أسباب التهاب اللثة وعلاجها

التهاب اللثة , Gingivitis , صورة
التهاب اللثة – ارشيفية

بدايةً وقبل الحديث عن التهاب اللثة فإن تخصيص وقت للعناية بصحة الأسنان بشكلٍ يومي على سبيل المثال تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة ثلاث مرات يومياً لمدة ٣ دقائق على الأقل واستخدام خيط التنظيف مرة واحدة في اليوم يُعد أمراً غاية في الأهمية.

ما الأسباب وراء الإصابة بالتهاب اللثة؟

أوضح “د. غسان دويدري” (طبيب أسنان) في حديثه عبر قناة “DW عربية” أن التهاب اللثة كأي مرض يصيب جسم الأسنان له العديد من العوامل والمسببات ويمكن تقسيم هذه العوامل إلى قسمين: (عوامل داخلية – عوامل خارجية). العوامل الداخلية تتضمن: الأمراض الأخرى، والعوامل الوراثية، وقصور وظائف الجهاز المناعي، واختلال التوازن البيولوجي لجوف الفم، وأيضاً الجانب النفسي للمريض حيث أن أي قلق أو إرهاق قد يؤدي إلى التهابات خطيرة باللثة تسمى “التهابات الأربطة” والتي تؤدي بدورها إلى تدمير الأسنان.

واستكمل دكتور”غسان” حديثه مؤكداً على أنه يمكن علاج التهاب اللثة والشفاء منه ولكن علاج التهاب الأربطة ليس بالأمر السهل على الإطلاق، وقد يؤدي التهاب الأربطة إلى مشاكل بالقلب، فهذا الالتهاب هو عبارة عن بكتيريا داخل خلايا اللثة محجوبة بعيدأ عن الهواء فإذا تغذت هذه البكتيرايا فستمنع الخلايا اللثوية من أخذ السكر مما يُزيد من نسبة السكر في الأوعية الدموية، كما أن هذه البكتيريا تجول الجسم خلال الدورة الدموية وتؤثر على القلب.

أكد “الطبيب الضيف” أن العناية الشخصية بالأسان لا تكفى وإنما يجب زيارة الطبيب المتخصص بشكل دوري على الأقل مرة كل ستة أشهر، وذلك لإزالة الترسبات الموجودة على الأسنان لأن مثل هذه الترسبات صلبة فلن تتمكن وسائل العناية الشخصية من تنظيفها.

ما هو علاج مرض التهاب اللثة ؟

أشار “د. دويدري” إلى أهمية الاكتشاف المبكر للمرض لأن هذا يجعل العلاج أسهل بكثير من ما إذا تم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة. ففي حال تم اكتشاف المرض في مراحله الأولى يكون العلاج عن طريق: تنظيف الجيوب باستخدام مواد مُعقمة، ولكن إذا كان المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة فيجب على الطبيب إجراء الفحوصات اللازمة ومن ثم تجريف الجيوب وإزالة الترسبات وإذا لم يُجد هذا الأمر نفعاً فنلجأ حينها إلى التدخل الجراحي. وهناك عدة طرق للتدخل الجراحي (الطريقة المغلقة – الطريقة المفتوحة)، فالطريقة المغلقة تتم عن طريق تنظيف الترسبات الموجودة في مداخل الجيوب واستئصال اللثة الزائدة، والطريقة المفتوحة تتم عن طريق فتح اللثة بالكامل وتنظيف الترسبات ثم غلق اللثة وإخاطتها مرة أخرى.

هل تلعب التغذية دوراً في الوقاية أو العلاج من التهاب اللثة ؟

أكد الدكتور “غسان دويدري” أن التغذية تلعب دوراً مهماً فيما يخص كل الأمراض وليس فقط التهابات اللثة، فلابد من أن يحصل الجسم على كل المواد الغذائية التي يحتاجها، فإذا حدث خلل في النظام الغذائي ولم يحصل الجسم على ما يحتاجه من العناصر الغذائية فبالتأكيد سيؤثر ذلك على صحة الجسم واحتمالية إصابته بأمراض كثيرة من بينها التهاب اللثة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: