free counter

متى تكون الدوخة خطيرة ولا يمكن تجاهلها

الدوخة

دائمًا ما نتعرض للشعور بالدوخة في حياتنا اليومية، منها دوخة بسيطة ودوخة شديدة، ويحدث ذلك نتيجة أسباب مختلفة؛ منها نقص السوائل في الجسم، أو التعرض للشمس.

ولكن في بعض الحالات تكون الدوخة خطيرة وتستدعي التوجه للطبيب فورًا، وذلك في حالة إذا كانت الدوخة مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة، أو الشعور بآلام في الصدر.

متى تكون الدوخة من الأمور الخطيرة؟

يقول الدكتور “أكرم أبو دقن”، اختصاصي طب الطوارئ، أن هناك نوعان من المرض غالبًا ما يتم الخلط بينهما؛ النوع الاول هو الدوخة وخفة الرأس والشعور بالإغماء، وهذه ما تسمى بالدوخة، بينما النوع الآخر يسمى بالدوار؛ وهذا يشعر فيه المريض بعدم التوازن، وبأن الأرض تدور من حوله.

وأضاف الدكتور أن هذه الدوخة لها الكثير من الأسباب المتعددة؛ منها عدم شرب كمية كافية من السوائل خلال اليوم، أو التعرض لأشعة الشمس، أو عدم النوم الجيد، وهذه تعتبر من الأمور البسيطة التي غالبًا ما تختفي أعراضها سريعًا.

ولكن ما يدعي الخطورة هو وجود ألم في الصدر مصاحب للدوخة، أو في حالة وجود خفقان في القلب، أو ارتفاع في درجة الحرارة.

تابع د. “أكرم”، أن الدوخة إذا كانت مصحوبة بوجود ألم صدري، أو الشعور بعدم الانتظام في ضربات القلب، أو إذا استمرت الدوخة لفترة طويلة وكانت مرافقة لقيء، أو ضعف في أحد أطراف الجسم فإنها تكون علامات خطورة.

وهذه العلامات غالبًا ما تدل على وجود أعراض لأمراض خطيرة ويجب فورًا التوجه للمستشفى، وإذا كان هذا الشخص المتعرض للدوخة مريض سكري فيمكنه تناول أي قطعة من الحلويات أو العصير المحلى.

ندعوك أيضًا هنا لتقرأ عن النزلة الشعبية وطرق علاجها

هل هناك أدوية معينة تسبب الشعور بالدوخة؟

من الجدير بالذكر أن هناك الكثير من الأدوية التي تسبب الشعور بالدوخة، ومن أهم هذه الأدوية هي أدوية السكر. وأضاف الدكتور أن أهم أسباب الدوخة هي انخفاض أو ارتفاع مستوى السكر.

كما أن أدوية الضغط أيضًا قد تسبب في بعض الأحيان الشعور بالدوخة؛ وذلك لأن هذه الأدوية مدرة للبول، وبالتالي فإنها تسبب إخراج الأملاح من الجسم مع البول، وبالتالي يؤدي نقص الأملاح والسوائل الشعور بالدوخة.

كما يقول د. “خليل” أن اضطراب التوازن والشعور بدوران المحيط يكون بسبب الدوار من منشأ الأذن الداخلية؛ فهناك قنوات نصف دائرية في الأذن الداخلية مسؤولة عن التوازن، وعند خروج هذه القنوات عن مكانها فإنها تسبب الدوار، وهذه الحالة تعتبر غير خطيرة ويمكن علاجها بسهولة لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

بينما في حالة غياب الوعي لفترة قصيرة عن المريض فإنه غالبًا لا تكون هناك خطورة، أما إذا كان غياب الوعي لفترة طويلة فإن ذلك يستدعي مساعدة طبية لعلاج المشكلة.

أضف تعليق

تابعنا على فيس بوك ليصلك كل جديد -