أغرب قصص الثراء المفاجئ

صورة , رجل , نقود , الثراء
الثراء

يسعى الإنسان على الدوام إلى اكتساب لقمة عيشه من أجل ضمان حياة كريمة له ولعائلته، لكن البعض منا قد يُرزق من حيث لا يحتسب، ليقفز من الفقر إلى الثراء.

قصص لأغنياء حققوا ثرواتهم بطرق غريبة

البداية من قصةٍ نقلها لنا موقع يوتيوب، ففي العام 2014م تسلم “لينكين” ابن الستة أعوام مشروعاً من المدرسة يقضي بالبحث عما في داخل كرة اللعب، فقام “لينكين” برفقة أخيه بتسجيل النشاط ونشره على يوتيوب، ليتجها بعدها إلى تأسيس قناة بعنوان “ماذا في الداخل؟” أو “What’s inside?”، حيث استمر الأخوان في كشف ما في داخل الأشياء كالهواتف المحمولة والهواتف الذكية والأفاعي وغيرها، لتحقق قناتهما على يوتيوب أكثر من تسعمائة مليون مشاهد، وهو ما يجعل ربح الأخوين يصل إلى مبلغ ماليّ يُقدر بعشرين ألف دولار في الشهر الواحد.

والقصة الثانية يرويها لنا موقع CNBC الإلكتروني، وهي تتعلق بفتاه تُدعى “روني دولولو” والتي كانت تعيش في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث قامت هذه الفتاة بابتكار نظارات شمسية خاصة بكلبها المُسمى “دوجلز”، ووقتها لم تدري “روني” أن كل من في المنتزه سيسأل عن تلك النظارات التي تحمي عيون الكلاب وأسعارها وطرق الحصول عليها، لتبدأ بعدها “روني” بصنع المزيد من النظارات، وقد تحولت صناعتها في العام 2002م إلى صناعة متخصصة لشركة أسستها وتملكها الفتاة، ووصلت ثروتها اليوم إلى ما يزيد عن تسعة وستين مليون دولار أمريكي.

أما قصتنا الثالثة فهي من أغرب وأطرف قصص الثراء بحسب موقع MBC نيوز، ففي العام 2007م قام موقع “myexcuseabsents .com” برعاية وتوفير أعذار الغياب للموظفين والطلاب، وكانت تلك الأعذار عبارة عن أوراق مزيفة يوفرها الموقع لمن يحتاج، حيث كانت تتركز حول تقارير طبية ورسائل قضائية مزيفة، فوصل عدد زوار الموقع إلى ما يزيد عن خمسة عشرة ألف زائراً في الشهر الواحد، وقد تم إغلاق الموقع بعد أن كثر استخدامه، ولكن هذا الغلق لم يتم إلا بعد أن نمت ثروة الموقع إلى ملايين الدولارات.

أما القصة الرابعة فقد نشرها موقع “هافين بوست”، حيث أفاد الموقع أن “جيسون ساترل” قرر في العام 2009م أن يُطلق مشروعاً دعائياً لا يستخدم فيه إلا المشي لساعات طويلة وهو مرتدياً الدعاية لشركة من الشركات المتفق معها، ويقضي اتفاقه مع الشركات بأن الدعاية ستكلف الشركة في اليوم الأول دولاراً أمريكياً واحداً فقط، أما تكلفتها في اليوم الثاني فدولارين… وهكذا دواليك حتى تصل تكلفة الدعاية في اليوم الأخير من السنة إلى 365 دولار، وهو ما يعني جمعه لما يساوي 75 ألف دولار من الشركة الواحدة خلال عام، وعليه جمع جيسون ثروة طائلة وصلت إلى مليوني دولار أمريكي في فترة قصيرة من خلال ارتداء الدعاية والمشي لساعات فقط.

والقصة الخامسة بطلتها أستاذة الرياضيات “جون جينتا”، والتي تُعرف بأنها أكثر نساء العالم حظاً لأنها فازت بجائزة “اللوتو الكبرى” أربع مرات، وهي على الترتيب 5 مليون دولار عام 1993م، مليونا دورلار عام 2006م، ثلاثة ملايين دولار عام 2008م، عشرة ملايين دولار عام 2010م، والمُضحك المُبكي أن ثلاثة من أصل المرات الأربعة التي فازت بها كانت قد ابتاعت الورقة الرابحة من محل صغير في مدينة بيشوب بولاية تكساس الأمريكية، وهو ما كان يُصيب صاحب المحل بالصدمة.

وأخيراً بطلتنا البريطانية “كيم بيرنز”، فبحسب موقع “بيزنس إنسايدر” استعملت “كيم” الزواج لحصد الثروة، حيث قامت باستثمار ألفي دولار للتخلص من لَكْنَتِها الإنجليزية الشمالية مقابل لَكْنَة لندنية فاخرة، ومن ثَم عملت في احدى الصيدليات لكسب أجر يسمح لها بإرتداء الملابس الفاخرة، ومن ثَم نشرت سيرتها الذاتية على أحد مواقع التعارف، لتلتقي بالأمريكي “ديفيد بيكين”، لتنتقل “كيم” من العمل إلى الثراء الفاحش بعد الزواج من “ديفيد” حيث أنه واحد من أكبر الأثرياء الأمريكيين.

تقرأ هنا أيضًا عن أغرب محاولات الهروب من السجون حول العالم

أضف تعليق