أبرز وأحدث تقنيات تجميل الأسنان

الجديد في عالم تجميل الأسنان

ليس من الضروري عمل ما يسمي بـ ابتسامة المشاهير أو (Hollywood smile)، لأنه في بعض الأحيان تكون الابتسامة الطبيعية التي خلقنا بها الله أجمل وتعطينا تميز وتفرُد عن غيرنا، فهناك من يمتلكون أحلى ابتسامة جماليّة من نوع خاص، وبلا أيّة عمليات.

ولكن بسبب الدعاية الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي ظن الناس أنه يجب أن نتبع نمط معين حتى نصبح أجمل، حسبما أوضحت طبيبة تجميل وزراعة الأسنان “شيرين نزال”.

دواعي طبية تتطلب اللجوء إلى فينير الأسنان

يعتبر فينير الأسنان أو القشور الخزفية حلًا لبعض المشاكل ومنها:

  • التصبغ العميق في الأسنان الذي لا يُعالج بالتبيض.
  • التشوه في طبقة المينا وهذا يحدث عادة بسبب تناول أدوية معينة في فترة الطفولة.
  • أمراض وراثية.
  • تكسر الأسنان وعدم تساويها في أحجامها وأطوالها.
  • الفراغات البسيطة بين الأسنان.
  • التزاحم بين الأسنان.
  • تهدم الأسنان.

يجب أن تكون هذه المشاكل بسيطة ليتم معالجتها بالقشور الخزفية، غير ذلك يجب اللجوء إلى الحلول التقويمية بحيث تكون علاجية وتجميلية في الوقت ذاته.

وإذا كانت لغرض تجميلي فقط يجب مراعاة أن تكون البيئة الفموية آمنة بحيث يكون:

  • وضع اللثة سليم بشكل كامل.
  • الأسنان خالية من التسوس وخالية من أي مشاكل.

يكون اختيار لون الفينير نابع من عدة أمور منها:

  • لون بشرة الشخص.
  • لون بياض العيون بحيث يشترط أن لا يكون لون الأسنان أفتح من العيون، حتى لا تصبح الأسنان ملفتة بشكل مبالغ فيه.
  • لون اللثة.
  • عمر الشخص.
  • اختيار ألوان طبيعية.

تم تطوير تقنيات جديدة تسمح للمريض بتجربة الأسنان قبل انهائها، حيث أن إذا تم تركيب الفنير لا يسمح للمريض بالعودة إلى أسنانه الأصلية ولكن توفر هذه التقنيات فرصة التجربة لاختيار اللون الملائم ومن هذه التقنيات: تصميم الابتسامة الرقمية علي الكمبيوتر أو على قوالب والتي اتيحت للمريض معرفة الشكل النهائي للأسنان قبل البدء في التعديل بها.

مدى تأثير تركيب القشور الخزفية على صحة الأسنان

تقول الدكتورة ” شيرين” عادة ما يتم حفَّ نصف ملليمتر من طبقة المينا أو من وجه السن لا أكثر، حتى لا يفقد السن الطبقة التي تحميه وهي طبقة المينا، ولتجنب حدوث حساسية شديدة بالأسنان.

إذا ما تم تركيب الفنير بحرافية عالية تظهر منه بعض المشاكل من ضمنها:

  • انكسار طبقة الفينير نفسها، وتحدث في حالة حدوث “صرير الأسنان”، وهي عادة تكون عند الإنسان في الليل من دون أن يشعر.
  • سقوط الفينير وتحدث عند برد السن أكثر من اللازم.

لا مجال للعودة إلى الأسنان الطبيعية بعد تركيب الفينير لأن الطريقة التي تتم معالجة بها السن حتى يلتصق به الفينير تغير من سطح السن.

جدير بالذّكر أنه لا يفضل عمل أي إجراء تجميلي قبل سن الـ ١٨.

الـ (Facing) أم الفينير؟

الـ (Facing) هي عبارة عن حشوة تجميلية توضع على سطح السن، وتحدث في العيادة وليس المختبر، وتعطينا نتيجة جيدة ولكن هناك بعض العيوب ومنها:

  • يدوم لوقت أقل من الفينير.
  • يتصبغ ويتغير لونه مع الوقت، على عكس الفينير المصنوع من البورسلان أو الخزف.
  • متانتها أقل من الفينير.

يمكن التحكم بحجم وطول السن التي يتم تركيبها إلى حد معين للحفاظ على طباق للأسنان صحي وجيد، للحفاظ أيضًا على مخارج الحروف.

وقد تحتاج لقراءة هذه المقالات

ومن الصعب الحكم على الحالات التقويمية من مجرد الكلام، فهي تحتاج إلى صور أشعة وقوالب لدراسة الحالة بشكل جيد للجزم بين تركيب التقويم أو التدخل الجراحي.

القشور الخزفية لا تعتبر حلًا لمشكلة بروز الأسنان، لأنها تجعلها بارزة أكثر وخاصة إذا تم تركيب ألوان فاتحة تصبح بروز الأسنان أوضح، وفي هذه الحالات يكون خيار التقويم هو الأفضل.

أما حالات كسر الفك يمكن اللجوء لها عندما لا تكون المشكلة مقتصرة على الإسنان فقط، ولكن تكون المشكلة في عظام الفك والجمجمة، وهي عملية جراحية يتم فيها تكسير العضم وتثبيتها مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: