الدورة الشهرية وعلاقتها بفقر الدم

صورة , طبيب , الدورة الشهرية , فقر الدم
الدورة الشهرية

ما هي الدورة الشهرية

تبدأ الدورة الشهرية للأنثى من أول يوم لنزول دم الحيض إلى اليوم الأول من الدورة التالية، وغالبا ما تتراوح مدتها بين 21 و 35 يوما، بينما تتراوح فترة تدفق الدم بين يومين وسبعة أيام لدى غالبية الإناث، وتختلف خصائصها من حيث الانتظام والغزارة من امرأة إلى أخرى، ولكن في بعض الأحيان قد تتعرض بعض النساء إلى نزيف غزير يستمر لفترة طويلة، وغالبا لا تعتبر تلك الحالة مصدرا للقلق فهي لا تشكل أي حالة مرضية، ولكنها قد تصيب المرأة بالتوتر وسوء الحالة النفسية لتسببها في إعاقتها عن القيام بأنشطتها المعتادة نتيجة للكمية الغزيرة من الدم والآلام الشديدة التي تكون مصاحبة لها.

أعراض غزارة الدورة الشهرية

• الشعور بغزارة الدم وبالتالي الحاجة لتغيير الفوطة الصحية كل فترة قصيرة.
• تدفق الدم لفترة أطول من المعتاد حيث قد يستمر أكثر من أسبوع.
• ملاحظة وجود خثرات دموية مع دم الحيض.
• الحاجة إلى استخدام وسائل حماية مزدوجة للسيطرة عليه.
• الشعور بالآلام الشديدة مع الإصابة بالتعب وضيق في التنفس.

أسباب غزارة الدورة الشهرية

• حدوث خلل في النظام الهرموني بالجسم خاصة هرموني الأستروجين والبروجيسترون المسئولين عن تكوين بطانة الرحم، مما يؤدي إلى • زيادة سمك البطانة وبالتالي غزارة الدورة الشهرية.
• الإصابة بأورام ليفية في الرحم.
• حدوث خلل في المبايض مما يؤدي إلى انعدام الإباضة.
• تناول بعض الأدوية التي تحتوي على مواد مضادة للالتهاب، أو الأدوية الهرمونية.
• استعمال اللولب الغير هرموني كوسيلة لمنع الحمل.
• في حالة السمنة المفرطة، وأيضا في حالة وجود مشاكل في الغدة الدرقية.
• في حالة الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.

ونتيجة لغزارة الدم أثناء فترة الطمث فإن ذلك يؤدي إلى فقدان الجسم لكميات كبيرة من الدم بمكوناته وخلاياه وخاصة كرات الدم الحمراء، حيث يقوم الجسم حينذاك بتعويض الفاقد من خلايا الدم الحمراء عن طريق استخدام مخزون الحديد الداخلي لإنتاج المزيد من الهيموجلوبين مما يؤدي إلى نقص الحديد بالجسم وبالتالي الإصابة بفقر الدم، وتشمل العلامات المرتبطة بذلك التعب والضعف بشكل عام وشحوب الجلد.
ويمكن علاج غزارة الطمث بعدة طرق منها تناول بعض الأدوية الغير ستيرويدية التي تحتوي على مواد مضادة للالتهاب، حيث تساعد تلك الأدوية على تقليل غزارة الدم وأيضا تعمل على التخفيف من التقلصات المصاحبة لها، كما يمكن تناول حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة والتقليل من غزارتها، كما يفضل استخدام اللولب الهرموني كأحد الوسائل لمنع الحمل وذلك لقدرته على تقليل سمك بطانة الرحم وبالتالي تقليل تدفق دم الحيض.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: