ما هو الإنهاك الحراري وأسبابه، أعراضه وطرق علاجه

الإنهاك الحراري ، حرارة الشمس ، فصل الصيف ، الحرارة الشديدة

“التعرض للحرارة لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى أمراض وأعراض مختلفة ذات صلة بالحرارة والتي تتراوح ما بين الإنهاك الحراري وضربة الشمس“. ولمزيد من التفصيل يُحدثنا الدكتور “علاء الدين محمد” طبيب الطواريء بمستشفى الجامعة بالشارقة.

كيف يحدث الإنهاك الحراري؟

يحدث الإنهاك الحراري بتعرض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة لفترات زمنية طويلة، فالأساس هو قدرة تعامل الجسم مع إرتفاع درجات الحرارة في البيئة المحيطة والجو بالتعرق، لكن عند زيادة الفترة الزمنية يعجز الجسم عن هذه القدرة ومن ثَم تبدأ درجة حرارة الجسم الداخلية في الإرتفاع.

والوصول إلى مرحلة العجز تلك يُصاحبه ظهور بعض الأعراض المرضية ومنها:
الصداع.
• الدِوار.
• تشوش الرؤية.
• الغثيان.
• التقيؤ.
• وبزيادة درجة حرارة الجسم الداخلية تتطور الأعراض وقد تصل إلى التشنجات وفقدان الوعي.

وأشار “د. علاء الدين” إلى أن الفئات الأكثر تعرضًا للإنهاك الحراري هي الفئات التي تعاني من سهولة وسرعة في فقدان سوائل الجسم مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

كم هي الدرجات التي يمكن معها الإصابة بالإنهاك الحراري وضربة الشمس؟

المعروف أن المعدلات الطبيعية لدرجة حرارة الجسم الداخلية تتراوح بين 36.5 إلى 37.4 درجة مئوية، وكلما إرتفعت درجة حرارة الجسم عن هذه المعدلات الطبيعية كلما بدأت أعراض الإنهاك الحراري في الظهور حتى تصل إلى ذروتها عند درجة حرارة 40 درجة مئوية، وبتخطي درجة حرارة الجسم لـ 40 درجة مئوية يبدأ تطور الأعراض والإصابة فعليًا بضربة الشمس والتي من أعراضها فقدان الوعي التام.

كيف نتفادى المضاعفات الصحية للإنهاك الحراري وضربة الشمس؟

أكد “د. علاء الدين” على أن تفادي المضاعفات الصحية للإنهاك الحراري وضربة الشمس يلزمه تناول العلاج في الوقت المناسب مع سرعة خفض درجة حرارة الجسم الداخلية، لكن التأخر في خفض درجة حرارة الجسم الداخلية يساعد في التأثير على الوظائف الحيوية لأجهزة الجسم وأهمها الكُلى والمخ والعضلات التي يخرج منها مجموعة من السموم قد تؤدي إلى الفشل الكُلوي.

ووضح “د. علاء الدين” الإسعافات الأولية لمصاب الإنهاك الحراري أو ضربة الشمس في النقاط الآتية:
• خلع الملابس عن المصاب.
• تعريض المصاب لتيار من الهواء البارد.
• ترطيب الجسم بالماء البارد.
• شرب كميات كبيرة من السوائل الباردة.

وإذا لم تتحسن الحالة بعد هذه الإجراءات واستمرت أعراض القيء والصداع وتشوش الرؤية وجب إستشارة الطبيب أو الذهاب إلى أقرب مستشفى.

كيف نتقي خطر الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة؟

اختتم “د. علاء الدين محمد” قائلًا: ينبغي أخذ الإحتياطات اللازمة عند الخروج في درجات الحرارة المرتفعة مثل:
• إرتداء ملابس الفضفاضة الباردة.
• شرب المزيد من السوائل لتجنب حدوث الصداع ولحفظ توازن الجسم.
• تجنب البقاء في تحت الشمس لفترات زمنية طويلة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: