أزمة الدواء في مصر تحتدم نتيجة تعويم الجنية وعوامل أُخرى

Thermometer,Drugs,أدوية،عقاقير
صورة: أزمة الأدوية في مصر

في الوقت الذي يُعاني فيه المواطن المصري من عِدّة أُمور طالت الأخضر واليابس في حياته، مثل ارتفاع اسعار السلع من حولهِ فضلاً عن إختفاء البعض الآخر، وقضيّة تعويم الجنية التي باتت حديث الصباح والمساء في الشارع المصري وما أعقبها من تبعات، يأتي دور الأدوية التي بدأت في النقصان والحديث بشكل أكبر أيضاً عن ارتفاع سعرها مُجدداً بعد أن حدث بالفعل منذ بضعة أشهر.

تابعت “الصيدلية العربية” الموقف عن كثب ومن خلال الأطباء والصيادلة فقد اتضح أن بعض الشركات توقفت بالفعل عن توريد الأدوية المستوردة إلى الصيدليات نظراً لإرتفاع سعر الدولار عن السابق بنسبة مُضاعفة تقريباً، وهو ما جعل الأمر أكثر سوءاً جنباً إلى جنب مع تذمر الصيادلة من ندرة بعض الادوية في السوق وارتفاع أسعار الإكسسوارات بشكل مُبالغ فيه، وهو ما انعكس بالطبع على المواطن العادي.

باشرت الصيدلية العربية أيضا بعض آراء الصيادلة على السوشيال ميديا، ونعرض بعضاً منها الآن:
وقال محمد ح “د. صيدلي”: لو كل صيدلي وصيدلانيه طلب ما يكفي احتياجاته فقط من الشركات والمخازن لن يكون هناك ازمه او سنُقلل من حجم الازمه.. ولكن هي ثقافه شعوب.

فيما علّق د. شيماء م “د. صيلانية”: لا شك ان الادوية سيحدث لها نقصان ملحوظ حيث أن الشركه كانت تشترى الدولار ب8 جنيهات من البنوك من أجل استيراد المادة الخام، أما الآن ستشتريه ب16 جنيهاً، مما يعني أن السعر قد زاد عليها 100%، فلا يُعتقد أنها ستصنع الدواء وتُعطية بنفس السعر “عشان خاطر عيون الصيدلي وعيون المرضى” طبعا ستُوقف انتاجها.

فيما قال محمد ج “صيدلي”: حقن الـ RH السالب الضرورية للحامل ناقصه منذ شهور، وفضلا عن ذلك عندما تكون موجودة يصل سعرها لـ 1500 جنية مصري، فضلا أيضا عن أن معظمهما غير أصلي “مضروب”.

أضف تعليق

error: