أهمية وفوائد شرب الماء ومضاعفات نقص السوائل في الجسم

أهمية وفوائد شرب الماء

بالحديث عن السوائل نجد أن الدماغ والجسم والدم كل ذلك يتكون من الماء الذي يعتبر العنصر الأهم في التكوين، فالماء هو أساس الحياه ويحتاجه جسم الإنسان حتي يقوم بوظائفه الحيوية بشكل صحيح، لذلك يجب على الإنسان الاستجابة لإشارات جسمه سواء في الشعور بالعطش أو من خلال لون البول.

يجب الحصول على الكمية المناسبة من المياه التي يحتاجها الحسم والتي تتراوح بين لترين ونصف إلى ثلاثة لتر من الماء للإنسان الطبيعي، فقلة شرب الماء تؤدي إلى حدوث مشاكل في جسم الإنسان مثل الشعور بالصداع وتغير رائحة الفم ومشاكل في الجهاز الهضمي والتنفسي والكلى. كما أن زيادة شرب الماء تؤدي أيضًا إلى حدوث مشاكل مثل قِلّة تركيز الأملاح في الجسم والشعور بالتعب.

كيف نحافظ على وجود السوائل في أجسامنا؟

يقول الدكتور “يمان التل” استشاري جراحة أورام الكلى والمسالك البولية أن ٧٠ بالمائة من كتلة جسمنا تتكون من الماء، والماء هو عنصر أساسي للحياة فبدونه لا توجد حياة، وهو ضروري لجميع الوظائف الحيوية فحتى تتم بشكل منتظم يجب أن تكون هناك كمية مناسبة من الماء في جسم الإنسان، ويجب على الإنسان المحافظة على مستوى معين من الارتواء حتى يعمل جسمه في أحسن حالة حيوية وخصوصًا في فصل الصيف ونقص السوائل في الجسم وعدم الاهتمام بشرب الماء.

المؤشرات التي تدل على نقص السوائل في الجسم

عمليًا الشعور بالعطش هو أول مؤشر يدل على حاجة الجسم للماء، ولكن الشعور بالعطش يختلف من جسم لآخر، فهناك بعض الأشخاص تشعر بالعصبية إذا نقص الماء في الجسم ولو بنسبة ١ بالمائة من النسبة الطبيعية، وهناك بعض الأشخاص تشعر بالتعب والإرهاق وصعوبة التنفس، كل هذه العلامات قد تكون بسبب نقص السوائل في الجسم، عندما نشعر بالتعب في نصف النهار قبل بذل أي مجهود فهذا يدل على نقص الماء في الجسم خاصة إذا كان الجو حارًا أو نتحرك بشكل كبير، كما أن الشعور بالصداع بعد يوم طويل في العمل غالبًا يكون علاجه هو شرب كأس أو اثنين من المياه وسيختفي هذا التعب.

مضاعفات نقص شرب السوائل

نقص الماء يؤدي عادة إلى:

  • عدم التركيز والصداع وتأثُّر النظر.
  • جفاف وتغير رائحة الفم والأسنان بسبب جفاف الغشاء المخاطي.
  • جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي.
  • ضعف عمل الجهاز الهضمي.
  • يحدث تركيز عالي للأملاح في الكلى ويتكون حصوات عليها.
  • جفاف البشرة وترهلها بسرعة أكثر.

فنقص الماء يؤثر على جميع أعضاء الجسم مباشرة، والانتظام في شرب الماء يجعل وظائف الجسم أفضل.

وأضاف الدكتور “يمان” أن شرب الماء لا يعني فقط الماء السائل الشفاف، فأغلب شرب الإنسان للسوائل يجب أن تكون مياه لأنها لا تحتوي على سكريات ولا مدرات بول، ولكن أي سائل نتناوله يدخل في كمية الماء التي نحتاجها، فنحن نحتاج تقريبًا من لترين ونصف إلى ثلاثة لتر من الماء في اليوم وهذه الكمية صعب تحقيقها، فيمكن اللجوء إلى الماء موجود في الفواكه والطعام والعصائر الطبيعية، حتى القهوة والشاي على الرغم من احتوائهم على الكافيين لكن أيضًا يُعتبروا جزء من كمية الماء التي يجب على الإنسان أن يشربها يوميًا، وإذا كان الشخص لا يحب شرب المياه يمكن أن يضيف إليها نكهة ويشجع نفسه حتى يشربها.

لذلك يجب على الأشخاص أن يستجيبوا لشعورهم بالعطش، كما أن أفضل مؤشر لمعرفة مدى كفاية المياه في الجسم هو لون البول، فإذا كان لونه فاتح مثل المياه فهذا يعني أن الشخص يشرب مياه زائدة، وإذا كان لونه قاتم فهذا يعني قلة المياه، لذلك يجب أن يكون لون البول مائل للصفار بدرجة خفيفة جدًا وقتها يعرف الشخص أنه يشرب كمية كافية من المياه.

الكمية المناسبة لشرب الماء

نبَّه الدكتور إلى أن شرب الماء بكمية زائدة يؤدي إلى بعض المشاكل مثل قلة تركيز الأملاح في الجسم والتي تؤدي إلى نتائج عكسية مثل الشعور بالتعب وضعف وظائف الجسم وأحيانًا تصبح حالة مرضية، فعندما يشرب الإنسان كمية كبيرة من الماء تصبح نسبة الماء في الجسم عالية جدًا ولا تعمل الكلى والكبد بطريقة مناسبة، وهناك بعض الأمراض لا يجب على أصحابها شرب الماء بكمية كبيرة مثل من يعانون من فشل كلوي أو قصور في عضلة القلب.

أكثر الدراسات تشير إلى حاجة جسم الإنسان الطبيعي إلى لترين ونصف أو ثلاثة لتر من الماء، والطريقة الأفضل لحساب كمية المياه أن يتبع الإنسان طبيعة جسمه عن طريق الشعور بالعطش ولون البول.

هناك فوائد كثيرة لشرب المياه قبل وجبة الطعام فهو يؤدي إلى الإحساس بالشبع ويساعد على نقص الوزن، كما أن الماء البارد يساعد على حرق سعرات حرارية لأن الجسم يحتاج طاقة لرفع حرارة الجسم.

الأشخاص الذين يجب عليهم التركيز على شرب الماء:

  • الأشخاص الذين يعانون من التهابات المسالك البولية.
  • من يعانون من حصوات الكلى المتكررة، فيجب عليهم الاستيقاظ ليلًا للشرب ثم العودة للنوم مرة أخرى.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للشمس بصورة كبيرة.
  • الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية مثل الكالسيوم وفيتامين “D” وبعض المضادات الحيوية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: