أطعمة تقي من سرطان البروستات

صورة , غذاء , البروتين , سرطان البروستات

علاقة الطعام بشكل عام بالسرطانات

قالت مع أخصائية التغذية “ربى مشربش” للتغذية الصحية دور كبير في الوقاية من مرض السرطان المنتشر عندنا بنسبة كبيرة خاصة سرطان الثدي عند السيدات كما تزيد نسبة سرطان البروستات عند الرجال.

هناك عدة عوامل مؤثرة على التعرض لمرض السرطان مثل البيئة وغيرها بجانب وجود تاريخ مرضي عائلي ووراثي يصعب علينا تغييره ولكن ما يمكن تغييره هو طبيعة أكلنا وأسلوب حياتنا حتى نقلل من فرص الإصابة بمرض السرطان حيث أن الطعم قد يكون له دور في تحفيز خلايا الجسم لانتشار السرطان ويكون الجسم بيئة خصبة أكتر للخلايا السرطانية.

التغذية الصحيحة لمرضى سرطان البروستات

عند الإصابة بأي نوع من أنواع مرض السرطان يجب على المريض لا أخذ أعشاب بكميات كبيرة حيث أن هناك العديد من الدراسات عن عشب الكركم للوقاية من مرض السرطان ولكن وُجد في بعض الدراسات أنه في حالة تناول الكركم أثناء العلاج الكيماوي لمرض السرطان فإن ذلك يتعارض مع العلاج، لذلك في حالة العلاج من مرض السرطان يجب أن يكون النظام الغذائي معتدل دون أن نزيد من الأعشاب بكميات كبيرة لأنها حينئذ يمكن أن يكون لها أثر سلبي على صحتنا.

وأردفت “ربى” يمكن لمريض سرطان البروستات تناول كميات كافية من البروتين لأنه يخسر كمية كبيرة من الكتلة العضلية كما يجب عليه تناول الأطعمة المطهوة بشكل جيد بجانب التقليل من اللحوم الحمراء مع إمكانية تناول البروتين من الدجاج والأسماك والبيض وغيرها..

بالإضافة إلى ذلك، يجب على مريض سرطان البروستات التركيز على تناول الخضار والفواكه بكميات كبيرة خاصة البروكلي والقرنبيات والزهرة التي أثبتت فعالية هذه الأغذية في التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستات ويمكننا تناول البروكلي المسلوق أو إضافته للسلطة أو بأي طريقة أخرى، كما يمكننا تناول الملفوف والزهرة للغرض ذاته.

علاقة الدهون الحيوانية بسرطان البروستات

أثبتت الدراسات أن الدهون الحيوانية لها علاقة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات، لذلك لا يجب علينا الإكثار من تناول اللحوم الحمراء أو الأطعمة المقلية أو المرتاديلا.

إلى جانب ذلك، هناك بعض أنواع الفواكه والخضار التي أُثبت أنها أيضاً لها دور واضح في التقليل من فرص الإصابة بسرطان البروستات لوجود بها مادة الليكوبين ومن هذه الأغذية الباندورا الطازجة وليس عصير الباندورا كما أنه يُنصح بأكل التوت في موسمه لأن به نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة والتي تعمل على التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.

أما مرحلة العلاج من سرطان البروستات فيجب كذلك تناول الخضار والفواكه سالفة الذكر مع ضرورة غسيل أكل مريض السرطان جيداً وأن يكون نظيف 100% لأن مناعته تعتبر ضعيفة بدرجة كبيرة بجانب ضرورة اتباع نظام غذائي صحي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الدراسات التي أشارت إلى ضرورة عدم تناول مرضى سرطان البروستات للأغذية العالية بالكالسيوم بينما أشارت دراسات أخرى أنه في حالة تناول الكمية الكافية من الكالسيوم يومياً والتي تصل إلى 1000 ملجم لا يزيد خطر الإصابة بهذا المرض.

فئة الرجال الأكثر عُرضة لسرطان البروستات

وُجد أن أكثر الأشخاص عُرضة لسرطان البروستات هم الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي والذين يعانون من زيادة السُّمنة والوزن بجانب الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي غني جداً بالدهون ولكنه قليل في نفس الوقت بالخضار والفواكه.

وأخيراً، للسكر علاقة غير مباشرة بأمراض السرطان لأن تناول كميات كبيرة من السكر يزيد من الوزن والسُّمنة المفرطة ولكن السكر ليس له علاقة مباشرة بالسكر كما أن اللحوم المصنعة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بالإضافة إلى تناول اللحوم الحمراء بدرجة أكبر من الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: