ما هي أسباب وعلاج التهاب المسالك البولية عند النساء

صورة , طبيب , التهاب المسالك البولية
استشارة طبية

ما هو التهاب المسالك البولية؟

قال “د. عزمي علام” أخصائي التهاب المسالك البولية والعقم. التهاب المسالك البولية هو التهاب يصيب جميع الفئات من الذكور والنساء أو الأطفال أو كبار السن، لكن النساء هن الأكثر عُرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية حيث يصاب عشرة نساء بالتهاب المسالك البولية مقابل رجل واحد.

فالالتهاب هو التهاب بكتيري يصيب المجرى البولي للمرأة أو في المثانة، كما يمكنه الصعود عاليا في الكُلى ويسبب هذا الاتهاب.
تعتبر بكتيريا ( الإيكولاى) هي البكتيريا المسببة ل 85 % من التهاب المسالك البولية والتي توجد بشكل كبير في فتحة الشرج والفَرج، لذلك فهي بكل سهولة يسهل انتقالها للمرأة.

أسباب تعرض المرأة أكثر منها للرجل لمرض التهاب المسالك البولية

• البنية التشريحية للمرأة، حيث قصر الإحليل الذي لا يتجاوز 2.5 سم يساعد على سهولة انتقال البكتيريا إلى المثانة البولية.
• قرب فتحة البول من فتحة المهبل.
• النشاط الجنسي، حيث يتم تنشيط البكتيريا أثناء المضاجعة الجنسية مما يسبب التهاب في التهاب المسالك البولية، لذلك يُنصح بتفريغ البول مباشرة بعد عملية الجماع.
• عدم تنظيف المنطقة التناسلية للمرأة.
• استخدام موانع الحمل الموضعية والتي تعد من أسباب انتقال البكتيريا للمهبل بكل سهولة.
• استعمال الواقي الذكري، لأن الواقي الذكري مصنوع من بعض الصبغات التي يممنها تنشيط البكتيريا.
• في حالة التهاب الرجل في غدة البروستاتا يتم انتقاله إلى المرأة وتنتشر البكتيريا إلى المرأة وتكون عُرضة للالتهاب.
• فض غشاء البكارة والذي يؤدي إلى نشاط البكتيريا، لذلك يُنصح بتنظيف مكان الغشاء.
• عدم نظافة الجروح بعد عملية الولادة.
• استعمال العطور والمواد الزيتية على منطقة الأعضاء التناسلية.
• عدم تفريغ البول بشكل سريع وحبسه لفترة طويل، حيث أن ركود البول يؤدي إلى نشاط البكتيريا والتي تنتقل إلى مجرى البول وتؤدي إلى الالتهابات.

ما هي أعراض التهاب المسالك البولية وطُرق الوقاية؟

تابع “د. علام” من الملاحظ بكثرة هو التهاب المثانة البولية عند المرأة حيث تشكوا المرأة من:
• حُرقة البول.
• الحاجة الملحة للتبول.
• تكرار في عملية التبول.
• وجود دم في البول، حيث أن المثانة تصاب بالنزيف نتيجة الالتهابات الموجود بها.

وتابع الطبيب: وللوقاية من المرض:
لابد من مراجعة الطبيب في حالة تغير لون البول أو الشعور بأي من الأعراض السابق ذكرها ليتم عمل فحص البول بعدها لمعرفة نسبة البكتيريا الموجودة أو اللجوء إلى استخدام الأشعة مثل
( ultra sound )، وفي بعض الحالات يتم استخدام وعمل عملية المنظار ليتم التأكد من وجود حصوات في المجرى أم لا.

يُعد ضروريا مراجعة الطبيب فور الاحساس بهذه الأعراض حتى لا تنتقل الالتهابات إلى الكُلى والتي يصعب بعد ذلك علاجها ومن ثَم يحدث لها فشل كلوي.

وأردف الطبيب: هناك تغيرات فسيولوجية تحدث للمرأة الحامل حيث أن الجنين يقوم بضغط على الحالب ومجرى البول مما يسبب ركود للبكتيريا، لذلك لابد من تفريغ البول بشكل سريع ومتكرر.
• استخدام المضادات الحيوية المناسبة لبكتيريا (الإيكولاى) واستكمال الكورس العلاجي.
• الإكثار من السوائل.
• الابتعاد عن المنبهات مثل القهوة وغيرها.
• الابتعاد عن المواد الحارة وعن شرب المواد الغازية.
• ارتداء الملابس الداخلية القطنية لكي تمتص كل العَرق الموجود.
• الابتعاد عن الاتصال الجنسي أثناء المرض.

أضف تعليق