أجمل ما قيل عن الخالة

أجمل ما قيل , الخالة الحبيبة , كلمات جميلة , صورة

نحن بصدد تقديم أجمل ما قيل عن الخالة الغالية على قلوبنا، والحب الذي تجود علينا به الأقدار نوعين: نوع نختاره بإرادتنا ونملك نحن أمر بدايته وانتهائه، مثل حبنا لأصدقائنا وزملائنا، وحبنا لشريك الحياة أيضًا، ونوع من الحب فطري لا نملك اختياره، وتربطنا فيه علاقات تستعصي على الانتهاء مثل حبنا لأمهاتا وآبائنا وأخوالنا وخالاتنا وعماتنا، وغيرهم من الأهل والأقارب الذين لم نخترهم بإرادتنا وإنما وهبتهم لنا الحياة.

وهنا سنتحدث عن حب من أصدق مشاعر الحب وأقواها على الإطلاق إنه حب الخالة لأبناء أختها، ودورها معهم وتضحياتها لهم، هنا سنتحدث عن الخالة ونقول في فضلها بعض ما تستحق.

أجمل كلام وأجمل ما قيل عن الخالة

  • خالتي هي أمي بعد أمي، هي القلب الذي لا يحتمل رؤيتي أتألم ولا تطيق مشاهدتي وأنا أعاني، تحبني كأني فلذة كبدها، وكأني ابنتها التي ولدتها من بطنها.
  • قد تشغلها الحياة عنا، وقد تنشغل قليلًا بحكم المسافات وضغوط الحياة عن السؤال عنا، ولكنها أبدًا لا تنسانا، ولو مسنا ضرّ نجدها معنا، تشعر بألمنا وتطمئن علينا، وتقدم كل ما تملكه من مساعدة لنخرج من محنتنا ونتغلب على تعبنا، وإذا رزقتنا الحياة بفرحة وجدناها ضمن أول القلوب التي تشاركنا فرحتنا، وتفرح بنا ولنا، وتتمنى المزيد من السعادة والتوفيق لنا، نجد ذلك في تهنئتها الحارة وكلماتها الصادقة التي تخرج من ملامح فرحة مستبشرة سعيدة بما حققناه، إنها الخالة، الحب الحقيقي بعد حب الأم مباشرة.
  • ولأنها خالتي ولأنها في الحنان والعطف تشبه أمي، لا يليق بي إلا أن أقدم لها كل كلمات الشكر والامتنان والتقدير لحبها العميق الذي تحمله لنا ومشاعرها التي تظهرها لنا، ولا يسعني إلا أن أدعو الله لها من أعمق أعماقي أن يحفظ لنا وجودها، ويديم علينا سؤالها ويبارك لنا في علاقة طيبة كريمة تجمعنا بها، فاحفظها يا الله لنا ولأبنائها من كل سوء وأعنا على برها ووصلها فبرها سابق وجميل صنيعها مقدم.
  • وكأن الخالة تأبى أن تلعب دورها فقط، فتجدها لأبناء أختها الصديقة الصدوقة المحبة الناصحة المتفهمة لكل ما يمرون به، وتجدها مستودع الأسرار والأخبار، وتجدها الحضن الدافئ والصدر الرحب الذي يستوعب كل ما نودعها إياه من الأمور، حتى زلاتنا وأخطائنا التي لا يمكن أن نطلع عليها أحد ونخجل منها، ونخفيها عن أقرب الناس نطلعها عليها، فلا تنهر ولا يتغير ودها علينا ولا يتغير حنانها معنا، بل تشاركنا التفكير وتبحث معنا عن الحلول دون أن تطلع أحدًا على ما يخصنا أو تفصح عن سرنا.
  • خالتي ولا زلت أذكر أنك كنت زينة بيت جدي، وشمعته ونوارته، وذلك السر الذي يجذبنا إليه ويجعل الحنين يشدنا إليه شدًا، ويأخذنا إليه أخذًا، فما نكاد نذهب حتى تتملكنا رغبة الرجوع ويطغى علينا شوقنا إليك، كل الأشياء الرائعة التي كنت تفعلينها لأجلنا من جد ومن لعب لا زلت أذكرها، وهذا الفراغ الذي خلفتيه بزواجك لا زال يزعجني كلما ذهبت إلى بيت جدي، وكأنه صار خواء بعد أن غادرتيه، شكرًا خالتي وأقسم أن لك الفضل الأكبر في طفولة يسعدني تذكرها وتفاصيل ترسم على وجهي ابتسامة كلما تذكرتها.
  • خالتي والهدايا واللعب والصخب، والحب الذي كان يجتمع في كل تفصيلة تصنعها لنا، والأطعمة المفضلة التي طالما تعبت في إعدادها لنا، وطالما خصتنا بها وآثرتنا بها، والمعارك الطاحنة التي كانت تنشب بيننا في سبيل الفوز بها والاستئثار بنيلها، كل هذا يعني خالتي.
  • خالتي القلب الحنون الذي أكاد أجزم أنه لم ينسانا يوم في دعاء ولم ينشغل عنا بشاغل، فدعواتها الحارة تستقبلنا بها وتودعنا بها، فتخرج من أعمق أعماقها لتصل إلى الله عز وجل، وأظن أن كثيرًا من الخير حققه الله لنا استجابة لدعائها وتلبية لندائها، فيا رب أدمها لنا واحفظها.

واقرأ: كلام جميل عن الخالة الحبيبة

وبالنهاية، ليس هناك ثمة أجمل ما قيل عن الخالة تحديداً، لأن هناك الكثير من الكلمات في قلوبنا، لم تخرج بعد، كونها مشاعر وأحاسيس لا توصف.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: