ما هو التهاب بصيلات الشعر وأعراضه وعلاجه

التهاب بصيلات الشعر

إنَّ الشَّعر من النعم الجميلة التي وهبها الله للإنسان، وهو يضفي مظهرًا جماليًا، لذا، فمن الضّروري أن يحافظ عليه الإنسان من المشكلات التي قد يتعرض لها تؤدي إلى فقدانه، والتهاب بصيلات الشعر من المشكلات الشائعة التي تؤرق الإنسان، تتمثل ببداية ظهور بثور ذات رأس أبيض أو بعض الحبوب الحمراء، قد تتسبب في عدم نمو الشعر أو الإضرار بالبصيلات.

وسطور هذا المقال تشرح بشكل علمي مجمل معنى التهاب بصيلات الشعر وأنواعه، وأسباب حدوثه حتى نتجنبها، وطرق الوقاية منه، وأضرار الأخطاء الشائعة التي يلجأ إليها الناس لعلاج هذه المشكلة.

التهاب بصيلات الشعر

تجيب الدكتورة (رقية عبد الله العقلاء، استشارية جلدية، وحساسية والليزر والتجمل) أنه عبارة عن التهاب بكتيري عادةً ما يصيب بصيلات الشعر، وهو التهاب عرضي غير مزمن، يمكن أن يصيب أي منطقة في الجسم، باستثناء راحة اليد، وبطن القدم، والأغشية المخاطية والشفايف، وأسباب الإصابة به كثيرة، وهي أسباب عرضية.

والالتهابات الشائعة التي تصيب فروة الرأس:

  • الالتهابات البكتيرية، ويكون مصدرها: البكتريا العُنقودية الموجودة طبيعيًا في جسم الإنسان، لكنها تبدأ في مهاجمة الجسم، وتبدأ الأعراض في الظهور حين يكون الجسم في حالة ضعف، كالأشخاص الذين يعانون من مرض السكر أو أمراض المناعة، تتحول هذه البكتريا إلى وضعية هجومية تهاجم بصيلات الشعر، فينتج حبات حمراء أو صفراء، تصيب فروة الرأس أو الذقن أو الأكتاف أو الظهر، وجميع مناطق الجسم معرضة لهذا الالتهاب باستثناء راحة اليدين، وباطن القدم والأغشية المخاطية والشفايف.
  • الالتهابات الفطرية

وقد يكون سبب هذه الالتهابات العديد من الأمور، منها:

  • الشعر الخشن عند بعض الرجال، فهؤلاء الرجال معرضون لالتهاب بصيلات الشعر في منطقة الشعر والذقن بعد الحلاقة، لأن الشعر عند إنباته من جديد يكون ملتويًا أو حلزونيًا فينبت في اتجاه معاكس أي داخل الجلد، مما يسبب الالتهابات فينتج حبيبات حمراء أو صفراء تؤدي إلى الالتهاب البكتيري.
  • العدوى التي تنتج حبيبات حمراء أو صفراء فيها تقيُّح، وهذه العدوى قد تنتقل من صالونات الحلاقة، واستخدام المقصات الملوثة، أو الفُرش الملوَّثة التي تصيب الرأس أو الذقن. أو قد تنتقل العدوى من (المسابح)، إذا كانت المياه غير معقمة أي أن نسبة الكلور فيها غير كافي، أو نسبة الأملاح غير معايرة فتؤدي إلى التهاب في بصيلات الشعر الموجودة على الظهر أو البطن أو الأطراف.
  • ارتداء الملابس التي تكتُم الجلد، مثل ارتداء القفازات التي ترتديها مصففات الشعر، والرجال الذين يرتدون القفازات البلاستيكية في صالون الحلاقة، وذلك يؤدي إلى كتم بصيلات الشعر في اليدين، وينتج الالتهاب البكتيري في شكل حبوب حمراء أو صفراء.

هل محاولة فتح الحبوب وتنظيفها بالمنزل تؤدي إلى مشاكل أكبر؟

عادةً ما يتغلب الجسم على الالتهابات عند وجودها لأول مرة، إذا كانت المناعة جيدة، أي إذا كان الشخص لا يعاني من مرض: السكر، أو الأمراض المزمنة، فإذا كان الشخص يعاني أمراضًا مزمنة، فلابد أن يأخذ علاجًا يصفه الطبيب له لعدم مقدرة جسمه على الدفاع عن نفسه. أما الإنسان السليم عادة ما يتكفل الجسم بمحاربة هذه الالتهابات، ويجب على الشخص المصاب أن يقوم بتعقيم هذه المنطقة باستخدام صابون أو شامبُو يكون حمضيًا، أو المطهرات، مثل: الكلور هيكسادين، أو المسحات الطبية.

وإذا تكررت هذه الالتهابات أو انتشرت على نطاق واسع، فلابد من مراجعة الطبيب وتلقي العلاج وعادة ما يكون مضادات حيوية، حسب ما يشخصه الطبيب من نوع الالتهاب سواء كان التهابًا بكتيريًا أو فطريًا.

النصائح للوقاية من الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية جدًا، ولابد من استخدام أدوات نظيفة، وتكون خاصة، بالأحرى عند الذهاب إلى صالون الحلاقة.
  • المطهرات تكون كفيلة بمعالجة الالتهاب العرضي الذي يصيب الإنسان لأول مرة، فإذا تكرر فلابد عندها من مراجعة الطبيب.
  • الوصفات الشعبية قد تضر أكثر مما تنفع، فمثلًا: (المُرَّة) هي وصفة شائعة في علاج حب الشباب، وعلاج الالتهابات الجلدية، خصوصًا عند تخفيفها بالماء ووضعها على مكان الالتهاب والحبوب، إنها تفيد في تخفيف الالتهاب فقط، ولكن لا تقضي نهائيًا على البكتيريا.
  • الالتهاب في بصيلة الشعر لا يؤدي إلى الثعلبة، فالثعلبة تنتج من خلل في الجهاز المناعي، إذ ينتج الجسم أجسام مضادة تهاجم بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى فقد الشعر، وعلى ذلك تكون البصيلة موجودة لكن الشعيرات مقصفة، وقد تصيب أي جزء من الجسم.

أضف تعليق