الليزر والليزك في عمليات تصحيح النظر

عمليات تصحيح البصر والفرق بين الليزر والليزك

يوجد في مركز الشامي للعيون كوكبة من الخبرات الطبية المتميزة والعيادة الجراحية المتمرسة التي تعالج مختلف أمراض العيون من خلال أقسام المركز المختلفة ابتداءً من قسم القرنية وتصحيح الإبصار والقرنية المخروطية، وأيضاً قسم جراحة الساد والحجرة الأمامية للعين، وقسم ارتفاع ضغط العين الذي يعتبر سارق النظر الصامت، بالإضافة إلى قسم اعتلالات السائل الزجاجي والشبكية وقسم أمراض عيون الأطفال وانحراف مقلة العين أو ما يُعرف بالحَوَل، فضلاً عن قسم التجميل وقسم العدسات اللاصقة.

لا يجدر بنا أن ننسى الذراع الأكاديمي الطبي للمركز وهي أكاديمية تُعنَى برفع مستوى التثقيف الصحي المتعلق بأمراض العيون وذلك لتوفير الخدمات الأفضل لجميع المرضى في المملكة الأردنية.

مفهوم عمليات تصحيح النظر والفرق بين الليزر والليزك

ذكر الدكتور محمد أبو الضبعات ” استشاري طب وجراحة العيون في مركز الشامي للعيون ” أن هناك عيوب النظر البصرية كانحراف النظر بالطول أو بالقصر والتي تتطلب لبس النظارة أو عدسات لاصقة لنتمكن من الرؤية بشكل أوضح.

تُعد عمليات تصحيح البصر بمثابة عمليات مخصصة للتخلص من أو الاستغناء عن النظارة والعدسات اللاصقة بحيث يمكن للمريض الرؤية بشكل أفضل بدون استعمال النظارة أو العدسة اللاصقة.

أما عن الفرق بين الليزر والليزك فيمكننا القول أنه في كلا الحالتين نستعمل أشعة الليزر، ولكن عملية الليزك بها جزء جراحي بسيط يعمل على تحسن النظر بشكل أسرع ويقلل من أثر العملية على العين.

مضيفاً: في هذه العملية نرفع جزء بسيط من قرنية العين ونعطي أشعة ليزر بسيطة للعين ثم نغلق العين مرة أخرى.

يمكن أن تناسب عملية الليزك شخص ما بينما تناسب الليزر شخص آخر، وهذا ما يمكن التوصل إليه عن طريق الفحوصات الأولية، وكلا هاتين العمليتين تعمل على تصحيح وتحسين البصر عند المريض ليصبح ٦/٦.

الأشخاص الأكثر عُرضة لإجراء الليزر والليزك

دائماً ما ننظر إلى عمر المريض الذي يود تصحيح بصره والاستغناء عن النظارة حيث أنه قبل عمر ١٨ سنة لا يُفضل أن نقوم بإجراء عمليات تصحيح النظر، ولكن بعد ذلك العمر يمكننا إجراء تلك العمليات حتى عمر ٥٠ سنة بشرط أن تكون الفحوصات جيدة والنظر ثابت، وفي حالة عدم ثبات النظر فلا يُنصح حينئذ بإجراء عمليات تصحيح النظر لأنه بعد ٦ أشهر أو سنة من إجراء عملية تصحيح النظر سيعود النظر درجة للخلف مرة أخرى.

إلى جانب ذلك، يجب ألا تكون العين بها أية أمراض قبل إجراء عمليات تصحيح النظر، لذلك نقوم بإجراء بعض الفحوصات للتأكد من سلامة العين، كما يمكننا حل أو معالجة أي مشكلة في العين قبل إجراء تلك العمليات التصحيحية للنظر.

إن طول النظر الذي يتعرض له المريض بعد عمر الأربعين والذي يمنع الشخص من رؤية الأشياء القريبة من الصعب علاجه عن طريق الليزر والليزك في هذه الآونة لأن نتائجهما غير مرضية حتى الآن، ولكن هناك عمليات جراحية أخرى تعتمد على زراعة عدسات داخل العين يمكن بها تصحيح النظر القريب والبعيد شريطة إجراء بعض الفحوصات المسبقة حتى نتأكد من أنها ستكون مناسبة للمريض، لذلك يمكننا القول بأن الليزر والليزك هي عمليات لا تُجرى لتصحيح طول النظر.

الأمراض التي تحول بين الليزر وتصحيح النظر

هناك بعض الأمراض التي تمنع تصحيح النظر عن طريق الليزر مثل:

  • القرنية المخروطية.
  • القرنية الغير منتظمة.
  • الغير الرقيقة.
  • القرنية المحدبة.
  • القرنية المسطحة بشكل أكبر من اللازم.
  • وجود مشاكل داخل العين مثل المياه البيضاء.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • مشاكل الشبكية.
  • وجود تأثير لمرض السكري على شبكية العين الذي يمنع إجراء الليزر أو الليزك.
  • يمكن تصحيح نوعية هؤلاء المرضى عن طريق بعض الخيارات الأخرى مثل:
  • زراعة عدسات داخل العين بدون استئصال العدسة الأصلية.
  • تبديل العدسات.

هل يعود شفاء العين الطبيعي بعد إجراء عمليات الليزك؟

هناك بعض الأشخاص الذين يعود لديهم بعض الدرجات بصورة طبيعية بعد إجراء عمليات الليزك، ولكن نسبة هؤلاء المرضى لا تتعدى ٣٪ فقط، بينما ٩٧٪ من هؤلاء الأشخاص يظل نظرهم ٦/٦ بعد إجراء عمليات تصحيح البصر بالليزك.

يمكن للأشخاص الذين لا يمكنهم إجراء عمليات تصحيح البصر اللجوء إلى:

  • النظارة، والتي تعتبر حل جيد لمشكلة النظر.
  • العدسات اللاصقة، شريطة أن يتم استعمالها بعناية فائقة.
  • محاولة اللجوء لزراعة العدسات داخل العين والتي تتميز بنسبة نجاح عالية جداً فضلاً على أنها لا تمتاز بوجود أي ألم، كما أنها تقوم بإصلاح الدرجات العالية في النظر.

لا تتطلب عمليات تصحيح البصر مهارات عالية من الطبيب المختص حيث أنه مع التدريب البسيط لأخصائي أو طبيب العيون يمكن إجراء عمليات تصيح النظر بكل سهولة، ولكن تبقى مهارة الطبيب أو أخصائي العيون كامنة في كيفية تشخيص حالة المريض وما هي الحالات التي يناسبها الليزر أو الليزك أو غير ذلك من الإجراءات الأخرى التي نلجأ إليها لتصحيح النظر، ثم أن المهارة الأخرى التي تميز طبيباً عن آخر هو كيفية التعامل مع مضاعفات العملية بعد إجرائها حيث أن المريض قد يتعرض لألم العين أو دمع بعد ٤٨ ساعة من إجراء عملية تصحيح النظر، وهذا يمكن أن يحدث لبعض المرضى دون الآخرين بناءً على مدى استجابة جسم المريض للعلاج، لذلك ننصح جميع مرضى العيون بعدة نصائح من بينها:

  1. عدم تعريض العين للإجهاد خاصةً بعد إجراء العملية أو في أول ٤٨ ساعة من إجرائها.
  2. البعد عن الإضاءة العالية.
  3. الالتزام بالقطرات لمدة شهرين على الأقل.

وختاماً، من المؤكد أن الأشخاص الذين يعانون من جفاف العين نتيجة الظروف أو الأجواء المحيطة أو بعض الأدوية التي تتسبب في جفاف العين هم الأكثر عُرضة للألم بعد إجراء عمليات تصحيح البصر، لذلك يجب علينا علاج جفاف العين عبر القطرات أو بوضع plugs في العين أو ببعض الأدوية التي تزيد من إفراز الدموع قبل إجراء مثل هذه العمليات لأن ذلك العلاج يقلل من ألم العين ويحسن من نتيجة العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى