أسباب حساسية الربيع – الوقاية والعلاج

حساسية الربيع , الحساسية , صورة
حساسية الربيع – ارشيفية

ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الحساسية؟

قبل أن نتحدّث عن حساسية الربيع خاصةً، يوضّح الدكتور. باسم أبو لبدة أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة من برلين، مرض الحساسية يصبح كل عام أشرس ومنتشر بشكل أكبر، وتعتبر الحساسية مشكلة كبيرة عند كثير من المرضى وأفضل طريقة في التعامل معها، هي الوقاية من المسبب لها. إذا كان مكان العمل به غبار، هنا يجب على الشخص أن يغير محل عمله، أو يغير عمله، للوقاية من الحساسية، وللوقاية من تطاير براعم الشجر. بالطبع يوجد عدة طرق للتعامل مع الحساسية ولكن أفضل طريقة لعلاجها هي الوقاية والابتعاد عن المسبب.

الطريقة الأمثل للتعامل مع حساسية الربيع وما هي نصيحتك؟

نصيحتنا هي: الوقاية، ولكن هناك عدة طرق للعلاج منها نوعان هما:
• طريقة علاج المسبب للحساسية.
• طريقة علاج أعراض الحساسية وذلك بقطرة الأنف وبخاخات الرئة.
• طريقة علاج بالحبوب ولكن سنتكلم عنها لاحقا في طرق علاج الحساسية.

كما أن الأبحاث في مجال علاج الحساسية وصلت لمرحلة متقدمة جداً خاصة في علاج الأطفال في السنة الثانية أو الثالثة من العمر. ويكون العلاج عن طريق الحبوب أو النقط تحت اللسان. ولكن في دول العالم الثالث لم يحدث هذا التقدم حتى الآن.

وتوجد طرق حديثة لعلاج هذا المرض للطفل في عمر ثلاث سنوات خاصة في أوربا ويؤدي إلى إزالة الحساسية كليّاً من الطفل.

وعن مدى خطورة ترك الحساسية دون علاج، فيقول “الطبيب الضيف على DW عربية” هناك مخاطر كبيرة جداً في ترك الحساسية خاصة التهابات الجهاز التنفسي، الجهاز التنفسي العلوي من الأنف، الجيوب الأنفية، إلى الرئة.

وهناك طريقة كانت تستخدم قديماً وهي الإبر الثلاثية، وهي عبارة عن ثلاث إبر متتالية طوال السنة، أو حسب نوع الحساسية. ولكن هناك أدوية لسبب الحساسية وهي عن طريق الحبوب أو عن طريق القطرة تحت اللسان وهذه أدوية غير موجودة في دول العالم الثالث ربما أو ربما دخلت جديدة ولكن في أوروبا منتشرة من عمر سنة وسنتين.

وتختلف المادة الفعالة لكل مريض حسب نوع الحساسية التي يصاب بها، ويتم تصنيع حبوب أو قطرة مناسبة ضد هذه الحساسية، أي نوع من أنواع التطعيم ونطعم المريض عن طريق الحبوب أو القطرة تحت اللسان ونعود الجسم على هذه الحساسية فتختفي تدريجيا.

مثال: طفل عمرة ثلاث سنوات إذا استعمل هذه الطريقة عندما يصل لعمر ست سنوات يكون خالي من الحساسية. هذه الطريقة طبعا غير طريقة علاج الحساسية كعرض من الأعراض ولكن الطرق الجديدة الآن هي علاج الحساسية لإزالتها من الجسم كليا، قديما كان الأطباء يستعملون الإبر وهذه كانت لها مخاطر كبيرة جدا وأدت إلى حالات وفاة كثيرة جدا حتى هنا في ألمانيا وفي أوروبا ولذلك العلماء والباحثون اوجدوا حبوب وقطرة توضع تحت اللسان وسهله الاستعمال ويمكن أخذها بالطائرة أو بالسيارة أو بالسفر وتساعد كثير جدا وتشفي من الحساسية كلياً.

وعن الوصفات الشعبية، أو طرق العلاج البديلة في علاج الحساسية، مثلا الإبر الصينية وفى مجتمعاتنا يستخدمون حبة البركة، يقول “أبو لبدة” هذه طرق جائزة ويسمح للمريض استعمالها خاصة في الحساسية ولكن هذه تؤدى إلى تخفيف الحساسية وليس إزالتها. أي أن حبة البركة أو غسيل الأنف أو الإبر الصينية تؤدي إلى تحسن الحساسية عند بعض المرضى ولكن لا تزيل الحساسية، إذا كانت الحساسية قوية جدا جدا فهذه الطرق غير فعالة وإنما تجدها فعالة عند الحساسية الخفيفة أو الربيعية لفترة بسيطة جدا يمكن للإنسان الاستعانة بمثل هذه الطرق للتخفيف بعض الشيء وتساعد المريض على القيام بأعماله اليومية ولكن لا تزيل السبب.

الوقاية من حساسية الربيع
وأردف، أن الإنسان يصعب عليه أن يتقي غبار الطلع المنتشر في الهواء ولذلك ندعو المرضى إلى تجنب المناطق التي بها تطاير الربيع وإذا كان الإنسان مجبر على ذلك نساعد المريض بإعطائه تطعيم قبل تطاير البراعم أو تطاير ورق الشجر بفترة بسيطة حتى إذا جاء وقت الربيع أصبح عنده مناعة فتتحسن الحساسية عند المريض وإذا جاء فصل الربيع كانت أخف من السنة الماضية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: