ما أفضل أنواع الكولاجين وما أحدث طرق تفتيح البشرة

تفتيح البشرة ، الكولاجين ، تجميل ، العناية بالبشرة
أحدث طرق تفتيح البشرة – أرشيفية

ما أفضل طرق تفتيح البشرة وخاصةً في المناطق الداخلية؟

بدأ “دكتور/ عاصم فرج – أستاذ الجلدية والتجميل” حديثه أنه توجد مجموعة من القواعد العامة التي تساعد على تفتيح لون البشرة بشكل عام، نذكر أولًا الإرشادات الخاصة بالبشرة الظاهرة كالوجه:
– دهان واقي الشمس وخاصة الأنواع التي ينتهي اسمها التجاري بلفظ سبوت (Spot) والتي تحمل رقم 50، لأنها أنواع واقية من الشمس وتعمل على تفتيح لون البشرة في نفس الوقت.
– مع آخر عملية دهان للبشرة بواقيات الشمس والتي ستكون عادةً في حدود الساعة السادسة مساءًا يتم تغليف الوجه بعد دهانه بالبلاستيك الخفيف (الإسترتش) والإنتظار لمدة ساعة أو ساعتين قبل غسيل البشرة.
– بعد غسيل البشرة من واقي الشمس يتم دهانها بمستحضرات الـ White objective أو الـ Depp Derp بكمية أكبر نوعًا ما، حيث أنها مستحضرات تساعد على توريد ونضارة البشرة.
– تناول أقراص كابورال أو كابوريكس حيث أن لها أثر طبي على تفتيح لون البشرة بدون أن تترك أية آثار صحية جانبية, ويتم تناولها بجرعة قدرها قرص لثلاث مرات يوميًا.
– تجنب إستخدام العطور على البشرة لأنها من مسببات تبقع البشرة.
– يمكن اللجوء للعلاج بالليزر، حيث أنه تظهر آثار تفتيح البشرة بعد ثلاثة أسابيع من إجراء جلسة واحدة بأحد أنواع الليزر المشهورة في عيادات التجميل والذي يُسمى ليزر الـ (فيفاتشي).

أما بالنسبة لإصابة البشرة بلون داكن في ثنايا الجسم والظهر والركبة فيلزمه إتباع مجموعة من الإرشادات الطبية وهي:
– يُستحسن عدم التلامس بين أية أنواع من المعادن وبين الجسم من الداخل، مثل المعادن الموجودة في البنطلونات الجينز من الداخل أو المعادن الموجودة في حمالات الصدر (Pra) أو لبس المجوهرات والحُلي الداخلي كالخلخال في القدم، لأن نقطة تلامس المعدن مع البشرة سيؤدي إلى إلتهابها وظهور البقع السوداء.
– أما بخصوص الركبة وعقلات أصابع اليد من الخلف وغيرها فيجب مراعاة عدم التحميل الزائد عليها وقت الصلاة أو عند ممارسة الرياضة لأن الضغط الزائد يؤدي دائمًا إلى تغير لونها إلى ألوان داكنة.

ما هو أفضل كولجين للبشرة؟

أكد د/ عاصم على أنه في البداية يجب العلم بأن البشرة تصاب فعليًا بالجفاف خلال شهر رمضان الكريم، لذلك لابد من زيادة معدلات الترطيب بإستعمال المستحضرات المرطبة بصورة أكبر خصوصًا خلال فترة الظهيرة وبعد الإفطار، مع مراعاة شرب كميات وفيرة من الماء. وصحيًا يفضل إستخدام المستحضرات المرطبة المصنفة تحت بند الجيل الثالث والرابع، لأنها تساعد على إحتفاظ البشرة بسوائلها كاملة وبالتالي عدم الجفاف.

أما بخصوص مستحضرات الكولاجين (وخاصةً الأقراص الدوائية منها) فيشوبها العديد من المفاهيم الخاطئة والمغالطات فهي في النهاية لا تتعدى كونها نوع من أنواع الفيتامينات وتحفيز كولجين الجسم أولى من تناوله عبر المستحضرات الدوائية، وأفضل المستحضرات الدوائية للعناية بنضارة البشرة والأظافر والشعر هي الآتي:
– مستحضرات مادة (السيستين B6)، وهو متوافر في مستحضر دوائي يحمل نفس الاسم ويُأخذ بجرعة معدلها 4 أقراص في اليوم بإجمالي 1200 ملليجرام.
– مستحضرات البرايورين حيث أنها تحتوي على نسب مرتفعة من الكولاجين، ويُأخذ بجرعة معدلها قرصين في اليوم.
– يمكن إستخدام مستحضر الكولاجين الموضعي، حيث يُفتح الأمبول ويوضع محتواه على البشرة، ويستعمل لمرة واحدة في المساء.

وبشكل عام لا يُنصح بالتعامل مع البشرة بأية مستحضرات موضعية أو دوائية وهي في حالة جفاف، بل يجب ترطيب البشرة أولًا ثم بدء العناية بها بإستخدام هذه المستحضرات.

كما يفضل إستعمال مساحيق التجميل التي تراعي صحة البشرة ونضارتها، فيتوافر في الأسواق العربية حاليًا أصناف من مساحيق التجميل التي تؤدي دورها في التجميل وفي نفس الوقت تحتوي على مواد مرطبة ومواد مضادة للإلتهاب وفيتامينات ومضادات للشمس وهو ما يمثل أفضلية لبشرة الوجه، فهي جمال وعلاج في نفس الوقت.

كما يفضل أيضًا اختيار أنواع مستحضرات التجميل التي تناسب طبيعة البشرة وذلك بتجربة كميات قليلة من المستحضر على ظاهر اليد والإنتظار لبيان مفعوله على البشرة، فإن تسبب في إلتهاب أو إحمرار فوجب تجنبه أما إذا لم يتسبب فهو دليل على ملائمته لنوع البشرة ويمكن إستخدامه بدون خوف.

أضف تعليق

error: