلة بحد ذاتها وغير مرتبطة بظروف معينة، ويعاني أصحابها من حدوث القذف المبكر منذ تجاربهم الأولى في ممارسة العلاقة الجنسية، وتستمر معهم بصورة دائمة.
  • سرعة القذف الثانوية هي مشكلة مستجدة يعاني منها الأشخاص في فترة ما من فترات حياتهم الجنسية، وغالباً ما يحدث ذلك بعد تجارب سوية وطبيعية من ممارسة العلاقة، ويكون مرتبط بعوامل معينة نفسية أو مرضية أو غيره.

كيف تؤثر مشكلة سرعة القذف على العلاقة الزوجية؟

تعد تلك المشكلة من المشاكل المؤرقة للشريكين وخاصة إذا استمرت فترات طويلة، وهي تسبب الكثير من الآثار السلبية على الحياة الزوجية واستقرار العلاقة بشكل عام، ويمكن تفصيل تلك الآثار في النقاط التالية:

  • الشعور بالضيق والانزعاج لدى الزوج الذي يعاني من تلك المشكلة.
  • ينعكس إحباط الزوج وعدم رضاه عن أدائه في العلاقة الخاصة على سلوكه العام الذي يصبح أكثر حدة وانفعالية.
  • تقود مشكلة سرعة القذف معظم الذين يتعرضون إليها إلى حالة من تجنب العلاقة وقلة ممارستها، والتي قد تصل إلى العزوف الكامل عنها.
  • انزعاج الزوجة وانعكاس ذلك الانزعاج على علاقتها وتعاملها مع الزوج.
  • شعور الزوج بفقدان الثقة بالنفس وما يترتب على ذلك من سلوكيات الغيرة أو الشك أو سوء المعاملة للزوجة.

مدى شيوع مشكلة سرعة القذف عند الرجال؟

للأسف تعد مشكلة سرعة القذف من المشاكل الشائعة والتي يعاني منها نسبة كبيرة من الأزواج، في مراحل عمرية مختلفة، وربما يرجع ذلك إلى توفر العوامل البيئية والصحية المستجدة والتي تعزز ظهور تلك المشكلة مثل التوتر والتعرض للضغوط العصبية والنفسية.

ووفقاً لما جاء في بعض الإحصائيات فإن نسبة الذين يتعرضون لتلك المشكلة تتراوح من ٣٠ إلى ٧٠% من الأزواج، والتي تعد نسبة كبيرة.

وهنا أيضًا: كيف تجذبين زوجك إلى الفراش «أسرار إمتاع وإثارة الزوج قبل وبعد وأثناء العلاقة الحميمة»

أسباب الإصابة بسرعة القذف

تنتج مشكلة القذف المبكر عن عدد من العوامل والأسباب النفسية والمرضية وبعض العادات الغذائية الخاطئة التي قد تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في حدوثها، ويمكن استعراض أهم تلك الأسباب في النقاط التالية:

  • اعتلال واضطراب الغدة الدرقية وما ينتج عنه من خلل في الهرمونات.
  • الإصابة بداء السكري في مراحلها المتقدمة.
  • أمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد.
  • إصابة البروستاتا.
  • اضطراب هرمونات الذكورة.
  • تعاطي الكحول أو المواد المخدرة.
  • تعاطي بعض أدوية الاضطرابات النفسية والعصبية والتي من أعراضها سرعة القذف.
  • السمنة المفرطة.

عوامل نفسية تزيد سرعة القذف

بالإضافة إلى العوامل المرضية العضوية فإن العامل النفسي والعصبي من شأنه أن يؤثر تأثيراً كبيراً على القدرة الجنسية بصفة عامة وسرعة القذف بصفة خاصة، ولعل أبرز تلك العوامل ما يلي:

  • في المراحل الأولى من ممارسة العلاقة الجنسية حيث تكاد الخبرة تنعدم.
  • التعرض للضغوط أو التوتر العصبي.
  • التعرض لزيادة التحفيز الجنسي.
  • الإصابة باضطراب الاكتئاب.
  • ممارسة الاعتداء الجنسي.
  • توتر العلاقة الزوجية.
  • عدم الرضا عن العلاقة الجنسية ورفض الشريكة.
  • الشعور بالذنب وتأنيب الضمير بسبب سرعة القذف.
  • التركيز على المشكلة ومقاومتها نفسياً.

تشخيص سرعة القذف

في حالة تكرار القذف المبكر أثناء ممارسة العلاقة ولجوء الشخص إلى الطبيب المختص فإن التشخيص يتم بناء على عدة خطوات تشمل ما يلي:

  • سؤال المريض عن بدء ظهور المشكلة ومعدل تكرارها والملابسات النفسية المصاحبة لها.
  • سؤال المريض عن مدى وجود أي أمراض أخرى مزمنة أو عارضة.
  • الأدوية التي يتناولها المريض.
  • وجود مستجدات في حياة الزوج العملية أو المهنية أو العاطفية مما يحتمل أن يكون له تأثير على كفاءة الممارسة الجنسية.
  • يطلب من المريض إجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية لمعرفة الأسباب المرضية أو استبعادها.

تطور مشكلة سرعة القذف

في حالات كثيرة جداً تكون مشكلة القذف المبكر عارضة ومرتبطة بعوامل معينة وغالباً ما تتحسن من تلقاء نفسها، حتى دون الحاجة إلى علاج أو تدخل طبي، كما يوجد بعض الحالات التي تتحسن بمجرد تناول بعض الأدوية أو تعديل بعض السلوكيات.

بينما تمثل الحالات المزمنة والتي لا تظهر أي تحسن نسبة قليلة جداً من المصابين، والتي تسير حالاتهم نحو مزيد من السوء وتسبب العزوف عن العلاقة الجنسية ثم العجز التام عنها.

من الذي يمكنه مساعدتك إذا كنت تعاني من القذف المبكر؟

الأشخاص الذين يعانون من مشكلة سرعة القذف غالباً ما يقومون ببعض المحاولات الذاتية للتغلب على تلك المشكلة، وقد يستعينون بالبحث عبر شبكة الإنترنت قبل أن يقرروا اللجوء لطلب المساعدة.

وفي حالة اتخاذ قرار التوجه لأخصائي مساعد فغالباً ما يتوجه المريض إلى طبيب أخصائي ذكورة وعقم، ولكنه قد يوصى بالتوجه إلى أخصائي مسالك بولية او طبيب نفسي متخصص في العلاقات الجنسية وقضاياها.

وهنا أيضًا: العلاقة بين الغذاء والصحة الجنسية ومتى يمكن استخدام الوصفات العشبية

علاج سرعة القذف

بعد التعرف على أسباب سرعة القذف وطرق تشخيصها وأهم ما قد تنطوي عليه من توابع نفسية وأسرية يبقى السؤال الأهم على الإطلاق هو: ما هي طرق علاج سرعة القذف؟ أو ما هي خطوات علاج سرعة القذف؟

ومن الضروري توضيح نقطة مهمة وهي أن علاج القذف المبكر قد يتم من خلال عدة محاور، وقد يحتاج إلى عدة خطوات كما قد ينجح من المحاولات الذاتية الاولى، ويمكن استعراض محاور ومراحل علاج تلك المشكلة المزعجة كما يلي:

العلاج النفسي

لأن العامل النفسي والافكار المتعلقة بالجنس أو بالطرف الآخر للعلاقة تعد مؤثراً قوياً في سير تلك العلاقة ومدى كفاءتها، وما يطرأ عليها من خلل فإن العلاج النفسي يمثل جانباً هاماً من جوانب علاج المشاكل الجنسية، وأحياناً يمثل العلاج الكلي للمشكلة الجنسية، ومن ثم فإن علاج سرعة القذف نفسياً يتضمن بعض الإجراءات والتي تشمل ما يلي:

  • إتاحة الفرصة للمريض للتحدث عن تجاربه الجنسية وخبراته السابقة.
  • الإفصاح عن المشاعر السلبية أو الأفكار الخاطئة التي قد تكون لها سيطرة على الشخص والتي ربما تكونت من تجارب الشخص نفسه أو معلوماته المغلوطة عن الجنس.
  • الإفصاح عن طبيعة مشاعر الزوج تجاه الزوجة وما قد تنطوي عليه من النفور أو الرفض أو الغضب أو غيره مما يؤثر سلباً على الأداء الجنسي.
  • مساعدة المريض على الاسترخاء والوصول إلى الهدوء والسلام النفسي والتخلص من القلق والتوتر المصاحب للعلاقة الجنسية.
  • الدعم النفسي وأشعار المريض بإمكانية الحل وسهولة تجاوز المشكلة.
  • تقديم الاستشارات النفسية والنصائح العملية بشأن تصحيح العلاقة العاطفية بين الزوجين وتقوية روابط المحبة والمودة بينهما.
  • مساعدة المريض على حل المشاكل الأسرية أو الوظيفية التي قد تمثل عبئاً نفسياً وإضافة للضغوط اليومية التي يتعرض لها.

العلاج السلوكي

العلاج السلوكي لمشكلة سرعة القذف يعد العلاج الأكثر جدوى وفاعلية لدى عدد كبير جداً من الأشخاص والذي يتمثل في عدة طرق وعدة وسائل أهمها ما يلي:

تعديل نمط الممارسة الجنسية

التعرف على نمط الممارسة الجنسية وما قد تحتوي عليه من أخطاء تعزز سرعة القذف خطوة مهمة، يليها خطوة التعديل والتصحيح.

التمارين العلاجية

تعليم الزوج بعض التمارين والتقنيات السلوكية التي من شأنها أن تقوي الانتصاب وتساعد على الاحتفاظ به فترة طويلة نسبياً ومن أهم تلك التقنيات ما يلي:

تمارين كيجل

وهذه التمارين الرياضية من التقنيات الفعالة في تقوية عضلات الحوض، والتي يترتب عليها تقوية الانتصاب وزيادة التحكم في القذف، وهو مشهور بقدرته على علاج الكثير من مشكلات الجهاز البولي والانتصاب ليس في حالة القذف المبكر فقط بل في عدة حالات أخرى تعاني منها النساء أيضاً.

تعتمد فاعلية هذا التمرين على ممارسته بشكل صحيح والتوصل إلى العضلة المراد تقويتها ومعدل الممارسة المنتظم.

كيفية تمارين كيجل

تعتمد تمارين كيجل على فكرة إرهاق عضلات الحوض عن طريق قبضها وبسطها عدة مرات لمدة ثواني معدودة، ولتقريب الصورة الصحيحة لممارسة تلك التمارين فهي تشبه قطع البول أو التوقف عنه وحبسه لثواني ثم السماح له بالخروج ثم قطعه لمدة ثواني أخرى وهكذا، لكنها بالطبع لا تتم أثناء عملية التبول ولا ينصح اصلاً بحبس البول.

يجب التركيز على عضلة الحوض اثناء ممارسة التمرين وتكراره بمقدار عشر عدات في المرة الواحدة ثم الاستراحة قليلا ثم معاودته عشر عدّات أخرى والاستراحة والمعاودة عشر عدات ثالثة وهذا في الجلسة الواحدة.

مع التركيز على عضلة الحوض يمكن ممارسة التمارين أثناء الجلوس أو الوقوف أو الاستلقاء على الظهر، ولكن في بدايات الممارسة غالباً ما ينصح بها أثناء الاستلقاء حيث يكون الأمر أسهل.

يمكن الشعور بتقوية عضلات الحوض والقدرة على التحكم في مدة القذف بشكل أفضل بعد عدة أيام من المواظبة على التمرين، وهذا ما أوضحته دراسات طبية خاصة بعلاج مشاكل الجهاز البولي والتناسلي عند الرجال أجريت على من مارسو تمارين قاع الحوض ولوحظ تحسن عام في أدائهم الجنسي وتحسن خاص فيما يتعلق بمدى القذف.

التدريب الذاتي على اطالة مدة القذف

وفي هذه الطريقة يوصى المريض بالاستمناء ومحاولة تأخير القذف مرة بعد مرة، وقد تساعد تلك التقنية بالتدريج على إطالة المدة ولو لثواني قليلة ثم تزداد مع الوقت.

تأخير الإيلاج

ينصح الزوج في حالات سرعة القذف وعدم القدرة على الاحتفاظ بحالة الانتصاب وقتاً طويلاً بعد الإيلاج بتأخير عملية الإيلاج، والتركيز على المداعبات الخارجية مدة كافية، وهذه الخطوة تحقق فائدتين أو لهما تدرج الإثارة الجنسية التي يشعر بها الزوج مما يعني تدرج الانتصاب.

اشعار الزوجة بالمتعة واشباعها نفسياً وعاطفياً وإيصالها إلى مرحلة الإثارة بعد فترة مناسبة، فإذا حدث القذف بمجرد الإيلاج لا تتضرر الزوجة من هذه السرعة.

تمارين الإيقاف والضغط

تعتمد هذه الطريقة على منع عملية القذف عن طريق الضغط على أعلى منطقة في القضيب في لحظة الوصول إلى أقصى استثارة والشعور بقرب القذف، واستمرار الضغط لمدة ثواني حتى يتم التغلب على الرغبة الملحة في القذف وتأخيره قليلاً، ويمكن تكرار تلك العملية أكثر من مرة.

فائدة هذا التمرين تكمن في أن تكراره لعدة مرات يساعد على زيادة قدرة الزوج على التحكم في عملية القذف، فتحدث عملية تأخير القذف بشكل تلقائي.

استعمال الواقي الذكري أثناء العلاقة

يقلل استخدام الواقي الذكري من حساسية العضو الذكري للإثارة الجنسية، كما أن هناك أنواع معينة تساعد في تأخير القذف وهي المصنوعة من مادة أكثر سمكاً من المنتجات الاخرى وتسمى اللاتكس.

التوقف عن ممارسة الجنس لفترة

قد يساعد التوقف المؤقت عن ممارسة العلاقة الحميمة على تأخير القذف وتحسين الأداء الجنسي عموما.

تمارين التوقف والبدء

وتعتمد تلك التمارين على التوقف عن القيام بأي نشاط جنسي عند الشعور باقتراب القذف، والهدوء التام لمدة ثواني ثم معاودة الممارسة بعد تجاوز لحظة الحاح القذف.

علاج سرعة القذف بالأدوية

الحالات التي لم تفلح في تحسينها العلاجات الطبيعية أو التمارين أو التقنيات السلوكية فغالباً ما تلجأ إلى الأدوية العلاجية والمستحضرات الطبية، والتي ينبغي ألا تؤخذ بدون استشارة طبية حتى لا تحدث مضاعفات أو مشاكل، وتنقسم تلك الأدوية إلى قسمين:

أدوية موضعية

تعد الأدوية الموضعية الخيار الاول والاقرب والاكثر أماناً والأقل من حيث الأعراض الجانبية والتي تشمل بعض الدهانات والكريمات الموضعية والتي تعمل على تخدير العضو الذكري وتقليل الشعور بالشهوة وبالتالي تأخير القذف، ومن أهم الأدوية المستخدمة في هذا الصدد:

  • البنزوكايين.
  • الليدوكايين.
  • البريلوكايين.

حيث تستخدم تلك الكريمات قبل ممارسة العلاقة الحميمة بحوالي خمسة عشر دقيقة، بغرض تقليل الشعور بالإثارة وتأخير عملية القذف، لكن من الضروري الإنتباه إلى أن تلك الكريمات قد تترك آثارا سلبية وقد تؤثر على الشعور بالمتعة الجنسية والقدرة على الانتصاب بشكل عام، الأمر الذي يتضرر منه الزوجين على حد سواء.

أدوية فموية

في بعض الحالات يوصى بتناول بعض الأدوية الفموية لتأخير القذف، ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد أدوية قياسية خاصة بتأخير القذف أو تستهدف تأخير القذف بشكل مباشر، فالأدوية المستخدمة لها استخدامات طبية مختلفة وقد تبدو بعيدة عن هذا الأمر.

فعلى سبيل المثال تستخدم بعض أدوية الاكتئاب في علاج القذف المبكر، اعتماداً على آثارها الجانبية ( السلبية) مثل تقليل الشعور بالنشوة وتأخير القذف.

ومن أمثلة تلك الأدوية التي يلجأ إليها بعض الأطباء ما يلي:

  • مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات كلوميبرامين: وهو أحد الأدوية المستخدمة في علاج نوبات القلق والتوتر وغيره من الأعراض المصاحبة للاكتئاب، وهو يعمل على تهدئة الأعصاب ومن بين آثاره الجانبية تأخير القذف، بالإضافة إلى عدة آثار أخرى سلبية ومزعجة مثل القيءو الغثيان أو ضعف الرغبة الجنسية عموماً وتراجعها.
  • سيتالوبرام: يعالج أعراض الاكتئاب عن طريق تعزيز السيروتونين في الدماغ.
  •  سيرترالين وباروكسيتين وفلوكسيتين: تنتمي تلك الأدوية لفئة مثبطات استرداد السيريتونين الانتقائية، والتي تعالج القلق وتساعد على الاسترخاء ومن ثم تساعد على تأخير الوصول إلى النشوة الجنسية التي تحفز القذف، وتعد فعالة في هذا الصدد غير أن لها العديد من الآثار الجانبية الضارة، وخاصة مع الاستخدام العشوائي أو الطويل.
  • الباروكسيتين: ومن الأدوية المعتمدة في علاج سرعة القذف والتي تستغرق بعض الوقت لتعطي نتائج ملحوظة، فقد تحتاج إلى عشرة أيام أو أكثر.
  • الترامادول: قد يفيد عقار الترامادول وأمثاله من مسكنات العالم في تأخير القذف، فهي تعمل على تقليل الشعور بالإثارة الجنسية كما تعمل على تقليل الشعور بالألم، ولها آثار جانبية متعددة ومن ثم فينبغي استعمالها بوعي وحذر.
  • أدوية ضعف الانتصاب: تفيد بعض أدوية ضعف الانتصاب مثل الفياجرا وليفيترا وسياليس في تأخير القذف، عن طريق خواصها المثبطة للفوسفودايستريز، ومن أهم أعراضها بعض اضطرابات الهضم واحمرار الوجه وصداع الرأس المتكرر.
  • دابوكسيتين: أحد الخيارات المطروحة بقوة لعلاج القذف المبكر والذي تعتمده بعض الدول بالفعل نظرا لفعاليته الكبيرة، وهو ينتمي لعائلة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين أيضاً.

علاج سرعة القذف بالاعشاب

تفيد بعض النباتات العشبية في علاج الكثير من المشكلات الصحية، ومن بينها مشكلة القذف المبكر، ومن أهم الأعشاب المجربة في علاج سرعة القذف ما يلي:

  • الكركديه: يساعد على تأخير القذف بفضل احتوائه على فيتامين سي والذي يعزز القدرة الجنسية بصفة عامة.
  • عشبة الجنسنج: وهي عشبة معروفة بفوائدها الصحية المتعددة من بينها تعزيز الصحة الجنسية للجنسين، وقدرتها على تأخير القذف إذا استخدمت كدهان موضعي قبل ممارسة الجنس بدقائق.
  • الهليون: نبات عشبي معروف بفوائده المتعددة وتأثيره على القدرة الجنسية، ومن ثم ينصح بتناوله مع الطعام أو بدونه لعلاج مشاكل القذف المبكر أو ضعف الانتصاب.

أطعمة تساعد على علاج سرعة القذف

لا شك أن ما نتناوله من الغذاء يؤثر على صحتنا بشكل عام على كل المستويات، ويساهم بشكل أو آخر في تحديد الحالة الصحية التي نعيشها، وكذلك القدرة الجنسية تتأثر بما يتم تناوله من اطعمة، وهناك عدد من الأطعمة التي عرفت بتأثيرها الإيجابي على القدرة الجنسية سواء بتحفيز وزيادة الرغبة أو حل المشكلات التي تعتريها وتعمل على علاجه ولعل أبرز تلك الأطعمة ما يلي:

  • لب القرع أو ما يعرف بـ اللب الأبيض.
  • بعض المكسرات وعلى رأسها اللوز والكاجو.
  • فول الصويا.
  • المحار.
  • لحوم البقر والضأن.
  • الحبوب الكاملة وأهمها القمح.
  • السمسم.
  • الشوكولاته الداكنة.
  • بعض البقوليات وأهمها الفاصوليا والبازلاء والحمص.
  • الخضروات الورقية مثل السبانخ.

نصائح عامة للوقاية من سرعة القذف

تتأثر القدر لجنسية عموما بنمط الحياة الذي يتبعه الشخص واسلوبه في التغذية، ومن ثم فإن الوصول إلى أفضل مستوى من القدرة الجنسية وتجنب المشكلات التي قد تقلل منها يتطلب اتباع عادات غذائية ويومية صحية ومن بينها ما يلي:

  • تجنب الإفراط في تناول المنبهات العادية مثل القهوة والشاي.
  • الابتعاد التام عن تعاطي الكحوليات أو اي عقاقير مخدرة.
  • الاهتمام بممارسة الرياضة.
  • التخلص من الوزن الزائد لتعزيز صحة القلب.
  • البعد عن الضغوط النفسية والتمتع بالاسترخاء والتحرر من المشاعر السلبية والوصول لحالة من السلام النفسي.
  • ممارسة العلاقة الخاصة في أجواء مناسبة بعيدا عن القلق والتوتر أو الاستعجال او غيره.
  • التودد الى الشريك ومحو الخلافات اولا بأول حتى لا تخلق حاجزا نفسياً.
  • التمهيد للعلاقة بالمداعبات واللفتات الرومانسية التي تعزز الحب وتزيد الرغبة.
  • الاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن والغني بالفيتامينات والمعادن المفيدة والبعد عن الوجبات الثقيلة المشبعة بدهون غير مفيدة.
  •  تجنب الإفراط في الأغذية الغنية بالنشويات والسكريات أو الملح أو المواد الحافظة التي تملأ الأطعمة المعلبة.
  • الحرص على أخذ القسط الكافي من النوم بأعلى جودة ممكنة.

وكذلك؛ لا يفوتكم: أفضل أنواع الفيتامينات في الصيدليات للرجال | ٨ مكملات غذائية بالإسم

وفي الختام؛ نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا حول علاج سرعة القذف والذي تناولنا فيه عددا من الجوانب الحيوية المتعلقة بهذه المشكلة وأبرز الطرق المتبعة في علاجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: