اليوم العالمي للسكري “الدولة الثالثة”

اليوم العالمي للسكري ، شعار ، صورة ، World Diabetes Day
شعار اليوم العالمي للسكري

في اليوم العالمي للسكري نتعرّف بشكل أكبر على هذا المرض المُتفشّي، قفي بعض منظمات الصحة تم تسمية مرض السكري بالدولة الثالثة لكثرة أعداد المصابين به حيث يبلغ عددهم حوالي أكثر من ٤٠٠ مليون حول العالم، وبالأردن بنسبة ٤٥٪ فوق ٢٥ سنة إصابة أو احتمالية إصابة بهذا المرض، لذلك نتعرف اليوم على مشكلة مرض السكري وأهم الأعراض لهذا المرض وحيثية هذا المرض في الأردن والعالم.

ما هو مرض السكري ؟

يجيب الدكتور «أحمد خير» استشاري الغدد الصماء والسكري، تم تسمية مرض السكري منذ ١٢ عام بـ (داء السكري) ومع كل عام يكون له اسم وذلك لأن داء السكري نسب الإصابة به عالية جداً في جميع أنحاء العالم، وهناك إحصائيات تقول بأن نسبة الإصابة بمرض السكري في العالم في عام ٢٠٣٥ ستصل إلى ٦٠٠ مليون شخص وهذا يكون غالبيته في العالم الثالث حيث أن أربعة أخماس هذه النسبة موجودة في العالم الثالث وذلك لأمور عدة من ضمنها عدم التوعية والنمط الغذائي الخاطئ والعامل الوراثي. وأيضا بالوطن العربي تكون أعلى نسب الإصابة بالسكري وخاصة دول الخليج والأردن. حيث أن بالأردن تصل النسبة في أخر إحصائية في المركز الوطني للسكري عام ٢٠١٦ ما يُقارب ٤٥٪ بين سكري كامل أو مهيأ للسكري فوق سن الـ ٢٥ سنة وتصل إلى ٦٠٪ فوق سن الـ ٦٥ وكلما تقدم الإنسان في العمر كلما كانت احتمالية إصابته بالسكري كبيرة.

كما أن مرض السكري هو عبارة عن مرض مضاعفات في جميع أنحاء الجسم وخاصة العين إلى الأطراف والقلب والدماغ. لأنه مرض أوعية دموية وهذا المرض يجب عدم إهماله لأنه مرض صامت وكل ما كان الإنسان غير منتظم والسكر التراكمي لديه عالي كلما كانت المضاعفات كبيرة وكلما حافظ وسيطر على مستوى السكر في الدم كانت إمكانية إصابته بالمضاعفات قليلة وإذا أصيب بمضاعفات تحدث في مراحل متقدمة جدا وبمضاعفات أقل.

كيف يتم إدارة السكري ؟

هناك عوامل هامة للإصابة بالسكري منها العامل الوراثي ولذلك الوطن العربي به أكثر الأشخاص مصابين بالسكري، لذلك نجد أن الأشخاص المهيئين للإصابة بالسكري كثير من أفراد العائلة لديهم مصابين أيضا لذلك يجب الاهتمام بالأمور الأخرى وأيضا هناك العامل البداني وهو مهم جدا في الإصابة بالسكري وأيضا قلة الحركة فالرياضة والتمارين الرياضية مهمة جدا لهذا الشخص حتى يستطيع السيطرة على هذا المرض.

أعراض داء السكري

أما عن أعراضه، فيقول “الطبيب الضيف” عبر شاشة «رؤيا»، منها التبول الشديد والعطش الشديد وجفاف في الحلق وصداع وإرهاق عام ونقصان الوزن وغالبية مرض السكري هي من النوع الثاني كما أنه ينقسم إلى عدة أنواع أهمها النوع الثاني وهو يسمي سكري الكبار أو سكري البدينين وأكثر من ٩٠٪ من المصابين بالسكري يكون من هذا النوع والنوع الأول هو سكري الأطفال والناتج عن فيروس أو بكتيريا أو جرثومي ويصيب البنكرياس ويعمل على خلل في البنكرياس ويضره كليا والنوع الثالث هو سكري الحمل ونوع أخير السكري الثانوي ويكون ناتج عن أمراض معينة وهناك أمراض أخرى مثل إصابة سكري الكبار في الصغار يكون ناتج عن بدانة أو عن أمور أخرى في هذه الحالة.

ونستطيع تشخيص هذا المرض عن طريق إذا كان الإنسان صائم ٦ أو ٨ ساعات وكانت نسبة السكري أقل من ١٠٠ فهو ليس مصاب بالسكري، وإذا كان بين ال ١٠٠-١٢٥ هذه الفئة تسمى السكري الكامل أو مرحلة ما قبل السكري وإذا كان فوق ١٢٥ أو أي لحظة بالنهار تم عمل فحص سكري وكانت النسبة فوق الـ ٢٠٠ كان هذا الشخص مصاب بالسكري وإذا تم القيام بالفحص التراكمي وكانت النسبة من ٥,٩-٦,٤ يكون استعداد لهذا المرض وإذا كانت أعلى من ٦٬٥ يكون هذا الشخص مصاب بالسكري.

وفي الرابع عشر من نوفمبر من كل عام تُطلق المنظمات الصحية العالمية والاقليمية والمحلية أيضاً حملات توعية للتعرف بمرض السكري واعراضه واسبابه ومضاعفاته ومخاطره وهو ما يسمى بـ World Diabetes Day اليوم العالمي للسكري.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: