ميكسيكام – Mexicam | مضاد للإلتهاب ومسكن وخافض للحرارة

التّكوين: كل قرص من ميكسيكام Mexicam يحتوي على المواد الفعالة: ميلوكسيكام 7.5-15 مجم (Meloxicam).

المواد غير الفعالة: نشا الذرة، لاكتوز مونوهيدرات، تلك نقي، صوديوم سيتريت داي هيدرات، ماغنيسيوم ستياريت.

تركيب الغلاف: هيدروكسي بروبايل ميثيل سيليلوز، تيتانيوم داي أوكسيد، بروبايلين جليكول 6000، تلك، نقي، كينولين أصفر.
الأشكال الصيدلانية: أقراص مغلفة.

آلية العمل

ميلوكسيكام هو دواء مضاد للإلتهاب غير إستيرويدي (مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية) من عائلة أوكسيكام وله خواص مضادة للإلتهاب ومسكنة وخافضة للحرارة.

وقد تم إثبات نشاط ميلوكسيكام المضاد للإلتهاب في الأنماط الكلاسيكية للإلتهاب مثل كل مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية (مضادات الإلتهاب غير الإلستيرويدية S) فإن آلية عمل المستحضر الدقيقة تظل غير معروفة وعلى الرغم من ذلك، فهناك على الأقل آلية عمل موحدة مشتركة بين كل ال مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية S (متضمنة ميلوكسيكام): تثبيط التخليق الحيوي للبروستاجلاندينات وهي مواد معروفة بأثرها الوسيط للإلتهاب.

دواعي استعمال ميكسيكام

ميكسيكام هو دواء مضاد للإلتهاب غير ستيرويدي يُنصح بإسيتعماله في حالات:

  • العلاج العرضي القصير الأجل لإشتداد الإلتهاب العظمي المفصلي.
  • العلاج العرضي طويل الأجل لإشتداد لإلتهاب المفاصل الروماتويدي أو لإلتهاب الفقرات الروماتويدي.

الجرعة

يجب أخذ الكمية اليومية الكلية كجرعة واحدة مع الماء أو سائل آخر خلال إحدى الوجبات، ويُمكن تقليل الأعراض غير المرعوبة إلى الحد الأدنى بإستعمال أقل جرعة مؤثرة ولأقل مدة لازمة للسيطرة على الأعراض كما يجب إعادة تقييم إحتياجات المريض لشفاء الأعراض والإستجابة للعلاج دورياً خاصة بالنسبة لمرضى الإلتهاب العظمي المفصلي.

  • الإلتهاب العظمي المفصلي: 7.5 مجم يومياً ويُمكن زيادة الجرعة إلى 15 مجم يومياً عند اللزوم.
  • إلتهاب المفاصل الروماتويدي: 15 مجم يومياً على حسب رد الفعل العلاجي، يُمكن تخفيض الجرعة إلى 7.5 مجم يومياً.
  • إلتهاب الفقرات الروماتويدي: 15 مجم يومياً على حسب رد الفعل العلاجي يُمكن تخفيض الجرعة إلى 7.5 مجم.
  • المرضى المسنين والمرضى الذين لديهم زيادة في مخاطر حدوث التفاعلات المناوئة: الجرعة الموصى بها للعلاج طويل الأجل لإلتهاب المفاصل الروماتويدي وإلتهاب الفقرات الروماتويدي بالنسبة للمرضى المسنين هي 7.5 مجم يومياً.
  • وفي المرضى الذين لديهم زيادة في مخاطر حدوث التفاعلات المناوئة، إبدأ العلاج بجرعة 7.5 مجم/ يومياً.
  • الضعف الكُلوي: في مرضى الفشل الكُلوى الشديد الذين تُجرى لهم ديلزة: لا ينبغي أن تزيد الجرعة عن 7.5 مجم/ يوم كما لا يلزم خفض الجرعة في المرضى الذين لديهم ضعف كُلوي طفيف إلى متوسط (أي المرضى الذين تصفية الكرياتنين أعلى من 25 ملليلتر/ دقيقة).
  • الضعف الكبدي: لا يلزم خفض الجرعة في المرضى الذين لديهم ضعف كبدي طفيف إلى متوسط.

المراهقون:
الجرعة القصوى بها في المراهقين هي 0.25 مجم/ كجم.

حيث أنه لم يتم تحديد الجرعة للإستخدام في الأطفال فيجب أن يقتصر الإستعمال على المراهقين والبالغين.

الجرعة اليومية القصوى الموصى بها من ميكسيكام هي 15 مجم.

تجاوز الجرعة

في حالة تجاوز الجرعة تُستخدم الأساليب العيارية لتفريغ المعدة والأساليب الداعمة المعتادة حيث إنه لا يوجد ترياق معروف وقد تبين من إحدى التجارب الإكلينيكية أن كوليستيرامين يُسرع من التخلص من الميلوكسيكام.

موانع استعمال Mexicam أقراص ميكسيكام

يمنع إستعمال هذا المستحضر في الأحوال التالية:

  • الحمل والإرضاع.
  • فرط الحساسية لميلوكسيكام أو أحد السواغ أو فرط الحساسية للمواد ذات المفعول المشابه مثل مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية (مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية S) مثل الأسبرين، لا ينبغي إعطاء ميكسيكام للمرضى الذين حدثت لديهم من قبل أعراض الربو، أو البوليبات الأنفية أو الوذمة الوعائية أو الشرى (الأرتيكاريا) عقب إستعمال الأسبرين أو مضادات الألتهاب غير الإستيرويدية (مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية S) الأخرى.
  • المرضى الذين سبق أن أصيبوا بنزيف أو ثقب معدي معوي مرتبط مع علاج سابق بمضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية (مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية S).
  • تاريخ لوجود قرحة من نزيف معدي معوي حالي أو سابق (حدوث عارضين محددين أو أكثر لقرحة أو نزيف محقق).
  • القصور الكبدي الشديد.
  • القصور الكُلوي الشديد الذي لا تُجرى له ديلزة.
  • النزيف المعدي المعوي، نزيف مخي وعائي أو نزيف بسبب إضطرابات أخرى.
  • قصور حاد بالقلب.
  • الأطفال أقل من 15 سنة.

الآثار الجانبية

أ) وصف عام

توحي التجارب الإكلينيكية والبيانات الوبائية بأن إستخدام بعض مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية (ولا سيما بجرعات عالية ولمدة طويلة) قد يكون مصحوباً بزيادة صغيرة في مخاطر الأحداث التجلطية الشريانية (مثل إحتشاء عضلة القلب أو السكتة).
وردت تقارير عن حدوث وذمة وإرتفاع ضغط الدم وفشل قلبي بالإرتباط بإستعمال مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية.

الأحداث المناوئة التي تُشاهد بشكل أكثر شيوعاً متعلقة بالقناة الهضمية. قد تحدث قروح هضمية أو ثقب أو نزف من القناة الهضمية أحياناً يؤدي إلى الوفاة ولا سيما في المسنين. وردت تقارير عن حدوث غثيان، قيء، إسهال، إنتفاخ، إمساك، عُسر هضم، ألم بطني، براز أسود، قيء دموي، إلتهاب الفم التقرحي، إشتداد إلتهاب القولون ومرض كرون بعد إستعمال الدواء وشُوهد إلتهاب المعدة بشكل أقل شيوعاً.

معدلات تكرار التفاعلات الدوائية المناوئة المذكورة أدناه مبنية على معدلات الحدوث المقابلة للأحداث المناوئة المذكورة في التجارب الإكلينيكية، المعلومات مبنية على تجارب إكلينيكية تشمل 3750 مريضاً تلقوا علاجاً بجرعات يومية بالفم 7.5 أو 15 مجم ميلوكسيكام أقراص أو كبسولات على مدى فترة تصل إلى 18 شهر (متوسط مدة العلاج 127 يوماً).

ب) جدول التفاعلات المناوئة:

  • إضطرابات الدم والجهاز الليمفاوي: شائع: فقر الدم. / غير شائع: إختلال عدد خلايا الدم: نقص خلايا الدم البيضاءن نقص الصفيحات، ندرة الخلايا المحببة.
  • إضطرابات الجهاز المناعي: نادراً: تفاعلات إستهدافية/ تأقانية.
  • إضطرابات نفسية: نادراً: إضطرابات في المزاج، أرق، كوابيس.
  • إضطرابات الجهاز العصبي: شائع: دوخة، صداع. / غير شائع: دوار، طنين، نُعاس. / نادراً: تشويش.
  • إضطرابات العين: نادراً: إلتهاب الملتحمة، إضطرابات بصرية تشمل غشاوة الإبصار.
  • إضطرابات قلبية: غير شائع: خفقان.
  • إضطرابات وعائية: غير شائع: إرتفاع ضغط الدم، توهجات.
  • إضطرابات تنفسية وصدرية ومنصفية: نادراً: حدوث نوبات ربو في بعض الأفراد الذين لديهم حساسية للأسبرين أو سائر مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية.
  • إضطرابات هضمية: شائع: عُسر الهضم، غثيان، اعراض قيء، ألم بطني، إمساك، إنتفاخ، إسهال. غير شائع: نزف من القناة الهضمية، قروح في المعدة والإثنى عشر، إلتهاب المريء، إلتهاب الفم. / نادراً: ثقب في القناة الهضمية، إلتهاب المعدة،
  • إلتهاب القولون، القروح الهضمية، الثقب أو النزف من القناة الهضمية التي قد تحدث تكون أحياناً شديدة، ولا سيما في المسنين.
  • إضطرابات كبدية مرارية: نادراً: إلتهاب كبدي.
  • إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية: شائع: حكة، طفح. / غير شائع: أرتيكاريا. / نادراً: متلازمة ستيفين جونسون وإنحلال جلدي سُمي، وذمة وعائية، تفاعلات فقاعية مثل الإحمرار المتعدد الأشكال، تفاعلات تحسس ضوئي.
  • إضطرابات كُلوية وبولية: غير شائع: إحتجاز الصوديوم والماء، إرتفاع البوتاسيوم في الدم (أنظر تخذيرات وإحتياطات خاصة). / نادراً: فشل كُلوي وظيفي حاد في المرضى الذين لديهم عوامل مخاطرة (أنظر تحذيرات وإحتياطات خاصة).
  • إضطرابات عامة ومتاعب في موضع الإعطاء: شائع: وذمة تشمل وذمة الأطراف السفلية.
  • الفحوصات: غير شائع: خلل عابر في إختبارات وظائف الكبد (مثل إرتفاع إنزيمات الترانس أمينيز أو البيليروبين)، خلل في الإختبارات المعملية لفحص الوظيفة الكُلوية (مثل إرتفاع الكرياتينين أو البولينا).

ج) معلومات بشأن التفاعلات المناوئة الفردية الخطيرة و/ أو التي تحدث بصفة متكررة:

وردت تقارير عن حالات منعزلة من ندرة الخلايا المحببة في المرضى الذين يتلقون ميلوكسيكام والأدوية الأخرى التي قد تكون سامة للنخاع العظمي.

د) التفاعلات المناوئة التي لم تُشاهد بعد بالإرتباط بالمستحضر ولكن من المقبول بصفة عامة أنها منسوبة للمركبات الأخرى في الفئة الدوائية:

إصابة كُلوية عضوية قد تؤدي إلى فشل كُلوي حاد: وردت تقارير عن حالات منعزلة من الإلتهاب الكُلوي الخلالي الحاد والمتلازمة الكلائية والنخر الحليمي.

التفاعلات الدوائية

(الأدوية الأخرى غير الإستيرويدية المضادة للإلتهاب) مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية وتشمل الساليسيلات (حمض أسيتيل ساليسلك أكبر من أو يُساوي 3 جم/ يوم): قد يؤدي إعطاء عدة أدوية من مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية معاً إلى زيادة مخاطرة القروح والنزف من القناة الهضمية من خلال المفعول المتآزرلذا لا يوصى بإستعمال ميلوكسيكام مع أدوية أخرى من مضادات الألتهاب غير الإستيرويدية.

  • الكورتيكوستيرويدات: زيادة مخاطرة القروح او النزف من القناة الهضمية.
  • مضادات التجلط التي تؤخذ بالفم، الأدوية المضادة للصفيحات، الهيبارين المعطى بالحقن، الأدوية المذيبة للجلطات: زيادة مخاطرة النزف عن طريق تثبيط وظيفة الصفيحات وتلف الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والإثنى عشر.
  • قد تؤدي الأدوية المضادة للإلتهابات غير الإستيرويدية إلى خفض الإفراز الأنبوبي لميثوتريكسات وبالتالي إلى زيادة تركيزات ميثوتريكسات في البلازما.

لهذا السبب في المرضى الذين يتلقون جرعات عالية من ميثوتريكسات (أكثر من 15 مجم/ أسبوع) لا يوصى بالإستعمال المتزامن لأدوية المضادة للإلتهابات غير الإستيرويدية، يجب أن توضع أيضاً في الإعتبار مخاطرة التفاعل بين مستحضرات مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية وبين ميثوتريكسات في المرضى الذين يستعملون جرعات منخفضة من ميثوتريكسات ولا سيما في المرضى الذين لديهم ضعف في الوظيفة الكُلوية. إذا كان لابد من العلاج المتزامن يجب مراقبة عدد خلايا الدم والوظيفة الكُلوية. يجب توخي الحذر عند إعطاء كل من مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية وميثوتريكسات خلال 3 أيام، حيث أن مستوى ميثوتريكسات قد يرتفع في البلازما ويؤدي إلى زيادة السُمية، رغم أن الحرائك الدوائية لميثوتريكسات (15 مجم/ أسبوع) لا تتأثر بدرجة يُعتد بها بالعلاج المتزامن بميلوكسيكام، إلا أنه يجب أن يوضع في الإعتبار أن سُمية ميثوتريكسات على مؤشرات الدم قد تشتد بإستعمال الأدوية المضادة للإلتهابات غير الإستيرويدية.

  • منع الحمل: وردت تقارير سابقة عن نقص فاعلية وسائل منع الحمل التي توضع داخل الرحم بسبب مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من التأكيد.
  • مدرات البول: يُصاحب إستعمال مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية إمكانية حدوث قصور كُلوي حاد في المرضى الذين يُعانون من الجفاف لذا يجب على المرضى الذين يستعملون ميكسيكام ومدرات البول أن يحصلوا على إرواء كاف وأن يُراقبوا من جهة الوظيقة الكُلوية قبل بدء العلاج.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم (مثل حاصرات البيتا ACE، موسعات الأوعية، مدرات البول): وردت تقارير عن إنخفاض تأثير الدواء الخافض لضغط الدم من خلال تثبيط البروستاجلاندينات الموسعة للأوعية، أثناء إستعمال مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية.
  • يُسبب إستخدام مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية مع مضادات مُستقبل أنجيوتنسين 2 وكذلك مثبطات ACE تأثيراً متآزراً على خفض الترشيح الوعائي. في المرضى الذين لديهم ضعف كُلوي مُسبق قد يؤدي ذلك إلى الفشل الكُلوي الحاد.
  • يؤدي كولسيرامين إلى زيادة سرعة إطراح ميلوكسيكام من خلال تعطيل الدورة المعوية الكبدية بحيث تزيد تصفية ميلوكسيكام بنسبة 50% ويقل العمر النصفي بمقدار 13+-3 ساعات وهذا التأثير يُعتد به إكلينيكياً.
  • قد تؤدي مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية إلى زيادة السُمية الكُلوية لسيكلوسبورين من خلال الآثار الناجمة عن البروستاجلاندين الكُلوي لذا أثناء العلاج المشترك يجب قياس الوظيفة الكُلوية كما يوصى بمراقبة الوظيفة الكُلوية مراقبة دقيقة ولا سيما في المسنين.
  • يتم إطراح ميلوكسيكام بالكامل تقريباً من خلال الأيض الكبدي والذي يتم ثلثاه تقريباً بواسطة إنزيمات سيتوكروم (P450( CYP ( المسار الأكبر CYP2C9 والمسار الأصغر CYP3A4) وثلثه بمسارات أخرى مثل أكسدة البيروكسيديز. يجب أن يؤخذ في الإعتبار إمكانية حدوث تأثر للحرائك الدوائية عند الإعطاء المتزامن لميلوكسيكام مع أدوية معروف أنها تُثبط أو يتم أيضها بواسطة CYP2C9 أو CYP3A4.
  • لم تُشاهد أي تأثيرات يُعتد بها في الحرائك الدوائية بخصوص الإعطاء المتزامن لمضادات الحموضة وسيميتديدين وديجوكسين وفيوروسيميد.
  • لا يُمكن إستبعاد التأثيرات الدوائية مع الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكر التي تؤخذ بالفم.

الحمل والرضاعة

يُمنع إستعمال ميكسيكام خلال فترة الحمل.

قد يؤثر تثبيط تخليق البروستاجلاندين بشكل مناوئ على الحمل أو تكوين المضغة والجنين، توحي البيانات المستمدة من الدراسات الوبائية بحدوث زيادة في مخاطرة الإجهاض والتشوهات القلبية عقب إستعمال مثبط لتخليق البروستاجلاندين في المرحلة المبكرة من الحمل. زادات المخاطرة المطلقة للتشوهات القلبية الوعائية أقل من 1% حتى حوالي 1.5%. يُعتقد أن المخاطرة تزيد مع الجرعة ومدة العلاج في الحيوانات أدى إعطاء مثبط تخليق البروستاجلاندين إلى زيادة الفقد قبل وبعد الغرس ومةت الأجنة في المراحل المبكرة والمتأخرة فضلاً عن ذلك وردت تقارير عن زيادة معدلات حدوث التشوهات المتنوعة وتشمل التشوهات القلبية الوعائية في الحيوانات التي تم إعطاؤها مثبط لتخليق البروستاجلاندين خلال فترة تكوين الأعضاء. خلال الثلث الأول والثاني من الحمل لا ينبغي إعطاء ميلوكسيكام ما لم تكن هناك ضرورة واضحة إذا تم إستعمال ميلوكسيكام بواسطة إمرأة تنوي الحمل أو أثناء الثلث الأول والثاني من الحمل يجب أن تظل الجرعة أقل ما يُمكن وأن تكون مدة العلاج أقصر ما يُمكن.

خلال الثلث الثالث من الحمل تؤدي جميع مثبطات تخليق البروستاجلاندين إلى تعرض الجنين لما يلي:

  • سُمية قلبية رئوية (مع الإغلاق المبتسر للقناة الشريانية وإرتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • خلل الوظيفة الكُلوية الذي قد يتدهور إلى فشل كُلوي مع نقص السائل المحيط بالجنين، وتتعرض الأم والطفل عند نهاية الحمل لما يلي:
  1. إحتمال إطالة مدة النزف.
  2. تثبيط إنقباضات الرحم مما يؤدي إلى تأخير أو إطالة مدة الولادة.

بناءاً عليه يحظر إستعمال ميلوكسيكام خلال الثلث الثالث من الحمل.

رغم عدم وجود خبرة مع ميلوكسيكام فمن المعروف أن مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية تنفذ إلى لبن الأم، لذلك يجب تجنب الإستعمال في النساء المرضعات.

الإحتياطات والتحذيرات

يُمكن تقليل الأعراض غير المرغوبة إلى الحد الأدنى بإستعمال أقل جرعة مؤثرة ولأقل مدة لازمة للسيطرة على الأعراض.
في حالة حدوث المفعول العلاجي الكافي يجب عدم تخطي الجرعة اليومية القصوى الموصى بها وكذلك يجب عدم إضافة الأدوية المضادة للإلتهابات غير الإستيرويدية للعلاج لأن ذلك قد يزيد السُمية بينما لم تثبت أية ميزة علاجية، لذلك يجب تجنب إستعمال ميكسيكام بالتلازم مع مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية بما فيها مضادات سيكلواوكسيجبنيز-2-الإنتقائية.

يجب مراجعة الفائدة العلاجية للدواء في حالة عدم وجود تحسن بعد عدة أيام من العلاج.

يجب بحث أي تاريخ لإلتهاب المريء، المعدة أو قرحة هضمية للتأكد من شفائهم الكامل قبل بدء العلاج بميلوكسيكام، يجب التنبه لإحتمالية حدوث إنتكاسة بالنسبة للمرضى الذين يُعالجون بميلوكسيكام ولديهم تاريخ سابق لهذه الأمراض.

الآثار المعدية المعوية:

وردت تقارير عن حدوث نزيف معدي معوي، قرحة أو ثقب، قد تكون مميتة.

عند إستعمال كل مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية في أي وقت خلال فترة العلاج مع أو بدون سابق أعراض تحذيرية أو تاريخ سابق لأحداث معدية معوية خطيرة.

تزداد خطورة النزيف المعدي المعوي، القرحة أو الثقب مع زيادة جرعات مضاد الإلتهاب غير الإستيرويدية في المرضى الذين لهم تاريخ سابق لقرحة خاصة إذا كانت مصحوبة بنزيف أو ثقب (أنظر موانع الإستعمال) وفي المسنين. لذا يجب أن يبدأ هؤلاء المرضى العلاج بأقل جرعة متاحة، كما يجب أن يؤخذ في الإعتبار بالنسبة لهؤلاء المرضى أن العلاج المشترك بوسائل وقائية مثل (ميزوبرستول أو موانع ضخ البروتون) وكذلك بالنسبة للمرضى المحتاجين لعلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين أو أدوية أخرى من المحتمل أن تزيد المخاطر على الجهاز المعدي المعوي (أنظر التفاعلات الدوائية).

المرضى الذين لهم تاريخ سُمية معدية معوية خاصة المسنين يجب أن يُخبروا عن أيه أعراض بطنية غير طبيعية (خاصة النزيف المعدي المعوي) خصوصاً في الفترة الأولية للعلاج.

يجب نصح المرضى بتوخي الحذر عند إستعمال علاج مشترك قد يؤدي إلى زيادة مخاطر القرحة أو النزف المعدي مثل الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم، مضادات التجلط مثل الوارفارين، مضادات إعادة إمتصاص السيروتونين الإنتقائية أو مضادات الصفائح الدموية مثل الأسبرين (أنظر التفاعلات الدوائية).

عند حدوث نزيف معدي معوي أو قرحة بالمعدة في المرضى الذين يستعملون ميكسيكام يجب وقف العلاج. يجب إعطاء مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية بحذر في المرضى الذين لهم تاريخ مرض معدي معوي (إلتهاب القولون التقرحي، مرض كرون crohns disease) إذا أن هذه الحالات يُمكن أن تتفاقم (أنظر الآثار الجانبية).

الآثار القلبية الوعائية والمخية الوعائية:

يجب أن تكون هناك مراقبة سليمة وإعطاء النصيحة بالنسبة للمرضى الذين لديهم تاريخ ضغط دم مرتفع أو قصور إحتقاني بسيط بالقلب إذ أنه وردت تقارير عن إحتباس السوائل ووذمة عند مصاحبة العلاج بمضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية.

إقترحت التجارب الإكلينيكية والبيانات الوبائية أن إستعمال بعض مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية (خاصة بجرعات عالية ولمدة طويلة) قد يكون مصحوباً بزيادة طفيفة لإحتمالية حدوث تجلط شرياني (مثل إحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية) ولا توجد معلومات كافية لإستبعاد ميلوكسيكام من هذا الإحتمال.

يجب الفحص الدقيق قبل إستعمال ميلوكسيكام مع مرضى إرتفاع ضغط الدم غير المنضبط، القصور الإحتقاني بالقلب، إعتلال القلب الإقفاري المستقر، المرض الشرياني الطرفي أو المرض المخي الوعائي وكذلك يجب الفحص الدقيق أيضاً قبل بدء العلاج لمدة أطول مع المرضى المعرضين للمرض القلبي الوعائي (مثل إرتفاع ضغط الدم، زيادة نسبة الدهون في الدم، داء السكري، المدخنين).

التفاعلات الجلدية:

بالتلازم مع إستعمال مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية وردت تقارير نادرة جداً عن تفاعلات جلدية خطيرة بعضها قاتل متضمنة إلتهاب الجلد التقشري، متلازمة ستيفينس جونسون، وتنكرز بشرة الجلد التسممي (أنظر الآثار الجانبية) ويكون المرضى في أعلى درجات التعرض لهذه التفاعلات عند بدء العلاج وفي أغلب الحالات يكون بدء التفاعل خلال الشهر الأول من العلاج.

يجب وقف إستعمال ميكسيكام عند أول ظهور لطفح جلدي، آفة بالغشاء المخاطي أو أي علامة لفرط الحساسية. كما هو الحال مع غالبية مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية وردت تقارير عن زيادة مستوى إنزيم الترانس أمينيز بالمصل أحياناً، زيادات في بيليروبين المصل أو أحد مححدات الوظيفة الكبدية، وكذلك زيادة في كرياتينين المصل ونيتروجين البوريا بالدم بالإضافة إلى إضطرابات أخرى بالنتائج المعملية، معظم هذه الأحداث تضمنت تغيرات وقتية وبسيطة وإذا ثبت أن تلك التغيرات ذات مغزى أو إستمرت يجب وقف إعطاء ميلوكسيكام فوراً وعمل الفحوصات اللازمة.

الفشل الكُلوي الوظيفي:

من خلال تثبيط التأثير الموسع للأوعية الذي تزاوله البروستاجلاندينات الكُلوية والذي تقوم به الأدوية المضادة للإلتهاب غير الإستيرويدية، فإنه قد يؤدي إلى الفشل الكُلوي الوظيفي من خلال تقليل الترشيح الوعائي، ويعتمد هذا الحدث المناوئ على الجرعة.

عند بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة يوصى بالمراقبة الدقيقة لإدرار البول والوظيفة الكُلوية في المرضى الذين لديهم العوامل التالية:

  • تقدم السن.
  • إستخدام أدوية مرافقة مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE مضادات أنجيوتنسين 2، مركبات سارتان، مدرات البول (أنظر التأثيرات الدوائية).
  • نقص حجم الدم (بغض النظر عن السبب).
  • الفشل القلبي الإحتقاني.
  • الفشل الكُلوي.
  • المتلازمة الكُلائية.
  • الإعتلال الكُلوي الذئبي.
  • الخلل الشديد في الوظيفة الكبدية (ألبومين المصل أقل من 25 جرام/ لتر أو درجة child-pugh أكبر من 10).
    في حالات نادرة قد تؤدي مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية إلى حدوث إلتهاب كُلوي خلالي، إلتهاب كُلوي وعائي، نخر كُلوي نخاعي، أو متلازمة كُلائية.

إحتجاز الصوديوم والماء:

إحتجاز الصوديوم والماء مع إمكانية حدوث وذمة أو إرتفاع ضغط الدم أو إشتداد الفشل القلبي، يجب إخضاع المريض للمراقبة الإكلينيكية بمجرد البدء في العلاج في حالة إرتفاع ضغط الدم أو الفشل القلبي.

قد يحدث إنخفاض في التأثير المضاد لضغط الدم المرتفع (أنظر التأثيرات الدوائية).

قد يحدث تحريض لإحتجاز الصوديوم والبوتاسيوم والماء وإعاقة للآثار المدرة للصوديوم التي تزاولها مدرات البول وبالتالي قد تتفاقم حالة المرضى الذين لديهم فشل قلبي أو إرتفاع في ضغط الدم مع أدوية مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية (أنظر موانع الإستعمال).

إرتفاع البوتاسيوم في الدم:

قد يُشجع مرض السكر أو العلاج المرافق بأدوية ترفع البوتاسيوم في الدم على إرتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم (أنظر التأثيرات الدوائية) لذا يجب إجراء مراقبة قيم البوتاسيوم بإنتظام في هذه الحالات.

القدرة على تحمل التفاعلات المناوئة تقل عادة في المسنين أو الأشخاص الذين يُعانون من الضعف أو الوهن والذين يحتاجون بالتالي إلى مراقبة دقيقة مثلما يحدث مع سائر أدوية مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية يجب توخي الحذر الخاص في المسنين الذين كثيراً ما يُعانون من ضعف الوظائف الكُلوية والكبدية والقلبية، المسنون أكثر قابلية لحدوث التفاعلات المناوئة لأدوية مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية ولا سيما النزف أو الثقوب في القناة الهضمية والتي قد تكون قاتلة (أنظر الجرعة وطريقة الإستعمال).

قد يؤدي ميلوكسيكام مثل أي دواء آخر من مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية إلى حجب عوارض الإصابة بمرض معدي.

قد يؤدي إستعمال ميلوكسيكام مثل أي دواء آخر معروف أنه يُثبط تخليق سيكلوا أوكسيجينيز/ البروستاجلاندين إلى ضعف الخصوبة ولا يوصى بإستعماله في النساء اللآتي يسعين للحمل وفي النساء اللآتي لديهن صعوبات في الحمل أو اللآتي تجري لهن فحوصات للعقم، يجب التفكير في وقف إستعمال ميلوكسيكام للمرضى الذين لديهم مشاكل وراثية نادرة في شكل عدم تحمل الجلاكتوز أو نقص لاب لاكتاز أو سوء إمتصاص الجلوكوز والجلاكتوز، يجب أن يمتنعوا عن إستعمال هذا الدواء.

وهُنا نقترح عليك الاطلاع عن كثب على هذه الأدوية أيضًا، فسيُفيدك ذلك: بروفينيد Profenidانداسين جيل Indacin Gelديكلواد Diclowadفورتي بيوتك Fortibioticبيتاكورت Betacort.

التأثير على القدرة على القيادة وتشغيل الآلات:

لا توجد دراسات نوعية عن التأثير على القدرة على قيادة السيارات وتشغيل الآلات، ولكن في حالة حدوث إضطرابات بصرية، دوار أو أي إضطرابات بالجهاز العصبي فإنه يُنصح بالبعد عن هذه الأنشطة.

معلومات إضافية عن Mexicam ميكسيكام

  • العبوة: علبة كرتون تحتوي على شريط أو شريطين بكل شريط 10 أقراص+ نشرة داخلية.
  • التخزين: يُحفظ الدواء بعيداً عن متناول الأطفال، تُحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية
  • إنتاج: (شركة الدلتا للصناعات الدوائية)
صورة, عبوة, ميكسيكام, Mexicam
صورة: عبوة ميكسيكام Mexicam

أضف تعليق

error: