كيف أتحرر من التفكير السلبي.. معلومات هامة تنتظرك

التفكير السلبي يؤثر على الشخص سلبيًا بشكل كبير، فالتراكمات السلبية تؤثر عليك وتجعل منك شخص سلبي وقد تؤدي بك إلى أفكار سلبية تؤذيك وتؤذي من حولك.

فكيف يمكنك أن تكون شخص ايجابي، وكيف تحول السلبية في عقلك اللا واعي إلى إيجابية، فعليك دائمًا التحرر من التفكير السلبي دائمًا، فكيف يكون ذلك وكيف تتخلص من كل أفكارك السلبية، عليك قراءة المقال التالي كي لا تكون شخصًا سلبيًا.

هل يمكن للإنسان أن يكون سلبي بشكل مطلق؟

بدأ مستشار التنمية البشرية وتحليل الشخصيات ” أ. عادل عبيد آل علي” حديثه بالقول بأنه يوجد أشخاص سلبيين بشكل مطلق ونراهم يكونون أشخاص يروون الحياة بلون أسود، وهم أشخاص يستشعرون دائمًا أنهم أشخاص منبوذين من الحياة وتنعكس هذه الأفكار على العقل في اللا وعي وتؤثر على حياتهم بشكل سلبي، فالشخص السلبي هو من يرى الحياة بطريقة أخرى عن الناس الآخرين وتكون الدنيا لديهم مظلمة.

وقد يرجع ذلك إلى الأسرة والبيئة المحيطة فمن شب على شيء شاب عليه، لذلك يجب على الشخص أن يبحث عن المكان الذي يجد فيه راحته وحريته في الحياة، وإذا لم يجد هذه الحرية فسيكون مع الوقت انطوائي ولديه شيء من السلبية.

هل الشخص السلبي يأذي نفسه؟

الحياة الداخلية المظلمة تنعكس على الفرد بشكل كبير، فإذا ظلت هذه الرؤية التشاؤمية عند الفرد فإنها تؤثر على حياته بشكل سلبي، وبالتالي فإن هذا الشخص يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين، فكما يقول المثل ” جاور السعيد تُسعد” فالعكس صحيح مجاورة الشخص السلبي تجعلك سلبي.

وتؤثر الحياة السلبية على الشخص في علاقاته وحياته بشكل كبير، فعلى سبيل المثال في مجال العمل يستشعر الشخص السلبي أن الموظفين من حوله ينتقدونه فيشعر بالسلبية، وذلك لأن الشخص السلبي داخله سلبي وينظر لكل الأمور بتشاؤم كبير.

كيف يمكن للشخص التخلص من تجربة سلبية؟

السلبية مثل كوب الماء الذي يكون نصفه ماء ونصفه الآخر زيت، فأنت يكون لديك خبرات إيجابية وهذه هي كتلة الماء، لذلك يجب التخلص من كتلة الزيت كي تستطيع شرب الماء.

فالأشياء السلبية تكون أقوى في العقل اللا واعي عند الإنسان، لذلك فعلى الشخص إقناع نفسه والتحدث مع ذاته بأشياء إيجابية لرفع مستوى الإيجابية في الشخصية وتقليل مستوى السلبية كذلك.

كما أن علينا عدم النظر للأشياء السلبية في حياتنا على أنها كرة كبيرة كي نستطيع التعامل معها، فالأمور السلبية هي تراكمات سنوات ويجب التعامل مع كل جزء بها على حدى.

فالعقل اللا واعي يخزن الأمور على شكل ملفات مقسمة كما يتم في علم الكمبيوترات، لذلك فيجب إخراج هذه الأمور السلبية جزء جزء كي نستطيع التخلص منها بشكل كامل.

كيف نتعامل مع الشخص السلبي؟

بعض الأشخاص السلبيين يكذبون الكذبة ويصدقونها، وبعضهم الآخر تكون خيبات الأمل معهم متتالية، فخيبة الأمل هذه هي التي تجعل منهم أشخاص سلبيين.

فيجب أن يعلم الشخص أن الفرحة سيليها فرحة وستليها سعادة كاملة، فإذا كان لدى الإنسان السلبي رغبة في التغيير عليه التعامل مع أشخاص سعداء وايجابيين للحصول على الإيجابية والسعادة منهم.

ويجب أن نعلم أن من خطط للنجاح ونجح فهو ناجح ومن خطط للنجاح وفشل فهو ناجح أيضًا، لأنه قد تكونت لديه خبرات إضافية سوف تنفعه في خطته القادمة، لكن المعنى الحقيقي للفشل عدم تجربة الخطة مرة اخرى والإصرار على الفشل وبالتالي التشاؤم.

هل التفكير السلبي بشكل متكرر يجعل الحياة سلبية؟

في اليابان قامت دراسة تعمل على دراسة الأطفال من سن يوم إلى سن 5 سنوات والكبار كذلك، وأتضح من ذلك أن 98% من الأشخاص السلبيين يجذبون السلب ومن الأشخاص الإيجابيون يجذبون الإيجابية.

لذلك، يجب التعامل مع قانون الجذب بالإيجاب، فعليك عزيزي القارئ تجربة التفكير في شيء ايجابي لمدة 3 دقائق في يوم ما وجرب التفكير في شيء سلبي ي اليوم الذي يليه ولاحظ الفرق بين اليومين، فالايجابية ستزرع داخلك مع التكرار.

كيف نمنع أنفسنا من أخذ السلبية من الآخرين؟

لكل إنسان هالة محيطة به، فعندما يقرب منك الإنسان السلبي سيُشعرك بحرارة غير عادية، لذلك فعليك دائمًا التأثير على الشخص السلبي بإيجابيتك وليس العكس، فيجب إعطاء مسافة بينك وبين الشخص السلبي وإيقافه عندما يتحدث في أمور سلبية كي لا يؤثر عليك بالسلب.

كما أختتم “د. عادل عبيد آل علي” حديثه أن علينا أن نعلم أن هناك تمارين يومية لتفريغ الأمور السلبية مثل تمرين التنفس، وتمرين لغة الياء وهو عبارة عن عمل تنفس أربع مرات ومن ثم إعادتها خمس مرات مع إرخاء العين وتحديث النفس بأنها قوية وشجاعة وايجابية.

ومن هنا يفهم العقل اللا واعي أن هناك أفكار إيجابية تأتي على الفرد وتؤثر على الشخص بإيجابية كبيرة جدًا، لكن يجب مراعاة عدم نطق كلمة “لا” لأنها تعتبر كلمة سلبية، فأنت في مرحلة التنفس هذه تكون قد فتحت الملفات السلبية التي تريد أن تتغذى بأفكار إيجابية، وأيضًا يمكن أن تركز على النقط الإيجابية في حياتك وكررها دائمًا.

وحاول أن تسعى بعمل أشياء إيجابية دائمًا وتتعلم التسامح مع نفسك ومع الآخرين والمحيطين بك، فهذه كلها أمور تعطيك نوع من التفاؤل الدائم كما أنها تعطيك نوع من الإيجابية.

ولا يجب أن ننسى الرسائل الايجابية التي يمكن لك تعليقها حولك في كل مكان فهي تجعل منك شخص أكثر إيجابية.

كما يمكن استخدام التكنولوجيا في ذلك فهناك الكثير من التطبيقات التي توجه لك رسائل ايجابية باستمرار، فالتوكيد على الإيجابية أمر شديد الأهمية لجعلك شخص إيجابي، كما يجب عليك التخلص من أمورك السلبية لعدم تكوين تراكمات سلبية كبيرة في عقلك اللا واعي.

أضف تعليق