علاقة الزهايمر بقلع الأسنان وطرق الوقاية منه

العلاقة بين قلع الأسنان والزهايمر

كُلّ سِنّ به أعصاب وأوعية دموية، وعندما يتم قلع السن هذه النهاية العصبية يحدث لها إضمحلال، مما يسبِّب تحفيز نوع من البروتينات يسمى بـ (ببتيد بيتا النشواني Amyloid beta) لتغطية الالنهايات العصبية مما يمنعها من نقل الإشارة الكهربائية فيما بينها، وهذه العملية مهمة جدًا بالأخص لكبار السن.

يمر الإنسان في مرحلة تسمى بضعف الإدراك الحِسّي (Mild cognition imperiment) في السن المتقدم، وعندها يبدأ الإنسان بنسيان الأشياء، وقلة التركيز، وفي هذه المرحلة إذا تم قلع سن أو سحب عصب؛ ترتفع كثيرا نسبة تحول النسيان البسيط إلى ألزهايمر أو مرحلة ما قبل ألزهايمر وهي مرحلة تكون البروتينات على النهايات العصبية ، لذلك يوصى بالإعتناء بصحة الأسنان جيدًا في هذا العمر.

تأثير قلع الأسنان على الذاكرة

يقول الدكتور “هيثم الراوي” استشاري أطباق وتقويم الأسنان والفكّين، يجب على كبار السن -فوق الـ ٦٠ عامًا- عند ملاحظة أنهم بدأوا في نسيان أشياء، المحافظة والإعتناء على جهازهم العصبي ودعمه.

وهناك دراسات علمية تثبت أن مادّة الكركم/الكركمين (Curcumin) تعطي دفعة للجهاز العصبي بشكل عام وتنشط الأوعية الدموية وخلايا الدماغ حتى تمنع وصول الإنسان إلى مرحلة الخرف أو ألزهايمر، لذلك يجب المواظبة عليها عند الإحساس ببداية العَرَض، ولكن الكركم امتصاصه في الأمعاء ضعيف، لذلك يجب أخذه مع الفلفل الأسود.

يحدث هذا التأثير على كبار السن لأنه مع مرور الزمن تسرب عملية الـ (amyloid) على النّهاية العصبيّة يُصبح أكبر.

وتابع الدكتور أن لا يوجد علاج واضح لمرض ألزهايمر، ويمكن أن يحدث في سن الأربعينات ويسمى بالنسيان المبكر، ويكون ناتج عن مشاكل وراثية، ونسبة انتشاره قليلة جدًا.

يجب اهتمام الأبناء بملاحظة آباؤهم في هذا السن والتواصل معهم وتذكيرهم بشكل دائم عن أحداث ماضية، واستعمال المعادلات الرياضية البسيطة لتنشيط  القدرة العصبية عندهم.

يمكن تحسن المرض عند مرحلة معينة، أو على الأقل لا يستمر في التّفاقُم، وأكد الدكتور “الراوي” على أهمية مادة الكركُمِين، لأن الإمكانية العلاجية بالمواد الكيميائية ضعيفة جدًا، ويفضل تناولها على هيئة حبوب مصنعة ويجب احتواءه على المادة الفعالة من الفلفل الأسود وهي الببرين.

ما رأيك بالقراءة عن مثل هذه المنتجات

هل زراعة الأسنان تحد من تأثير القلع على الجهاز العصبي؟

أثبتت الأبحاث أن زرع الأسنان يحفز أيضًا مرض ألزهايمر بنسبة قليلة جدًا، ولكن لا بد من تعويض الأسنان المفقودة لأن عملية طحن الغذاء التي تقوم بها الأسنان تترتب عليها كفاءة الهضم وبالتالي يستفاد الجسم أكبر قدر ممكن من العناصر الغذائية، ولتجنُّب أيضًا مشاكل مثل:

وأكد الدكتور على ضرورة الإعتناء بالأسنان والأنسجة المحيطة بها، وإلا سيحدث التهابات متواصلة تتسبب في:

  • رفع ضغط الدم.
  • التأثير السلبي على الأوعية الدموية بشكل عام.
  • ذبحات.
  • جلطات دماغية وقلبية، وجميع الأمراض الوعائية عن طريق بكتيريا معينة تُحدث تشجرات في الأوعية الدموية ثم تلتصق بالصفائح الدموية، فيضيق الوعاء الدموي.
  • إفراز الكبد لـ (C-reactive protein)، حتى يقلل من النضوح الدمومي الموجود بأي التهاب، وعند ارتفاعه يسبب تصلب لكل أوعية الجسم، ومع التقدم في العمر تفقد الأوعية مروناتها وتصبح غير قادرة على إمرار الدم خلالها.

أضف تعليق