تعرف على فرط التعرق وأسبابه وعلاجه

صورة , فرط التعرق , رجل , ممارسة الرياضة
فرط التعرق – أرشيفية

متى يكون التعرق طبيعي ومتى يعتبر غير طبيعي؟

وعن فرط التعرق قال “د. أحمد العيسى” إستشاري أمراض الجلدية أنه لا يوجد مقياس لكون التعرق طبيعياً أو لا فالطب إلى الآن لم يتوصل إلى نسبة محددة من التعرق تعد فرطاً في التعرق.
لكن فعلياً نحن نعتبر التعرق مرضاً عندما يكون دائم و بشكل ملحوظ حيث يكون الجلد رطب دائماً وليس له سبب واضح اي ان يتعرق الشخص و هو جالس بدون وجود ضغط نفسي او مجهود او إفراز عالي للغدة الدرقية و غيرها من الأشياء التي تكون سبب في التعرق.
وعلاجات فرط التعرق كثيرة و فعالة و لا تشكل خطراً على الإنسان.
و أضاف إلى أنه لا يعتبر فرط التعرق مرضاً إلا عند عدم وجود سبب واضح كالرياضة او المجهود او الغدة الدرقية فالأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق بدون سبب هم بالفعل من يجب علينا مساعدتهم ووصف العلاج لهم وذكر الدكتور ” أحمد” أن من يعانون من فرط التعرق يعانون من مشاكل إجتماعية كبيرة و يزيد عندهم العرق في منطقة اليدين والرجلين و الإبط

كيف يتم علاج فرط التعرق و هل العلاج دائم أم أنه يعاد كل فترة معينة؟

أختصر “د. العيسى ” العلاجات في أربع أو خمس أشياء:
العلاجات المحتوية على مادة الأمون كلورايد و لا صحة لما ورد بأن هذه العلاجات لها آثار جانبية أو أنها تسبب السرطان و ما غير ذلك.
توصل الطب إلى جهاز نضع اليد عليه ليخفف من أثار التعرق الزائد لكنه ضعيف و نتائجه غير مضمونة.
يمكن التدخل الجراحي لعلاج ذلك و لكننا لا نضطر غالباً و هو خطر ولا يفضل إستخدامه.
توصل الطب الحديث إلى جهاز كهرومغناطيسي يمكن إستخدامه مرة أو مرتين في العمر والتخلص من مشكلة التعرق نهائياً
لكن الحل الأمثل لعلاج مشكلة التعرق هو حقن البوتكس فهي فعالة و قوية و ليس لها أضراراً و لكنها يجب أن تُعطى مرة أو مرتين سنوياً و مشكلتها الوحيدة تكمن في أنها مؤلمة للغاية و لكن يمكن تجنب ذلك عن طريق وضع مسكن لذلك.
و أضاف أن الخلطات الشعبية لتوقف العرق أغلبها ناجحة و غالباً لا تكون ضارة و لا صحة لما يُذكر من مضارها في وسائل الإعلام المختلفة.

هل مزيلات العرق تشكل خطر على الإنسان عند إستخدامها؟

قال ” د.أحمد ” أن مزيلات التعرق لا تشكل خطراً واضح و لا صحة لما يتداول أنها تسبب أمراضاً خطيرة كالسرطان و إن صدفت في حالة أو حالتين فلا يجب تعميمها و إعتبارها سبب لذلك و يجب عدم تخويف و تفزيع الناس من إستخدامها.
و ذكر أنه لا علاقة للعرق برائحته فالغدد التي تفرز العرق غير التي تفرز رائحته وقال أن سبب ظهور رائحة للعرق هي وجود بعض أنواع البكتريا على سطح الجلد المتعرق تظهر على شكل رائحة و أيضاً لا داعي للخوف من ذلك وعلاجه موجود وفعال و لا يشكل خطراً.
وأنهى بأنه لا يوجد سبب من الخوف من فرط التعرق وعلاجه موجود و متوفر وليس له آثار جانبية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: