تغذية المرأة المرضعة بعد الولادة

صورة , طعام , غذاء , المرأة المرضعة , التغذية

مدى زيادة وزن المرأة الحامل خلال فترة الحمل

دائماً ما يستعجل السيدات المرضعات بعد الحمل مباشرةً الرجوع إلى الوزن الطبيعي قبل الحمل مما قد يتسبب في تعرض احداهن للاكتئاب في حالة عدم نزول الوزن خاصة بعد الولادات الأولى.

وتابعت أخصائية التغذية “ربى مشربش” أما عن مدى زيادة وزن المرأة بعد الحمل أو خلال فترة الرضاعة فإن ذلك يعتمد بشكل أساسي على وزنها قبل الحمل حيث أنه في حالة تعرضها للسمنة المفرطة مثلاً فإنه يمكنها أن تزيد حوالي 7 أو 8 كيلوا وإذا كان وزنها أقل فإنه من الممكن أن تزيد ما يقرب من 15 أو 17 كيلوا خلال فترة الحمل.

الأغذية التي تزيد من در حليب الأم المرضعة

هناك بعض الأغذية التي تزيد من در الحليب لدى المرأة المرضعة أهمها الأعشاب بجانب أن هناك بعض الأخطاء التي يقع فيها السيدات المرضعات وهي تناول الكراوية والسكر والحلبة مما يزيد من السعرات الحرارية لديها.

أما عن السكر ودره للحليب فيمكننا القول أن أي غذاء مختص بالطاقة فإنه يعمل على زيادة در الحليب لدى المرضعة وليس شرطاً أن تتناوله المرضعة على شكل سكر مضاف وإنما يمكنها تناوله على شكل فواكه طازجة.

على الجانب الآخر، هناك بعض الأعشاب التي لا يُفضل تناولها بكميات كبيرة بالنسبة للمرأة الحامل ومن أهمها الميرامية والبقدونس بجانب النعناع الذي يمكنه أن يؤثر على إفراز الحليب.

وأردفت “ربى” إلى جانب ذلك، هناك بعض الأعشاب الأخرى المسئولة عن زيادة إدرار الحليب للمرأة المرأة المرضعة من أهمها الحلبة وحبوب در الحليب ويُشترط تناولها استشارة الطبيب المختص، كما أن الشومر الأخضر يزيد كذلك من إدرار الحليب لدى المرأة المرضعة.

هل تعمل الحلبة على زيادة الوزن؟

بالطبع يمكن للحلبة أن تزيد من وزن المرأة المرضعة وذلك في حالة دخولها في الحلويات ولكن تناولها كحبوب لا يمكنه أن يزيد من وزن الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرأة المرضعة تناول الفواكه حيث يمكنها تقريباً تناول من حبتين إلى 3 حبات يومياً كما يجب عليها الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالأوميجا3 خلال فترة الحمل والرضاعة لأنها مهمة لدماغ الطفل وتوجد في الجوز واللوز والأسماك المختلفة حيث يمكنها تناول من 90 إلى 120 جرام من الأسماك من مرة إلى مرتين في الأسبوع مع أهمية تناول الكالسيوم خلال فترة الحمل والرضاعة دون الإكثار منه حيث أن ذلك قد يزيد من الغازات مع مراعاة أنه يمكنها تناول الحليب الخالي من سكر اللاكتوز.

أما عن الكافيين والمشروبات الغازية فيجب على المرأة المرضعة الانتباه إليها والتقليل منها مثل القهوة والشاي وغيرها من المشروبات الأخرى الغنية من مشروبات الكافيين ولا يجب عليها تناول أكثر من 200 ملجة يومياً.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على السيدة المرضعة الإكثار من شرب الماء خلال تلك الفترة مع ضرورة الانتباه إلى أن أكثر ما يؤثر على السيدة المرضعة هو تناول الأكلات الدسمة والضغط النفسي والإرهاق بالإضافة إلى شرب السوائل.

وأخيراً، يمكن للمرأة المرضعة عمل الريجيم ولكن ليس الريجيم القليل بالسعرات الحرارية وإنما يمكنها عمل ريجيم تنظيم كمية الغذاء ونوعيتها من حيث البروتينات والنشويات والخضار والفواكه وغيرها.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: