ترهلات الجفون وأهم التقنيات المستخدمة لعلاجها

شد الجفون ، ترهلات الجفون ، تجميلية
شد الجفون – أرشبفية

لماذا تترهل الجفون؟

أشارت الدكتورة “رزان العبداللات” أخصائية الجلدية والتجميل والمعالجة بالليزر إلى أن أهم أسباب ترهل الجفون ما يلي:
• التقدم في العمر حيث تترهل البشرة بشكل عام ومنها الجفون.
• العامل الوراثي حيث يُولد بعض الأشخاص طبيعيًا بترهلات واضحة في جلد الجفون.
• الشراهة في التدخين.
• الحك المستمر للعين عند مرضى حساسية العين وإكزيما الجفون.
• نقص الفيتامينات وخاصةً فيتامين C.
• عدم العناية بالبشرة قد يؤدي إلى ترهل الجفون بعد فترة.
• إزالة المستحضرات التجميلية (المكياج) من حول العين بعنف وشدة وبإستخدام مستحضرات كيميائية.
• بعض الأسباب المرضية مثل إرتخاء عضلة الجفن أو خلل بالأعصاب.

ويتوقف علاج الجفون المترهلة على رغبة المريض نفسه، فالبعض يفضل شد ترهلات الجفن فور ظهورها وأكثرهم النساء والفتيات، والبعض الآخر قد ينتظر إلى مراحل الترهل المتقدمة التي يشعر معها بعدم القدرة على فتح العين أو بتشوش الرؤية، وبشكل عام يمكن إجراء شد الجفون الغير جراحي مع كافة المراحل العمرية.

ما هي التقنيات الغير جراحية لشد الجفون؟

تتعدد الحلول العلاجية التي تؤدي إلى شد الجفون بدون العمليات الجراحية، ونذكر منها:
• حقن البوتكس في مناطق أعلى العين بهدف رفع الحاجب وبالتالي يُشد الجفن معه.
• الخيوط التجميلية الجراحية لرفع الحواجب وبالتالي شد الجفون.
• حقن الجفن نفسه بالفيلر.
• وأحدث تقنية غير جراحية لشد الجفون هي جهاز الـ (بليكسير)، حيث يُصدر الجهاز درجة معينة من الحرارة التي تعمل على شد جلد الجفن.

هل يمكن إستخدام جهاز الـ (بليكسير) مع كل درجات الترهل في الجفن؟

مما لا شك فيه أن درجات الترهل الشديدة في الجفن لن ينفعها إلا التدخل الجراحي للحصول على النتائج المطلوبة، ولكن يمكن إستخدام الجهاز مع درجات الترهل البسيطة والمتوسطة وكذلك مع المتخوفين من التدخلات الجراحية وتوابعها وآثارها الجانبية.

ما هي آلية العلاج بجهاز الـ (بليكسير)؟

بيَّنت “د. رزان” أن جهاز الـ (بليكسير) عبارة عن جهاز يدوي يخرج منه طرف مدبب صغير يوضع على جلد الجفن من أعلى، ويعمل هذا الطرف المدبب على تأيُن الهواء الملامس لسطح الجلد ومن ثَم تتولد الحرارة، هذه الحرارة تعمل على شد جلد الجفن مع إنكماش الجلد الزائد. ولا تتجاوز الجلسة العلاجية بالكيفية المذكورة مدة النصف ساعة، ويتم إجراءها تحت التخدير الموضعي، وفي العادة لا يحتاج المرضى لأكثر من ثلاث جلسات يفصل بينهم فترة زمنية تتراوح بين الأسبوعين إلى الشهر.

وأضافت “د. رزان”: وبعد الإنتهاء من الجلسة العلاجية تظهر على الجفن نقاط بُنية صغيرة هي عبارة عن حروق كربونية للجلد الزائد، إلا أن هذه النقاط ما تلبث أن تختفي في غضون من 3 إلى 5 أيام، ثم يتبع إختفاءها إحمرار خفيف يدوم لمدة الشهر ثم ما يلبث أن يختفي أيضًا، كما يظهر أيضًا تورم بسيط في العين. وبشكل عام لن تؤثر هذه التوابع العلاجية في ممارسة المريض لحياته الطبيعية.

ووصلت النتائج العلاجية بهذه التقنية إلى ما يقارب الـ 80%، ومع الترهل البسيط للجفون تُعطي نتائج تصل إلى 100%.

ولضمان النتائج يجب عدم التعرض نهائيًا للشمس لمدة تصل إلى شهرين كاملين وذلك عن طريق:
• وضع النظارات الشمسية.
• إستخدام المستحضرات الموضعية المُرمِمة للجلد.
• إستخدام واقي الشمس.
• التقليل من الخروج إلى الشوارع والأماكن العامة في النهار قدر الإمكان.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: