أمل جديد للشفاء من الإيدز

AIDS،الإيدز،صورة
الإيدز – ارشيفية

بصيص أمل جديد يبشر بإمكانيه الوصول إلى علاج وظيفي لفيروس نقص المناعة المكتسب إيدز العلاج التجريبي الذي طوره المعهد الامريكي الوطني للحساسية والامراض المعدية شمال العقاقير مضادة للفيروسات الرجعية بالإضافة إلى دواء اخر يستخدم اصلا لعلاج التهابات القولون التقرحي والجهاز الهضمي.

عن لسان المكتشف للعلاج قال اكتشفت هذا العلاج على شبكه الإنترنت قراءة الكثير عن القصص الواعدة عن علاجات أو لقاحات عن فيروس نقص المناعة البشرية وشعرت بالرغبة في المشاركة في هذه الدراسة وتقدمت بطلب وحصلت على موافقه.

الدراسات التي استمرت عامين اثبتت نجاحها على إحدى عشرة قرداً من أصل تسعة عشر وتمكنت من إعطاء دوفع قوية للجهاز المناعي لدى القرود وساهما في وضع الفيروس في حال من الثبات واستند الباحثون في التجربة على أبحاث سابقة اظهرت أن الفيروس يهاجم في الأيام الاولى من الإصابة فئة معينة من الخلايا المناعية التي تتجمع بكميات كبيره في القناة الهضمية.

قمنا بحقن القرود بماده تمنع اعاده انتعاش الفيروس ولوحظ ان لديها استجابة مناعية سوف ننظر هذه النتائج بالتجارب السريرية في حال تمكن من حماية هذه الخلايا المناعية فان ذلك يعطي وقتا كافيا للجهاز المناعي لتحديد طريقه الاستجابة للفيروس ومقاومته بغاية الوصول إلى مرحله من العلاج الوظيفي الذي يعني وقف نشاط الفيروس في الجسم.

منظمة الصحة العالمية قالت من جهتها ان 40% من المصابين بالإيدز أي أكثر من اربعة عشر مليون شخص في العالم لا يدركون انهم ايجابيون مصل وفقا لتقديراتها لعام 2015 وتشكل هذه النسبة تحسنا كبيرا مقارنة بعقد خلا عندما كان 12% فقط من ايجابيين مصل يعرفون انهم يحملون الفيروس.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: