أهم ما يجب أن تعرفه عن تداول عقود الفروقات

تداول عقود الفروقات

يتساءل المبتدئين في مجال التداول عن مفهوم عقود الفروقات أو ما تُسمى ب CFD، حيث تُعتبر من أهم أساسّيات التداول لدى جميع المُستثمرين، كونها عبارة عن سند مالي لهم عندك المُضاربة على أسعار العملات الأجنبية. التداول على عقود الفروقات هو بمثابة عقد إتفاق يكون بين المشتري والبائع على تداول أحد الأصول، بمعنى الفرق بين قيمة الأصل والقيمة في نهاية العقد. في حالة ما كان الفرق إيجابي حينها سوف يكون لصالح المشتري، أما إذا كان الفرق سلبي حينها سوف يكون لصالح البائع. واصل القراءة للتعلم أكثر عن تداول عقود الفروقات و كيفية استخدامها.

مفهوم تداول عقود الفروقات

إذا كنت لا تزال تتساءل ما هي عقود الفروقات، دعنا نبسط لك الأمر. عقود الفروقات هي عبارة عن عقود تلعب دور وسيط بين الطرفين في كل عملية الشراء والبيع، أي أنها تُمثل دور المشتري أو البائع. في الغالب يعزم البائع بتسديد القيمة المحددة والمتفق عليها للسلعة في شكل العقود مقابل الفروقات للمشتري أثناء تفعيل العقد. إذا وُجد فرق بالسّالب، حينها يجب على المشتري بدفع الفرق للبائع، أما في حالة كانت قيمة الفرق بالموجب حينها يجب على البائع سّداد الفرق للمشتري. بمعنى أن عقود الفروقات تتيح للمتداولين إمكانية المُضاربة في سوق المال والربح بقدر المستطاع من أسعار الاصول، سواء كانت مؤشرات أو أسهم لكلتا الحالتين صاعدة أو هابطة.

الأدوات المالية التي يمكن تداول عقود الفروقات بها

أما بالحديث عن الأدوات المالية التي يمكن تداول عقود الفروقات بها نذكر:

1. العملات الأجنبية

يُعتبر سوق العملات الأجنبية (الفوركس) بمثابة أحد أهم الأسواق المالية الضخمة التي تبلغ قيمتها حوالي 3 تريليون دولار. أما فيما يخص العوامل المؤثرة على أسعار الصرف نذكر حدوث ضغط في العرض والطلب، مما يؤثر بشكل كبير نتيجة حدوث اضطرابات اقتصادية أو سياسية التي كثيرا ما تكون بمثابة عقبة كبيرة عند الإستثمار في العملات الصعبة، حيث أنها تزعزع ثبات معدلات السعر أو زيادته.

2. المعادن

المعادن وخاصة المتمثلة في الذهب والفضة، هي المعادن الأكثر انتشاراً بين المتداولين لأنها الأكثر أماناً ولا تتعرض غالبا إلى مختلف مخاطر التضخم مثلما هو الحال مع العملات الورقية، للتي كثيرا ما تتأثر بالمخاطر الناتجة عن حدوث اضطرابات سياسة أو اقتصادية. لكن تتأثر أسعار المعادن عند حدوث ضغط كبير على عملية العرض والطلب كنتيجة للتغييرات التي قد تحدث من حين لآخر في مُعدلات الإنتاج.

3. مؤشرات البورصات

يمكن تلخيص مفهوم مؤشر البورصة في كونه أداة مالية يتم استخدامها كتعبير عن السوق بشكل جزئي أو كامل. حيث أن كل الأسهم التي تحتوي على المؤشرات تتشارك في رابط مشترك المتمثل في القطاع الذي تعود إليه تلك الأسهم. وغالبا ما يعبر المؤشر على الحالة العامة للدولة، من خلاله تدرك ما إن كانت الدولة مستقرة اقتصادياً أو سياسياً. وهذا ما يؤثر فعليا على القطاع الصناعي لأي بلد. وتوجد كذلك عوامل صناعية تؤثر عليها، وهي الإنتاج الصناعي ومدى قوة العملة الخاصة بالبلد، و بيانات الميزان التجاري ككل.

أهم فوائد التداول في عقود الفروقات

يمتلك التداول في عقود الفروقات العديد من المزايا، نذكر منها:

  • الإستفادة من جني الأرباح من السوق الهابطة، حيث يصبح باستطاعتك الاستفادة من حركات السوق سواء كانت صاعدة أو هابطة، وهذا ينتج عن عدم وجود أي قيود أثناء عملية البيع أو عملية الشراء.
  • التمكن من توقع نسبة الربح والخسارة، حيث يستطيع المتداول ببساطة حساب الربح أو الخسارة على عقود الفروقات بطريقة بسيطة وسلسة من خلال المعادلة التالية: الربح/ الخسارة = (سعر البيع – سعر الشراء) × عدد العقود. وبالتالي يسهل عليه النجاح في التخطيط للأهداف المستقبلية.
  • التمكن من التداول بباقة غير محدودة من الأسواق، حيث يستطيع المتداول التداول بعدد غير محدد من خلال اللجوء إلى عقود الفروقات مهما كانت الأدوات المالية( العملات العالمية للفوركس، السلع، المؤشرات، الأسهم.)
  • سهولة ومرونة استخدام الهامش، بمعنى أنه مُتاح أمام جميع مستثمري التداول بعقود الفروقات، عبر نظام يُدعى بالهامش، مما يساعد بشكل كبير على أخذ عدد لا بأس به من العقود دون الحاجة لسداد القيمة بشكل كامل.
  • عدم التقيد بأي رسوم حكومية، أي أنه في حالة شراء المتداول أسهم عالمية يجب عليه سداد رسوم حكومية بقيمة 5%. ولكن مع استخدام العقود مقابل الفروقات، يمكنه عدم دفع أي رسوم خاصة بالحكومة أثناء عقد أي صفقة مهما كانت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى