نصائح مفيدة لتسهيل الدروس والواجبات المدرسية على الأبناء

تسهيل الدروس , الواجبات المدرسية

الوقت المناسب لإتمام الواجبات المدرسية

تقول الاخصائية التربوية “ريم عبدالله”: أن الوقت المناسب لإتمام الواجبات المدرسية يختلف من طفل لآخر، فمثلاً إذا كان الطفل كثير الحركة، ويمارس أنشطة مدرسية متعددة على مدار اليوم، فالأفضل أن يأخذ قسطاً من الراحة بعد المدرسة، ومن ثم يبدأ في إتمام واجباته المدرسية، لكن إذا كان الطفل نفسه يُفضل الانتهاء من الواجبات المدرسية، ومن ثم يقضي يومه في اللعب، فلا توجد مشكلة على الإطلاق، لكن بشكل عام يجب أن يكون هناك روتين يومي ثابت، بحيث يتعود الطفل على أن يكون اليوم منظماً، ومرتباً.

ومن المهم أن تدرك الأم أن الطفل يقضي وقتاً طويلاً في المدرسة، وبالتالي يكون متعباً؛ لذلك فلا يفضل أن يقوم بمذاكرة دروسه بعد العودة من المدرسة مباشرة، وإن قام الطفل بذلك، يجب أن تكون فترة المذاكرة لمدة لا تتجاوز ٣٠-٤٠ دقيقة متواصلة، وإذا كان الطفل لديه امتحان مثلاً، أو مضطراً للمذاكرة لوقت أطول، فيجب أن تقوم الأم بتقسيم الوقت له حتى لا يمل، وبالتالي يفقد قدرته على الاستيعاب، فيجب أن يذاكر لفترة ٤٠ دقيقة، ومن ثم يلعب لفترة بسيطة، ويعود مرة أخرى لاستكمال المذاكرة، والأفضل من ذلك أن يتم تقسيم الدروس التي لابد وأن يقوم الطفل بمذاكرتها، على جميع الأيام التي تسبق الامتحان، بحيث يكون الطفل يوم الامتحان غير متعب، وقادر على الفهم، والتركيز.

الطريقة الأمثل لإتمام الواجبات المدرسية

يجب على الأم أن تخلق جواً مناسباً لإتمام الواجبات المدرسية، وللمذاكرة، بحيث يكون الجو هادئ، ويكون مكتب المذاكرة مُنظم، وتكون الكتب المدرسية، والأقلام، والأدوات المدرسية فقط موجودة على المكتب، بحيث يلتزم الطفل بوقت المذاكرة دون أن يتشتت، حيث أن جميع الأطفال يحبون اللهو، واللعب، لذلك يجب أن تكون الغرفة التي يذاكر فيها الطفل دروسه لا تحتوي على تليفزيون، ولا أي وسائل ترفيهية، بالإضافة إلى أهمية عدم وجود أحد أخوة الطفل يلعب في مكان المذاكرة أيضاً، وتؤكد “عبد الله” على أهمية أن تكون الأم قدوة حسنة للطفل، بحيث أن تحاول أن تلتزم بممارسة أعمالها، ومهامها أثناء فترة المذاكرة.

ومن المهم أن تحاول الأم اكتشاف نقاط القوة لدى الطفل؛ فإذا كان الطفل يفضل طريقة التعلم البصرية، يجب أن تمده الأم بوسائل التعلم البصرية، وإذا كان الطفل يتعلم بشكل أفضل، وأسرع بطريقة التعلم السمعية، فيجب أن تمده الأم بوسائل سمعية للتعلم، وهكذا.

ولا يمكن أن نتغاضى عن أهمية التشجيع والمكافأة في التعلم؛ فعندما يقوم الطفل بواجباته، أو يأخذ علامات مرتفعة يجب تشجيعه والثناء عليه، واحتضانه، فإن الكثير من الأهل يقعون في خطأ كبير، وهو إظهارهم للطفل أن النجاح أمر عادي، بل يجب التشجيع والمدح ومنحه مكافأة يحبها ويفضلها وذلك لرفع روحه المعنوية، وعلى جانب آخر، فإن كان الطفل كسولاً ولا يقوم بأداء واجباته المدرسية بشكل جيد، يجب أن يخبره الأهل بعواقب ذلك، ويكون هناك عقاباً لذلك.

يجب أن يشرح الأهل للطفل الهدف من تعلم هذه الدروس، فإذا لم يدرك الطفل الهدف من تعلم هذه الدروس، غالباً لن يستطيع حفظها بشكل جيد، كما أنه إذا حفظها، سينساها في أسرع وقت ممكن، كما يجب الاهتمام بطريقة توصيل المعلومات للطفل؛ فقدرات الأطفال تختلف عن بعضها.

وأخيراً، فهناك طريقة أخرى مفيدة للتعلم وهي طريقة التكرار؛ فإذا كان الطفل يعاني من صعوبة حفظ موضوع ما، فيجب تكراره أكثر من مرة له فهذا يساعد على التركيز، والحفظ بشكل أكبر، ومن الجدير بالذكر أن ذلك يمكن أن يكون من خلال الغناء، فكثير من الأمور يتم حفظها من خلال ذلك كغناء الأحرف الهجائية.

وتؤكد “ريم” على أن جميع طرق التعلم هذه، يجب أن تستخدمها الأم، أو الأب، مع الطفل منذ بدء مرحلة الدراسة، حتى الوصول إلى المرحلة الابتدائية فقط؛ حيث يجب في هذه المرحلة أن يعتمد الطفل على نفسه في الانتهاء من اتمام واجباته المدرسية، وفي التخطيط للمذاكرة عموماً.

أضف تعليق

error: