بدائل الخبز الصحية

أهم بدائل الخبز الصحية

لماذا يسأل الكثيرون عن بدائل الخبز الصحية والمختلفة؟. يُمكن القول أن هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الخبز كالتحسس واضطرابات الهضم نتيجة الجلوتين الموجود في الخبز، فضلاً عن الشعور بالنفخة إلخ إلخ…، إلا أن هناك بدائل عديدة للخبز مريحة للجسم ومفيدة له في نفس الوقت.

يعاني هؤلاء الأشخاص من عدم تحمل للجلوتين وهو البروتين الموجود في القمح أو حبوب الجاودار والشعير، وتتراوح أعراض عدم القدرة على تحمل هذا البروتين من شخص لآخر من حيث النفخة وسوء الهضم والإمساك أو الإسهال الشديد، علاوةً على التعب الشديد وعدم القدرة على نزول الوزن، وفي هذه الحالة لابد لنا من البحث عن بدائل للجلوتين الموجود في القمح أو بدائل للمحسنات التي تضاف على طحين القمح أو الشعير.

بدائل الخبز الصحية

هناك عدة بدائل يمكن للشخص تناولها بديلاً من القمح، على الرغم من أن بعض منها يحتوي على الجلوتين إلا أن هذه البدائل لا تحتوي على محسنات الطعام التي تضاف إلى الطحين العادي، كما أن سعراتها الحرارية أقل بنسبة كبيرة من الخبز العادي، بالإضافة إلى أن نسب الألياف الموجودة فيها تعتبر أعلى، مما يساعدنا بشكل أكبر على سهولة الهضم.

من أهم بدائل الخبز الصحية ما يلي:

  • خبز الشراك: تعتبر السعرات الحرارية الموجودة في خبز الشراك أقل من الخبز العادي، وفي نفس الوقت لا يحتوي هذا الخبز على المحسنات التي يمكن أن تكون موجودة في الخبز الأبيض، ولا يحتوي على نفس مستوى السكر أو النشويات الموجودة به، لذلك فإن خبز الشراك يعتبر بديل أفضل للخبز لأنه يحتوي على نسب خمائر ونشويات ومحسنات طعام أقل.
  • خبز بذور الكتان: هذا الخبز به نسب عالية من الألياف وله علاقة بتحسين مشاكل الهضم عند الإنسان، وهو خبز مقرون ببذور الكتان، والسبب الرئيسي لإدراجه بديلاً عن الخبز الأبيض هو دوره في خسارة الوزن لأنه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بجانب أنه يحتوي على نسب عالية من الألياف مما يساعد في تحسين مستوى الهضم.
  • رقائق الخبز المسطح Thins: تحتوي هذه الرقائق على القمح أو الجلوتين، ولكن ما يميز هذه الرقائق هي أنها قليلة في سعراتها الحرارية ” من ٣٠ إلى ٤٠ سعرة حرارية في القطعة الواحدة “، وهشة للأشخاص التي تتوق إلى طعم عيش التوست المحمص، فضلاً عن طعمها اللذيذ خاصةً عند إضافتها للبن أو الجبنة أو الزيت والزعتر، وتعادل خمس أو ستة قطع من هذه الرقائق حوالي نصف رغيف أبيض.
  • خبز أو رقائق حبوب الجاودار: تعتبر حبوب الجاودار هي أحد أنواع الحبوب التي تحتوي على الجلوتين ” الراي “، وما يميز حبوب الجاودار عن غيرها من الحبوب أنها سهلة الهضم، كما أنها تحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن، وفي نفس الوقت تحتوي هذه الحبوب على سعرات حرارية أقل، ولكن الجلوتين الموجود في حبوب الجاودار يعتبر غير ملائم للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين، بينما في نفس الوقت يُعد هذا الخبز ملائماً للأشخاص الذين لديهم عدم قدرة على تحمل الجلوتين.
  • رقائق الحبوب الكاملة: تحتوي رقائق الحبوب الكاملة على الجلوتين، ولكن ما يميز تلك الرقائق هي أنها مثل رقائق أو حبوب الجاودار هشة وخفيفة بدرجة كبيرة، وتحتوي القطعة الواحدة منها على ١٥ إلى ٣٠ سعرة حرارية، أي أنها ١٠ قطع من هذه الرقائق تعادل نصف رغيف من الخبز الأبيض.
  • رقائق الذرة: تعتبر رقائق الذرة خالية تماماً من الجلوتين، كما أنها ملائمة للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح، وما يميز رقائق الذرة كذلك هي أنها قليلة في سعراتها الحرارية، فضلاً عن طعمها اللذيذ، ويمكن استعمالها بدلاً من عيش التوست أو الخبز العادي. على الجانب الآخر، الجدير بالذكر أن المنتجات الخالية من الجلوتين عادةً ما تكون بها نسبة عالية من السكر والسعرات الحرارية لأننا لا نضيف الخميرة إلى مثل هذه الحبوب أو الرقائق، لذلك لا يجب تناول كمية كبيرة من هذا النوع من الخبز خاصةً للأطفال.
  • رقائق الأرز والذرة خال من الجلوتين: هذه الرقائق تُعد شبيهة بحبوب الجاودار ولكنها خليط من الأرز والذرة، ومن ثم فإنها خالية من الجلوتين، كما أن سعراتها الحرارية قليلة جداً، ويمكن تناولها ك snack أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، فضلاً عن أنها تحتوي على نسب عالية من الألياف.
  • ويفر الأرز: يمكننا الحصول على ويفر الأرز من السوبر ماركت، وما يُميز ويفر الأرز هي أنها قليلة في سعراتها الحرارية، وفي نفس الوقت بها الشوكولاتة، أي يمكن للأطفال تناولها بدلاً من البسكوت ك snack بين الوجبات.

وختاماً، إن ما يميز كافة هذه البدائل أو الأغذية سالفة الذكر هي أنها مناسبة بدرجة كبيرة للأشخاص الذين يعانون من النفخة وسوء الهضم أو صعوبة في الهضم وخاصة للجلوتين، فضلاً عن أن بعض هذه البدائل يمكن استخدامه للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح، ولا ننسى دور هذه المنتجات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في نسبة السكر في الدم والأشخاص الذين يعانون كذلك من وجود مشاكل في الكُلى لأنها تحتوي على نسب أقل في الفوسفور والبوتاسيوم والفوسفات، هذا إلى جانب سعراتها الحرارية القليلة المهمة لخسارة الوزن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: