مميزات Wi-Fi 6 والفرق بينه وبين ما قبله

Wi-Fi 6

يتهافت الكثيرون من الناس على الحصول على الإنترنت الأسرع، من خلال تقنية Wi-Fi 6 لا سيما مع الإستهلاك المُتزايد للإنترنت من الألعاب ومقاطع الفيديو والكثير من التطبيقات، التي تتطلب سرعة إنترنت عالية مع أجهزة الكمبيوتر المُختلفة والهواتف النقالة.

ولذلك تم إصدار Wi-Fi 6، فهو ليس مُجرد زيادة في سرعة الإنترنت فقط، بل يحتوي على مميزات أكثر دقة، والتي تظهر بمرور الوقت.

الفرق بين Wi-Fi 6 وما قبله

يقول “فيصل السيف” مختص في أخبار التقنية: يُعد الجيل الجديد من Wi-Fi وهو Wi-Fi 6، وهو نفس التجمع الرسمي من الشركات التي تُنظم كل إصدار من Wi-Fi من ال يو إس بي USB.

وقد صُرح أن Wi-Fi 6 ستصل سرعته إلى 100 ضعف سرعة Wi-Fi 5، وهو الموجود حالياً، فضلاً عن الثبات من جانب الإتصال، وذلك لُيجاري التطور التقني السريع الذي تم في آخر 5 سنوات، والذي تطلب إصدار جديد للواي فاي وهو Wi-Fi 6.

مميزات Wi-Fi 6

في آخر 15 سنة من الإنترنت تم استخدام كمية بيانات عالية جداً، وكمية البيانات التي تم استخدامها من عام 2000 إلى عام 2015، تساوي تقريباً كمية البيانات التي تم استخدامها في آخر سنتين.

وبذلك نعرف مدى كمية البيانات التي يستخدمها الناس، ومدى تطلب الإنترنت، مما يُسبب ذلك ضعف في شبكة الإنترنت، لزيادة الضغط عليها، وكذلك الضغط على شبكة Wi-Fi المنزلي.

فقديما كان يوجد بالمنزل كمبيوتر أو اثنين موصلين بالواي فاي، ولكن اليوم كل جوال، وكل شاشة تلفزيون، بل كل جهاز مرتبط بالإنترنت، يكون موصل ب Wi-Fi، ومن هذه الأجهزة أيضاً الساعات الذكية والأجهزة الذكية، بل والإكسسوارات يتم توصيلها بالإنترنت.

وبالتالي فهناك كثافة عالية جداً من الأجهزة، لم تكن متوقعة في ال 5 سنوات الماضية، فالمطلوب اليوم هو وجود شبكة Wi-Fi تتكيف مع كل هذه الشبكات، بل ويُجاريها، وبذلك تم إصدار Wi-Fi 6، فمن أهم مُميزاته ما يلي:

  • كثافة الاستخدام وكثافة تكبير Wi-Fi، ما بين الجهاز نفس الروتر وما بين الأجهزة الأخرى، وهذه النقطة من أهم النقاط التي سيستفيد منها العالم في الأربع سنوات المُقبلة
  • لديه حد سرعة نظري أعلى بكثير من سابقه.
  • لديه بروتوكولات أمان إضافية، منعاً للإختراق: فكثرة التردد على الشبكة كوسيلة الإختراق، أو متابعة طرق الإختراق أصبحت كثيرة جداً، ومع البروتوكولات التي تم إضافتها في تشفير البيانات مع Wi-Fi 6، سيكون هناك أمان أكثر.

وقد تبنت كبار الشركات Wi-Fi 6، ويُعني ذلك أنه واقع وحقيقي، سيُفيد البشرية، ومن الشبكات التي تبنت Wi-Fi 6 شركة سامسونج وشركة أبل، فقد تبنوه في أجهزتهم الأخيرة.

هل يحتاج Wi-Fi 6 إلى أجهزة جديدة؟

تعتمد أجيال Wi-Fi على الأجهزة الجديدة وليس تحديثات الأنظمة والبرامج، ومن ثم ستُمكن الأجهزة الجديدة Wi-Fi 6 من القدرة على الإتصال، وأيضاً سرعة البيانات وثباتها.

والأجهزة الماضية ستعمل بالطريقة الطبيعية 100%، ولا تُظهر أي إختلاف مع المُستخدمين، ولكن للحصول على مزايا Wi-Fi 6، لابد من أن يكون طرفان لديهم Wi-Fi 6، فإذا كان Wi-Fi في جهاز الروتر الرئيسي ليس Wi-Fi 6، وكان الهاتف المحمول به هذا Wi-Fi، فالدائرة ليست كاملة في هذه الحالة.

فيجب أن يكون الطرفان لديهم نفس تقنية Wi-Fi 6، للحصول على كامل الإستفادة للطرفين.

وإذا تم توصيل Wi-Fi 6 بالأجهزة القديمة ستعمل بسرعة وكفاءة عالية أيضاً، ولا يحتاج إلى سرعات إضافية، فلا يشعر المُستخدم بأي فروق.

فتبني فكرة Wi-Fi 6 بها سباق، ولكنها لا تُعطي الفائدة الضخمة التي يرجوها المُستخدمين، ولكنه يُفيد القطاعات العامة إفادة كبيرة وضخمة، فهو ليس مُجرد زيادة بسيطة في السرعة بل مميزات أكثر دقة.

وفي السنة الماضية بدأت تتوفر بعض الأجهزة الصغيرة، مثل جوالات المُستخدمين التي تحتوي على Wi-Fi 6، وفي العام الماضي أصدرت شركة سامسونج Wi-Fi 6E، تم تبنيه في جهازهم الجديد، وبذلك ينتشرWi-Fi 6 مع تبنيه للأجهزة، بجانب سعرة المُناسب للجوالات العالية السعر والمتوسطة، وكذلك المنخفضة السعر.

ويظهر Wi-Fi 6E في اللاب توبات في خلال سنتين إلى 3 سنوات، وينصح “السيف” المُستخدمين بشراء Wi-Fi 6، فهو استثمار من اليوم إلى 3 سنوات مُقبلة، إما في حالة وجود شبكة حالية بها Wi-Fi ذات سُرعة ممتازة تصل إلى 100 ميجابيت في الثانية، وهذه السرعة لا تتأثر أو تقل مع اتصال الأجهزة، لا يُفضل التفكير في تغيير الواي فاي إلى Wi-Fi 6، حتى لا تظهر مشاكل فيما بعد.

أضف تعليق