تأثير رائحة النفايات على صحة الإنسان

صورة , النفايات , المخلفات , صحة الإنسان

لم يعد خفياً على أحد ما يعيشه لبنان واللبنانيون في أزمة النفايات المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام حتى الآن، فقط محاولات لنقل الأزمة من مكان إلى مكان آخر وهو ما يعرِّض اللبنانيون إلى كوارث صحية عديدة وذلك بعد انتشار روائح كريهة في العاصمة اللبنانية وفي ضواحيها والتي تم ملاحظتها من قبل الجميع.

الانعكاس الصحي لأثر النفايات على الإنسان

قال أخصائي الأمراض الصدرية والعناية الفائقة “د. كارلوس الجايم” هناك شقين فيما يخص هذا الأمر أولها هو الغازات التي تخرج من تلك النفايات الضارة التي يستنشقها الإنسان مثل هيدروكسيد الكربون كما أن حرق النفايات يتسبب في خطورة أكبر على صحة الإنسان بسبب الانبعاثات الأكثر والروائح التي تخرج بشكل أكبر مما يتسبب في تعرض الإنسان لبعض الأمراض الخطيرة.

وتابع الدكتور “كارلوس الجايم” هناك مخاطر يتعرض لها الإنسان نتيجة استنشاقه تلك الروائح أو الانبعاثات الناتجة عن تلك النفايات على المدى القريب حيث يمكنها أن تتسب في السعال ومشاكل الرئة وبعض مشاكل الربو وهذا طبقاً لبعض الدراسات التي أثبتت صحة هذا الحديث.

خطورة الرذاذ الناتج عن استنشاق روائح النفايات

يمكن للرذاذ الذي يتعرض له الإنسان نتيجة تلك الروائح أو هذه النفايات لتسبب في بعض المشاكل الجدلية مثل التهابات الجلد بالإضافة غلى التهابات القصبة الهوائية أو التهابات تخص الجسم كله مثل الجيوب الأنفية أو حتى الرئة.

أما عن مدى تأثير النفايات على تعرض الإنسان لبعض الأمراض الخطيرة مثل مرض السرطان فيمكننا القول بأنه طبقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن النفايات حتماً من لمسببات الأساسية لمرض السرطان، لذلك يجب أن يكون هنالك توعية بخطورة تلك النفايات خاصة على المدى الطويل ومع تكرار شم أو استنشاق تلك الروائح التي تنبعث من النفايات والتي يمكنها أن تتسبب في ضيق النفس والربو وسرطان الرئة إلخ إلخ.

أما عن طرق الوقاية من تلك الانبعاثات فيجدر الإشارة إلى أن الإنسان يجب عليه أن يحمي نفسه من هذه الروائح من خلال الحفاظ على البيئة التي يعيش فيها حيث أن التدخين يعتبر عامل أساسي في هذا الأمر بالإضافة إلى ضرورة ممارسة الرياضة بشكل دوري.

مدى تأثر الأطفال ببعض الأمراض الصدرية الناتجة عن النفايات

هناك العديد من الدراسات التي أثبتت زيادة أعداد المرضى الذين يتعرضون للعديد من المشاكل البيئية الخاصة بالنفايات خاصة الأطفال حيث أن الأطفال هم أكثر ما يتعرضون لالتهابات الصدرية عن غيرهم من الفئات العمرية على الرغم من أننا قد نجد صعوبة في تمييز سبب تلك الإصابات أو الالتهابات الصدرية في بعض الأحيان ولكن تكرار هذه المشاكل الصدرية عند الناس على مدى سنوات مثل الربو وغيره يدعونا إلى التأكد من وجود مشكلة أساسية وراء هذا وهي بالطبع مشكلة النفايات خاصة عند حرقها.

هل هنالك وعي كافي بمخاطر الروائح المنبعثة من النفايات؟

يجدر علينا الإشارة إلى أن هناك وعي دائم من الناس تجاه تلك المشكلة التي تؤثر عليهم صحياً سواء على المدى القريب أو البعيد، لذلك يجب عليهم الخروج من أماكنهم في العطلات خاصة عند تعرضهم لمشكلة النفايات حتى وإن كانت تلك النفايات ناتجة من المنزل.

وأضاف “كارلوس” هنالك حملات توعية تتم من وقت لآخر نستهدف فيها أطفال المدراس في الأعمار الصغيرة لتوعية بشكل عام بمساوئ الدخان مع الإشارة كذلك إلى أهمية ممارسة الرياضة بشكل دوري للحفاظ على صحتنا.

وأخيراً، لا يخفى علينا جميعاً ما تسببه تلك المواد الضارة المتسببة في تلوث بيئتنا وصحتنا من مخاطر صحية تؤثر علينا جميعاً وذلك طبقاً لبعض الدراسات التي أجريت في الجامعة الأمريكية عام 2008 و 2010.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: