خطبة عن وصف النار وأهلها وعذابهم

عياذًا بالله منها؛ نوفر لكم اليوم -يا إخواني- خطبة عن وصف النار وأهلها وعذابهم. تلك التي قد ألقاها فضيلة الشيخ تركي بن إبراهيم الزين. ها هي الآن بين أيديكم مكتوبة جاهزة لأي غرض، سواء الحِفظ بصيغة txt أو pdf أو الطباعة أو الإلقاء المُباشِر.

قد يكون بعضنا قد استمع لخطبة بنفس الموضوع لأحد أكابِر الخطباء والعلماء المسلمين مثل الشيخ محمد حسان والحويني ومحمد حسين يعقوب وغيرهم؛ لكِن هنا يُمكنكم أن تطلبوا المزيد من العِلم والتفقّه حول هذا الموضوع.

اعتبروا الخطبة طويلة كاملة، أو اقتبسوا منها ما تريدون لتكون قصيرة ومتوافقة مع الوقت المتاح لكم للإلقاء.

مقدمة الخطبة

الحمد لله العلي الأعلى الذي خلق فسوى، وحكم على خلقه بالموت والفناء، والبعث إلى دار الفصل والقضاء لُتجزى كل نفس بما تسعى، فنفس تسعد ونفس تشقى.

﴿فَأَمَّا مَن طَغَى | وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا | فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى | وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى | فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الولي المولى، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله النقي الأتقى -صلى الله عليه- وعلى آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى وسلم تسليما كثيرا.

الخطبة الأولى

أما بعد فاتقوا الله عباد الله، واحذروا غضبه وأليم عقابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

إنها النار

واعلموا أن الله قد أعد دارا يعاقب بها من عصاه وتمرد على شرعه وخالف رسله جعلها دارا للكفار، ومأوى للفجار، تلكم هي النار.

إنها دار البؤس والبوار، دار الشقاء والخزي والعار، دار من تعدى الحدود، وارتكب محرمات، دار لا يسكنها من خلق الله إلا الأشرار الذين عصوا رسله، ولم يمتثلوا أمره، ولم ينتهوا عن نهيه.

إنها النار حرها شديد، وقعرها بعيد ووقودها الناس والحجارة والحديد، إنها جهنم، إنها الجحيم، إنها المحطمة، إنها سجين، إنها سقر ﴿كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى | نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى | تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾.

أما مكان النار فإنه سجين في الأرض السفلى ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ | وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾.

وهي موجودة الآن وكل يوم تزجر ويزاد في حرها، وذلك عند زوال الشمس.

أبواب النار

أما أبوابها فلها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم، وأما هيئتها وأوصافها فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق يقول إني وكُلت بثلاثة: وذكر منهم اثنان بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر».

وأما وقودها فإنه البشر والأحجار، قال الله ﷻ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

أيها المسلمون؛ إن جهنم منظرها أفظع من أن يطاق، وأشد من أن يحتمل، إنها يؤتى بها تجرجر في عرصات القيامة، لها زفير وشهيق، يراها الناس عيانا بأبصارهم.

قال الله ﷻ ﴿كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا | وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا | وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾.

وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» أخرجه مسلم.

حر جهنم

وأما حرها فلا تسأل عنه، لو سيرت فيها جبال الدنيا لذابت من حرها فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال «ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حرها من حر جهنم»، قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال ﷺ «فإنها فضلت عليها بتسعين وستين جزءا كلها مثل حرها» متفق عليه.

وأما قعرها وأما قعرها فبعيد سحيق فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ سمع وجبة فقال «أتدرون ما هذا؟»، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال ﷺ «هذا حجر رُمي به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها» أخرجه مسلم.

فلا إله إلا الله، حجر يهوي من أعلاها إلى أسفلها سبعين سنة إنها حقا كبيرة عميقة نعوذ بالله منها.

أهل النار

وأما أهلها فهم صنفان: كفار خلص وعصاة مؤمنين، فأما الكفار والمشركون والمنافقون فهم مخلدون في النار لا يخرجون منها أبدا.

قال الله ﷻ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا | خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا | يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا﴾.

وأما عصاة موحدين، فهم تحت مشيئة الله ﷻ فإن شاء غفر لهم وإن شاء عذبهم بقدر ذنوبهم ثم يخرجون بالشفاعة من النار.

فعن جابر -رضي عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة» قال «فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة» أخرجه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

وأما صفة وجوه أهل النار فإنها كالحة باسرة عليها غبرة ترهقها قطرة، قال الله ﷻ ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ﴾.

طعام أهل النار

وأما طعامهم فبئس الطعام ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ | لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾.

إنه طعام ينشب في الحلق فلا يخرج ولا يدخل لأنه طعام تعذيب لا طعام تكريم، إنهم يأكلون من شجرة خبيثة تخرج من قعر جهنم.

قال الله ﷻ ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ | طَعَامُ الأَثِيمِ | كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ | كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾.

وقال -عز وجل- ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ | طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ | فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ | ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ | ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ﴾.

أيها المؤمن، أيها المؤمن أنقذ نفسك ما دمت في عافية، أنقذ نفسك دمت في عافية فهل تطيق هذا العذاب؟ أو تحتمل هذا النكال.

شراب أهل النار

وأما شراب أهل النار فيا ويل من يذوقه ويا خذي من يتجرعه إنه الماء الحميم الذي صار يغلي من شدة حره.

قال الله ﷻ ﴿وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾، وقال ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾.

اللهم إنا نعوذ بك من النار، اللهم إنا نعوذ بك من النار، اللهم إنا نعوذ بك من النار.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إن ربي قريب مجيب.

وهذه -يا أكارِم- خطبة عن وصف الجنة ونعيمها – مكتوبة

الخطبة الثانية

الحمد لله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، والصلاة على نبيه ورسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن على نهجهم يسير، وسلم تسليما كثيرا.

يا أهل الإسلام خافوا من النار

أما بعد فيا أهل الإسلام خافوا من النار واحذروها فإن الله قد توعد بها الأولين من الجن والإنس وقد كان السلف يخافون منها أشد الخوف وهم خير منا وأفضل فاين خوفنا من النار؟ أين خوفنا من النار؟

جاء عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قرأ قول الله ﷻ ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ﴾، فبكى -رضي الله عنه- حتى أغمي عليه ورش بالماء.

وذكر الذهبي عن ابن وهب -رحمه الله- أنه سمع ابنه يقرأ ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾، فأغمي عليه حتى حمل على أكتاف الرجال.

وأما ابن تيمية -رحمه الله- فيذكر عن علي ابن الفضيل ابن عياض -رحمهم الله- أحد الصالح الزهاد الكبار أنه قام أبوه يصلي بهم في الحرم فقرأ سورة الصافات وكان ابنه علي من أخشى الناس لله، وكان وراءه في الصف فقرأ الفضيل ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ | مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ | بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾.، فأغمي على ابنه، وحمل إلى البيت فحركوه فإذا هو قد مات.

من هم أهل النار؟

أيها المؤمنون إن النار دركات بعضها أسفل من بعض والمنافقون في الدرك الأسفل من النار لغلظ كفرهم وتمكنهم من أذى المؤمنين كما قال سبحانه ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾.

فلطالما آذوا المسلمين بالقول والفعل بل قد تطاول بعضهم في هذه الأزمان حتى وصل إلى مقام الله ﷻ وإلى رسوله ﷺ.

وأما كيفية دخول أهل النار لها فقد قال الله ﷻ ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ | قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾.

وأما أهون أهل النار عذابا فقد روى الشيخان عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال سمعت النبي ﷺ يقول «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم» متفق عليه.

والقمقم رحمكم الله؛ إناء يسخن فيه الماء من نحاس وغيره ويكون ضيق الرأس.

صنوف عذاب أهل النار

أيها المؤمنون إن في النار أنواعا من العذاب، وصورا من النكال، إنهم يقيدون بالسلاسل في رقابهم، قال الله ﷻ ﴿إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ | ي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُون﴾.

إنهم يسحبون في جهنم على وجوههم إهانة وتعذيب، قال الله ﷻ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ | يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾.

إنهم يعذبون حتى بثيابهم التي على أجسامهم، قال الله ﷻ ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾.

بل إنها تتغير ابشارهم كلما انشوت من حر النار، قال الله ﷻ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.

إنهم يصيحون ويزفرون ويتمنون الرجوع ولكن هيهات هيهات، قال الله ﷻ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾، وقال ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾.

إن حزنهم يزداد وشقاؤهم يتضاعف فلا حول ولا قوة إلا بالله، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم﴾ ~ متفق عليه.

وهنا -كذلك- نجِد خطبة «ثلاث مهلكات» وعظيَّة بليغة الأثر

الدعاء

  • اللهم إنا نستجير بك من النار فارحمنا برحمتك يا عزيز يا غفار.
  • اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا، ولا تعاقبنا بما فعل السفهاء منا.
  • اللهم أنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
  • ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا، فانصرنا على القوم الكافرين.
  • اللهم أعِز والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واحم حوزة الدين.
  • اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين في كل مكان، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم اللهم موتانا وموتى المسلمين. الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك، اللهم اغفر لهم، اللهم ارحمهم، اللهم عافهم واعفو عنهم، اللهم أكرم نزلهم، اللهم وسع مدخلهم، اللهم أنزل على قبورهم الضياء والنور والفسحة والسرور، وجازهم بالحسنات إحسانا، وبالسيئات عفوا وغفرانا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم اغفر لنا ولهم، اللهم لا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم، يا حي يا قيوم.
  • اللهم اغفر وارحم لوالدينا كما ربونا صغارا، اللهم من كان منهم حيا فمتعه بالصحة والعافية على طاعتك، ومن كان منهم ميتا فاجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارزقنا بره دائما وأبدا أحياء وأمواتا برحمتك يا رب العالمين.
  • اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضى، اللهم خذ بناصيته للبر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم ارزقه البطانة الصالحة التي تعينه على فعل الخير، وتأمره وترشده إليه برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بما جاء في كتابك وتحكيم شرعك واتباع سنة نبيك محمد ﷺ يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
  • اللهم أغثنا غيثا هنيئا مريئا سحا غدقا، اللهم أغث بلادنا بالأمطار، وأغث قلوبنا بالإيمان وأغث أعمالنا بالإحسان برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
  • اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، اللهم تجاوز عنا، لا إله إلا أنت، سبحانك أنا كنا من الظالمين.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

وختامًا؛ وبعد أن قرأتم أعلاه خطبة عن وصف النار وأهلها وعذابهم؛ نترككم -أيضًا- مع خطبة عن سكرات الموت مؤثرة − مكتوبة وافية. لعلها تكون محتوى ذات صِلة بما تريدون وترغبون وتقومون بتحضيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: