نصائح لأصحاب الأمراض الجلدية للوقاية من فيروس كورونا

فيروس كورونا

تداول بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بعض الأخبار التي تفيد أنه من الممكن أن يؤثر العلاج البيولوجي على المصاب بفيروس كورونا بشكل سيء، لكن أصدرت الجمعية السعودية للأمراض وجراحة الجلد بيانًا يفيد أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت تعارض بين مرضى الجلدية المتلقون للعلاج البيولوجي، والإصابة بفيروس كرورونا.

وجاء هذا المقال توضيحًا لذلك، فهو يجيب عن الأسئلة التي قد تدور في رؤوس الأشخاص المتلقين للعلاج البيولوجي، فنتعرف أكثر عن ماهية العلاج البيولوجي، وكيفية عمله تحديدًا، وبعض النصائح التي تفيد في الوقاية من فيروس كورونا للناس كلها بشكل عام، والمصابين بالأمراض الجلدية بشكل خاص.

المقصود بالعلاج البيولوجي وما يحدثه في مناعة الجسم

يجيب الدكتور “سهل سمرقندي- استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر” أن: العلاج البيولوجي مصطلح يعبر عن نوع من أنواع العلاجات المتقدمة في الطب بشكل عام، والجلدية بشكل خاص، وهذه العلاجات مطورة هندسيًا ووراثيًا، بحيث يتم استخلاص مواد او أجسام مضادة وبروتينات تستخدم لمقاومة الرسائل بين الخلايا، فتثبط من عمل هذه الرسائل، فقد توصلوا بالأبحاث العلمية أن هذه الرسائل تكون أكثر نشاطًا في حالات الأشخاص المصابين بالأمراض الجلدية.

هل يوجد تعارض بين العلاج البيولوجي ومرض كورونا؟

لا يوجد دليل علمي يثبت أن المصاب بالأمراض الجلدية إذا أصيب بفيروس كورونا فإن حالته تكون أسوأ أو أكبر، لذلك لا يمكن أن نقول للمرضى أن يتوقفوا عن تلقي العلاج البيولوجي.

لكن السؤال الحقيقي: هل يُنقص المناعة أم لا؟ هناك أناس يعتقدون أن العلاج البيولوجي ينقص المناعة، لكنه لا ينقص المناعة، فالمريض لكي تقل مناعته يجب تثبيت عمل جميع الخلايا المناعية، لكن ميزة العلاج البيولوجي أنه محدد، أي يعمل على شيء معين في الجهاز المناعي، وتكون تلك هي النقطة المتأثرة بالعلاج، وليس كامل الجهاز المناعي.

ما الأمراض الجلدية التي تستخدم هذا النوع من العلاج؟

هناك في الطب أمراض كثيرة تستوجب هذا العلاج، لكن يوجد مجموعة من أشهرها، وهي:

وهؤلاء المرضى لا يبدؤون العلاج البيولوجي مباشرة، بل بعد فترة معينة من الخضوع للعلاجات التقليدية، فإذا لم يبدي المريض استجابة، يبدأ في العلاج البيولوجي.

وعن المضاعفات التي من الممكن أن تصيب من يتوقف عن العلاج البيولوجي، فإنّهُ يعود المرض من جديد للمصاب في خلال أسبوع أو اثنين، أو شهر أو اثنين، لذلك لابد من استمرار العلاج البيولوجي.

لكن كل طبيب وله نظرته، فإذا رأى الطبيب أن المريض قد أصيب بكورونا فقد يطلب التوقف عن العلاج البيولوجي.

ولابد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والالتزام بالحجر والعزل المنزلي الذي أوصت به وزارة الصحة، ويجب اتباع الإرشادات العامة، كغسل اليدين والتعقيم المستمر.

هل يحتاج الذين يخضعون للعلاج البيولوجي نوعًا خاصًا من أدوات التعقيم؟

مرضى الإكزيما تحديدًا، قد يكونوا أكثر عرضة للجفاف أو الحساسيسة من استخدام المعقمات، لكن يختلف ذلك من مريض لآخر، لذا على المريض أن يجرب بنفسه المعقمات.

وينظر إذا ما حدث له أي مشكلة أو لا، ولكن الشيء الذي يُحتمل حدوثه هو تهيج الجلد أو الحساسية، وهذا أقصى شيء قد يصيب المريض، وفي هذه الحالة يتم وصف بعض الكريمات المضادة للالتهابات، بالإضافة إلى الترطيب لعلاج الحساسية أو التهيج.

ما النصائح الأخرى التي توجهها لهؤلاء المرضى؟

  • الحرص على غسل اليدين، خاصة لمرضى الإكزيما والصدفية وقت الحاجة، عند الإمساك بشيء مثلًا يستوجب أن يغسل المريض يديه بعده.
  • لابد من الحرص على الترطيب للجلد إذا حدث تهيج أو ما شابهه بعد الغسيل.
  • لابد من اتباع الاحتياطات الوقائية لتفادي مشكلة الإصابة بفيروس كورونا.

أضف تعليق