الفيلر والبوتكس لشد الوجه وتجميل الرقبة

صورة , تجميل الرقبة , مشكلات الرقبة
تجميل الرقبة

لماذا تهتم النساء بالعمليات التجميلية على الوجه دون الرقبة ؟

واقعيًا تهتم النساء بعمليات تجميل الوجه وليس تجميل الرقبة للتخلص من التجاعيد الحركية والسكونية والترهلات… إلخ، وهذا لا يُعد خطأ في حد ذاته، لكن ينبغي على النساء عدم إغفال الدور الجمالي للرقبة، وأنها أحد ركائز وعلامات الجمال الفارقة. والرقبة كالوجه تمامًا من حيث التأثر بعلامات التقدم في العمر وتأثير الجاذبية، وبالتالي تحدث في الرقبة تغيرات للجلد ومكوناته، إلى جانب التغيرات التي تحدث في الأربطة وطبقات العضلات الموجوده بالرقبة.

ما أهم الأجهزة الغير جراحية لعلاج مشكلات الرقبة؟

قال “د. عمرو الحمصي” أخصائي جلدية وتجميل. إلى تعدد الأجهزة الغير جراحية التي تساعد في تجميل وتحسين منطقة الرقبة، نذكر منها:
جهاز الهايفون: وهو جهاز يُعطي موجات فوق صوتية ذات تردد عالي، ومن خلال وصول الحرارة منه إلى الطبقات العميقة لجلد الرقبة وكذلك طبقات العضلات الموجودة أسفل الجلد يبدأ تحفيز إنتاج الكولاجين بالرقبة. فكما هو معروف أن الكولاجين يقل إنتاجه بالجلد مع التقدم بالعمر، وعليه فإن آلية عمل هذا الجهاز هي إستعادة إنتاج الكولاجين بمستوياته الطبيعية، وإستعادة إنتاج الكولاجين تؤدي إلى قوة الجلد وتماسكه وشده.

لذلك يُعرف هذا الجهاز بأنه جهاز شد الجلد بالرقبة والوجه. ويتميز هذا الجهاز بأنه غير جراحي. وهذا الجهاز ذو فاعلية ونتائج مبهرة في شد منطقة الرقبة والذقن المزدوج، كما أن له دور ملموس في تحديد الفك.

الخيوط التجميلية بشكل عام: حيث تُتاح الإمكانية الطبية لإدخال الخيط تحت الجلد، وهذا الخيط يساعد في إبراز أثرين علاجيين هما: الأثر الميكانيكي حيث يقوم الخيط بشد الجلد إلى الأعلى أي عكس إتجاه الجاذبية، والأثر البيولوجي حيث يبني الجسم طبقة من الكولاجين على
هذا الخيط. الأمر الذي يقضي بالضرورة على الترهلات التي تصيب منطقة الرقبة.

أجهزة الليزر: فالحاصل أن الجلد تحدث له مجموعة من التغيرات في مرونته وملمسه ومسامه وتصبغاته مع التقدم في العمر، وهذه التغيرات تساعد أجهزة الليزر التقشيرية في علاجها بشكل كبير. كما تستخدم أجهزة الليزر في تحسين ندبات الوجه وتشققاته، بل وتستخدم أيضًا في تحسين خصائص الجلد بشكل عام سواء في الوجه أو الرقبة.

لماذا تظهر بعض الترهلات بالرقبة بعد إتمام شد الوجه؟

بشكل عام تعتبر مشكلة الترهلات في جلد وعضلات الرقبة من أبرز المشكلات التجميلية التي تُصيبها، إلى جانب مشكلات أخرى مثل الذقن المزدوجة وضياع تحديد الفك. ولا يهتم أطباء التجميل بمعالجة تغير طاريء على وجه المرأة فقط، بل يهتمون كثيرًا بعلاج المظهر والشكل الجمالي لوجه المرأة ورقبتها بشكل عام وكوحدة واحدة، فلا يصلح علاجيًا أن يقوم الطبيب بعلاج ترهل الرقبة وإهمال علاج الخطوط أو الندبات في الوجه. وعادةً ما يتم تقييم المريضة تقييمًا علميًا دقيقًا وشاملًا.

وبناءًا على هذا التقييم يتم وضع خطة علاجية متكاملة الأركان، وتشتمل على مجموعة من الخيارات العلاجية، وتبعًا للتحاور مع المريضة يتم إستخدام التقنية العلاجية الأمثل في تحقيق النتائج التجميلية المرجوة. وغالبًا ما يتم تنفيذ الخطة العلاجية على مراحل الواحدة تلو الأخرى.

وبالنسبة للتجمعات الدُهنية التي قد تظهر بعد شد الوجه فهذا يأخذنا للحديث عن الحقن الصحيح للوجه. فالكثير من النساء يعرفن الميزوثيربي، وهو يعبر عن حقن مواد داخل الجلد أو تحته.

وللمساعدة في التخلص من الترهلات الدهنية بمنطقة الرقبة والذقن والفك نلجأ إلى حقن المواد المُذيبة للدهون. وبعض هذه المواد حاصلة على الموافقة من هيئة الدواء والغذاء الأمريكية (FBA)، والآلية العملية لهذه المواد في الجلد هي الدخول إلى الخلايا الدُهنية وتدمير جدارها، ومن ثَم تصريف هذه الدهون عبر الجهاز الليمفاوي. كما يمكن حقن بعض المواد التي تعمل على شد الجلد نفسه في الميزوثيربي، فهي مفيدة جدًا في القضاء على كافة أشكال الترهلات والتجاعيد في منطقة الرقبة.

وهذا يفتح المجال إلى إمكانية إستخدام مواد أخرى في الحقن يَنُوط بها القضاء على التصبغات الجلدية، ومواد مُحسنة لخصائص الجلد بشكل عام. ونُشير هنا إلى أن مواد الميزوثيربي دائمًا ما تُحقن سطحيًا أي بسطح الجلد.

ما أقوى مواد الحقن المُذيبة للدهون؟

تتعدد أنواع المواد المُذيبة للدهون، وأقواها وأفضلها على الإطلاق مادة فوسفات الكولين، وهي أقوى المواد من حيث درجة إذابة الدهون، لذلك يمكن إستخدامها مع التجمعات الدُهنية في الرقبة، لكن لا يمكن إستخدامها مع التجمعات الدُهنية التي تظهر أسفل العين.

متى يتم إستخدام الحقن بالفيلر والبوتكس كتقنيات علاجية لتجميل الرقبة؟

يُساعد الحقن بالفيلر في القضاء على الخطوط العرضية التي تظهر على الرقبة بفعل الحركة، حيث أن قوة عضلات الرقبة مع كثرة تحريكها تؤدي إلى ظهور الخطوط المُجوفة للداخل في الجلد مع التقدم في العمر. ويتم القضاء على هذه التجاويف بحقنها بالفيلر سطحيًا. كما يمكن الحقن بالفيلر لتحديد ورفع الفك.

أما الحقن بالبوتكس يتم إستخدامه عند ظهور الخطوط الطولية في عضلات الرقبة نفسها، حيث أن البوتكس يعمل على إرخاء العضلات. كما يُستخدم البوتكس أحيانًا في تحديد الفك وهو ما يُعرف بين الناس باسم رقبة نفرتيتي.

ما معنى تحسين خصائص الجلد؟ وكيف يحدث؟

تحسين خصائص الجلد تعني تحسين لون الجلد ومرونته وتجانسه ونعومته، بالإضافة إلى تحسين الخطوط الرقيقة التي تظهر عليه وهي مختلفة تمامًا في طرق علاجها عن الخطوط العميقة.
وأنسب طرق تحسين خصائص الجلد ما يلي:
حقن بلازما الدم (PRP).

حقن مواد حديثة تشبه الفيلر إلى حد كبير إلا أنها تختلف عنه، حيث أنه عند حقنها على أعماق معينة بالجلد تبدأ في الإنتشار وتعمل على شد الجلد وتحسين خصائصه.

لماذا تظهر شرايين اليد مع التقدم بالعمر؟ وكيف نُعالج ظهورها؟

شرايين ظهر اليدين تظهر عند التقدم في العمر بسبب قلة سُمك الجلد، وهو نفس السبب في ظهور شرايين الرقبة، وبخاصة عند النساء اللاتي يتميزن بقلة سُمك جلدهن مقارنةً بالرجال. وهذا هو السبب الفعلي لظهور أوردة وشرايين الجسم وبروزها للعيان.

ولعلاج قلة سُمك الجلد بهذه المناطق الجسمية يتم اللجوء إلى حقن المواد المالئة والفيلر، ويُحدد كميات المادة المستخدمة درجة بروز وظهور الأوردة من تحت الجلد. ويمكن إستخدام مواد البوستر وكذلك مواد البلازما.

هل توجد أفضلية للحقن بالبلازما عن الحقن بالمواد الأخرى؟

قد يكون هذا صحيحًا نظرًا لأن البلازما من دم المريض وإلى نفس المريض، بمعنى أنها ليست مادة غريبة عن جسمه. لكن يحدد طبيب التجميل المتوقع من كل إجراء تجميلي قبل تنفيذه، وحقن البلازما لا يمكن توقع دوره في شد الجلد أو تعبئته.

وفي النهاية لا يجوز المقارنة بين مادة وأخرى، لأن كل مادة ذات خصائص علاجية لحالة مرضية معينة لا تصلح معها مادة أخرى.

فلا تجوز أبدًا المقارنة بين البلازما والبوتكس، لأن البوتكس يعالج التجاعيد الحركية، أما البلازما تساعد في إستعادة نضارة ومرونة ونعومة وترطيب الجلد، كما أنها تُحسن التجاعيد الرقيقة والخفيفة على المدى البعيد وليس التجاعيد العميقة والشديدة.

ما أهم النصائح التجميلية؟

أهم النصائح التجميلية هي:
ضرورة زيارة طبيب التجميل بعد إتمام عمر الثلاثين، للتقييم الشامل للمظهر الجمالي العام، لأن الكشف المبكر عن الخطوط والترهلات بالوجه والرقبة يؤدي إلى العلاج بطرق أسهل وأقل تكلفة مادية وأقل في المعدل الزمني للتنفيذ.

من ناحية أخرى لابد من العناية المستمرة بالبشرة ونضارتها بإستخدام المستحضرات الموضعية المُرطبة وكذلك المستحضرات الواقية من الشمس.
شرب كميات وفيرة من الماء لتفادي إصابة البشرة والجسم بالجفاف.

أضف تعليق