التغذية السليمة للعناية بالشعر والأظافر والبشرة

الشعر ، البشرة ، الأظافر ، الفاكهة ، فيتامين د ، السعرات الحرارية ، بصيلات الشعر

لماذا يتساقط الشعر بمعدلات أكبر مع التقدم في العمر؟

قالت الأستاذة “رُبى مشربش” أخصائية التغذية: بشكل عام توجد إختلافات جينية بين كل شخص وآخر فيما يخص نمو الشعر ومعدلات تساقطه مقارنةً بالعمر النسبي للإنسان، إلا أنه يوجد قاعدتين أساسيتين لنمو الشعر بشكل طبيعي وللمحافظة عليه من التساقط، هذين القاعدتين هما:
• الغذاء الغني بالسُعرات الحرارية: فعند من يتبعون أنظمة غذائية فقيرة في السعرات الحرارية (أقل من 1000 سُعر حراري في اليوم) فهذه الأنظمة تضر كثيرًا بالشعر والأظافر، وعادةً ما يُصاب متبعي هذا النوع من الأنظمة بتساقط الشعر بغض النظر عن مرحلتهم العمرية.
• الغذاء الغني بالبروتين: فعند من يتبعون أنظمة غذائية فقيرة في البروتين بنوعيه النباتي والحيواني عادةً ما يُصابون بتساقط الشعر وعدم نمو الأظافر، حيث أن البروتين له أهمية قصوى في نموهما كما أنه لازم لتجديد بُصيلات الشعر.

وبالنسبة للتقدم في العمر فمن الطبيعي أن يحدث تساقط للشعر بوتيرة أسرع نوعًا ما، لكن هذا لا يمنع ضرورة الإنتباه للحالة الصحية، حيث أن الإصابة بهشاشة العظام أو نقص في الكالسيوم أو خلل في الغدة الدرقية ستؤثر حتمًا في زيادة معدلات تساقط الشعر والأظافر، لذلك وجب على أصحاب هذه الأمراض الإلتزام بتناول الفيتامينات الدوائية الموصوفة من قِبل الطبيب والتي تكون عادةً عبارة عن مكملات غذائية للكالسيوم وفيتامين D، وذلك كله لتعويض النقص الحاصل في الجسم والمحافظة على الشعر والأظافر.

هل للتغذية دخل في تقصف الشعر وتكسر الأظافر المستمر؟

أكدت “أ. رُبى” على أنه لا شك أبدًا في إشتراك نوعية الغذاء كسبب رئيسي لتقصف وتلف الشعر وأيضًا جفاف البشرة، فبعض الفيتامينات والمعادن لها دور أساسي في صحة البشرة والشعر والأظافر نأخذ منها على سبيل المثال معدني الزنك والحديد، فمن يعاني من تساقط كثيف للشعر أو تكسر في الأظافر يلزمه التأكد من مستويات الحديد في الدم لأن التساقط يعتبر أحد أعراض الإصابة بفقر الدم، كذلك الحال مع نقص مستويات الزنك في الدم حيث أن هذا النقص يؤدي إلى ظهور خطوط بيضاء على كل الأظافر.

ما هي الفيتامينات المُغذية لبصيلات الشعر؟

أهم الفيتامينات المسئولة عن صحة الشعر ومنع تساقطه هي مجموعة فيتامين B وأهمها البياسين والبيوتين والـ B12، وهذه العناصر يمكن التحصل عليها من الأغذية حيث أن مجموعة فيتامين B كلها متوفرة في الحبوب الكاملة وفي الخضروات والفواكهة والحليب، وكذلك يعتبر فيتامين C من العناصر المهمة في إنتاج كولاجين الجلد وهو ما ينعكس حتمًا على صحة الشعر والأظافر لذلك يلزم التحصل عليه من الفواكهة والحمضيات بشكل يومي، يُضاف إلى ما سبق من عناصر بعض الأحماض الأمينية المفيدة لصحة الشعر مثل الأوميجا 3 وهو متوافر في المكسرات النيئة كالجوز واللوز وكذلك في الأسماك.

وتابعت “أ. رُبى”: أما بخصوص المكملات الغذائية الدوائية الخاصة بالشعر فهي مفيدة أيضًا ولكن يلزم بدايةً ضبط النظام الغذائي الطبيعي والبُعد عن الحميات الغذائية الفقيرة في السعرات الحرارية والبروتينات قبل اللجوء إليها، كما يلزم قبل إستخدامها إجراء الفحوصات اللازمة للتعرف على نسب العناصر الغذائية في الدم ومن ثَم تناول المكمل الغذائي المُعوِض لما ينقص فقط ويتم ذلك تحت الإشراف الطبي، لأن بعض هذه الفيتامينات إذا زاد تركيزها في الجسم عن الحدود المقررة قد يؤدي إلى مشكلات صحية أعمق مثل فيتامين E على سبيل المثال وأيضًا فيتامين D حيث أن زيادته في الجسم تؤدي إلى زيادة معدلات إمتصاص الكالسيوم الذي يترسب في أنسجة الجسم مما يؤدي إلى مشكلات صحية أخرى.

وأضافت ” أ. رُبى” أن هشاشة الأظافر أو طراوتها أو نموها بشكل مُعوَج كل هذا راجع إلى نقص الحديد أو نقص الكالسيوم أو نقص كليهما معًا، وكذلك الخلل الوظيفي في الغدة الدرقية يؤدي حتمًا إلى مشكلات في نمو الأظافر والشعر.

كم تبلغ السعرات الحرارية في الأغذية المفيدة للشعر والأظافر؟

من الأغذية الطبيعية الغنية بفيتامين C ذو التأثير الجيد والمباشر على صحة الشعر والأظافر ما يلي:
• ثمرة البرتقال الواحدة تحتوي على 62 سُعر حراري.
• ثمرتي اليوسفي صغير الحجم يحتويان على 70 سُعر حراري.
• ثمرة الجوافة المتوسطة الحجم تحتوي على 40 سُعر حراري.
• نصف كوب من الرمان يحتوي على 72 سُعر حراري.
• ثلاثة شرائح متوسطة الحجم من الأناناس تحتوي على 80 سُعر حراري.

وأكدت “أ. رُبى” على أن المياه عنصر أساسي لصحة الجسم بشكل عام والشعر والبشرة والأظافر بشكل خاص، وذلك لأن 70% من محتويات الجسم البشري عبارة عن ماء، لذلك يلزم دائمًا شرب كميات وفيرة منها لوقاية الجسم ومكوناته من خطر الجفاف.

أضف تعليق

error: