تقنية الثيرماج لشد البشرة ومحاربة التجاعيد

صورة , تقنية الثيرماج , شد البشرة
شد البشرة

ما هو الجديد بعالم التجميل الجلدي؟

يقول الدكتور مدحت عبد المالك” استشاري جلدية وتناسلية وتجميل. نحن نريد أن نُقَسّم موضوع التجميل الطبي أو التجميل الجلدي إلى ثلاثة أجزاء:
– جزء يتعلق بتَرَهُّل البشرة.
– وجزء يتعلق بمحاربة التجاعيد والخطوط.
– وجزء يتعلق بنضارة البشرة.
لو بدأنا بآخر شيء (النضارة): وهو ما نُسميه حَقْن البلازما، الميزو (يعني حَقْن الجلد)، الليزر Leasers المختلفة لمحاربة الحُفَر والتصبغات والتجاعيد الخفيفة.

الجزء الثاني: حَرْب على التجاعيد؛ هو بالمواد المالئة الـ fillers الجديدة، وطُرق حديثة في حَقْن البوتكس.

أما الجزء الأول الذي نريد أن نحكي عليه: هو شَدّ البشرة، أو محاربة الترهل:
هناك عِدّة تقنيات، من أهم هذه التقنيات وأكثرها شيوعًا الآن -خاصةً في الغرب-: تقنية الثيرماج أو الـثيرماكول أو radio frequency.
هناك تقنية أخرى: تقنية شَدّ بالخيوط.

وهناك تقنية ثالثة: هي تقنية الموجات الفوق صوتية أو الهايفو، هي عبارة عن ألتراساوند ultrasound أو موجات فوق صوتية مركزة.
لكن أكثر هذه التقنيات شيوعًا وتَقَدّمًا هي تقنية الثيرماج، وتقنية الـ radio frequency.

كيف يشتغل الثيرماج فعليًا؟

كل التقنيات التي تعمل على شد البشرة الهدف منها تحفيز تكوين كولاجين جديد، الثيرماج يُكَوّن كولاجين جديد ويتخلص من القديم.

الفكرة بسيطة جدًّا؛ هي عبارة عن radio frequency أو ذبذبات راديو تنزل على الجلد، وتُغَيِّر كهربة الجلد، الجلد يبدأ بمقاومة هذا التغيير، هذه المقاومة تُنشئ حرارة شديدة جدًّا تقضي على الكولاجين القديم، وتُحَفِّز على توالد كولاجين جديد.
هذه الحرارة عالية جدًّا، حوالي ستين درجة، والجلد لا يستطيع أن يتحملها.

هذه التقنية (الثيرماج)، اسمها ثيرماكول، تُنزل تبريد شديد في نفس وقت دخول الـ radio frequency؛ فبالتالي تجعل الحرارة من ستين درجة إلى ثلاثين درجة، فلا يشعر الإنسان بشيء ولكن في نفس الوقت الكولاجين القديم ينتهي.

هذه العملية تأخذ حوالي من شهرين إلى أربعة شهور، بعد أربعة أشهر يبدأ الشخص يشعر بتغيير، والتغيير ليس مثل البوتكس – وليس فوريًّا- بمعنى أن التجاعيد كلها تنتهي، لكن الناس تقول لك: شكلك أصبح أصغر، الوجه أصبح به شَد خفيف.

الثيرماج يتميز بأننا يمكن أن نعمله لأي شخص؛ أبيض، أسمر، أو أسود، بينما الليزر – مثلًا- صعب.

الثيرماج يتميز بأنك يمكن أن تقوم بعمله مرة واحدة في حياتك، مرة تعيد مرة أخرى بعد عشر سنوات، بينما التقنيات الأخرى لا بد أن تعيد كل سنة أو سنة ونصف.

والثيرماج يتميز -كما يُحكَى- أنه يُجَمِّد العمر في الوجه، أو freezes aging في الوجه، وليس له أي مضاعفات، ولا تخدير، ولا دم، ولا شيء.

مَنْ هم الفئات العمرية الذين بحاجة لهذا النوع من الإجراء الغير جراحي؟

مثلما نرى دائمًا هي يُستحسن من فوق سن الخمسة وثلاثين، ولا يتعدى سن الخمسة وستين؛ لأن قبل سن الخمسة وثلاثين الكمية الأكبر من الكولاجين تكون baby collagen (كولاجين صغير)؛ فلا يحتاج إلى ثيرماج، لا يؤثر عليه الثيرماج.
بعد الخمسة وثلاثين يبدأ الكولاجين الأكبر سِنًّا، والأكبر، والأكبر.

بعد الأربعة والستين صعب جدًّا أن الثيرماج يستطيع أن يحارب كميات كبيرة من الكولاجين المريضة؛ فدائمًا الفئة العمرية من سن الخمسة وثلاثين حتى سن من ستين إلى خمسة وستين.

هل يكون مفيدًا للسيدات بعد الولادة واللاتي يعانين من مشاكل الترهل في الجلد؟

مفيد لكن بالنسبة للحوامل أعتقد أنه مفيد بعد آخر baby، فحرام أن تقوم بعمله ثم تحمل مرة أخرى فستضطر لعمله مرة ثانية.

للوجه مفيد، للأرداف مفيدة، للسلوليت (عدم تناسُق الجلد) وهذا شيء منتشر في العالم العربي بكمية كبيرة؛ بسبب عادات الأكل والـ life style الخاص بنا.

الثيرماج من الأشياء المفيدة للـ scars أو لحُفر حَبّ الشباب مفيد جدًّا الثيرماج لأنه يخلق new collagen؛ هي الفكرة أن كولاجين جديد يخرج فبالتالي يحارب الحُفَر والـ scars، وكل هذه الأشياء.

هل الثيرماج مفيد لدرجة أنه ما يضطر أي شخص أن يعيده بعد فترة، مثلًا سنة على سبيل المثال؟

هذه مشكلة، وأريد أن أتطرق إليها وليس فقط على الثيرماج، تأتينا شابة معها صورة أنجلينا جولي، تريد أن تكون مثلها!! Now way، تقول لي: صديقتي عملت شفاها عند دكتور وكانت حلوة جدًّا وقمت بعملها عن دكتور آخر ما كانت حلوة!! فكل شخص له خصوصية؛ يعني ممكن أنت تقومين بعمل الثيرماج وشخص آخر يقوم بعمله وأنتِ تستفيدين أكثر منها، هذا كله يعتمد على كيفية تَقَبُّل جِلدك للشيء وكيفية تعامله معه.

لكن عامةً لَمّا جهاز يأخذ Approval FDA والـ approval الأوروبي؛ معناه أنه safe وله فائدة، هذه الفائدة عامةً تكون لو تجاوزت أكثر من 80% عند البشر.

ولكن صحيح؛ هناك أشخاص يأخذون أشياء أقل من أشخاص أُخَر، ممكن تعيد، والثيرماج عادة ممكن أن يُعاد بعد عشرة سنين، في أمريكا بعض الأشخاص يقومون بعمله كل سنتين، ويقول لك: أنا أحب أقوم بعمل الثيرماج.

لكن الثيرماج وغيره ممكن تعيده، وممكن تأخذ نتيجة لكن بشرط ليس كل شخص مثل الآخر في كل شيء في الطب.
يعني ما نقارن أنفسنا بغيرنا في كل شيء في الطب.

لا بد أن يُصَنّع تحت الجلد، فهل هذا لسبب فسيولوجي؟

أنت تأخذ كولاجين شراب أو حبوب لأجل أن يصل إلى الجلد فلا أعتقد أن هذا شيء صحيح.

لكن الناس تحب أن تأخذ مثل هذه الأشياء، مثل الفيتامين؛ بعض الناس يشربون في الصباح عشرين حَبّة فيتامين، ويقول لك: لأصبح أصغر!!
لا أعتقد –أنا وكل الأطباء، وليس أنا فقط- أن هذا شيء صحيح، ممكن يفيد، وبعض الناس الذين يشترون هذه الأشياء سيحزنون، لكن بعض الناس أحيانًا يطلبونه، فأقول له: خذه لكن لا أوعدك أنه يعمل شيء، لكن لا يضر.

أضف تعليق