أحدث تقنيات الليزر لإزالة آثار الحروق والجروح

الليزر , آثار الحروق, آثار الجروح , صورة

تقنيات الليزر الحديثة لإزالة آثار الجروح والحروق

يقول الدكتور صفوان العدوان “استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر”، عادةً ما يصاب بعض الناس بالهلع والخوف من الليزر ولكنه على العكس يعتبر ضوء طيف معين يؤخذ منه طول موجة محدد نستعمله لعلاج بعض آثار الحروق والجروح وحتى بعض التشققات الجلدية وكثير من الاستعمالات الجلدية الأخرى، لكن الثورة الطبية التي تمت في هذا المجال هو قدرة الليزر آثار الحروق والجروح عند الشخص حيث أن الجروح في الماضي كانت تترك ندبة على جلد الإنسان وتشكل عائقاً أمامه خاصة إذا لم يكن لها حل جراحي، ومن هنا تكمن أهمية الليزر في علاج آثار الحروق عند الإنسان.

ومن الناحية الفسيولوجية فإن أثر الجرح يصير عندما يكون هنالك قطع في الجلد ومن ثم يحدث انفصال في جهتي الجلد ثم يحدث له تليف بعد فترة زمنية معينة ومن ثم يتم إفراز مادة الإيلاستين وهي المادة التي تشكل الندبة التي تكون ظاهرة على جلد الشخص.

يعمل الليزر في مثل هذه الحالات على أمرين أولهما هو محاولة إعادة اللون الطبيعي للندبة بحيث تُشابِه اللون الطبيعي للجلد قبل الحرق أو الجرح حيث يمكننا ملاحظة لون الندبة أغمق من اللون الطبيعي للجلد، والأمر الثاني إذا كان الجرح منخفض أو مرتفع عن الجلد فيمكن لليزر في هذه الحالة مساواة الجلد مع بعضه البعض حيث يمكنه تحفيز خلايا الفايروبلاس وهي المسئولة عن صناعة الكولاجين كما يمكنها إعادة ترابط جهتي الجرح مع بعضهما البعض مرة أخرى.

هل يمكن اعتماد الليزر في كافة درجات الحروق؟

تابع “د. صفوان”، لا يمكننا القول أن الليزر يمكنه علاج كافة آثار الحروق حيث أنه لا يمكننا استعماله في الفترة الأولى للحرق التي يعتمد فيها الجسم على تأهيل نفسه مرة أخرى بعد تعرضه للحرق وإنما يمكننا استعمال تقنيات الليزر الحديثة في الحروق بعد 3 أشهر من تعرض الشخص للحرق كما يجب علينا استعمال تلك التقنيات بعد انتهاء المريض من العلاج السريري أو العلاج الجراحي.

أضف تعليق

error: