تلخيص وإجابات درس: تفسير الآيات (65-73) من سورة الكهف – ثالث متوسط «سعودي» فصل ٢

تلخيص وإجابات درس: تفسير الآيات (65-73) من سورة الكهف – ثالث متوسط «سعودي» فصل ٢

بطاقة الدرس:

  • عنوانه: تفسير الآيات (65-73) من سورة الكهف.
  • ترتيبه: الثاني من الوحدة الأولى «سورة الكهف».
  • مادة: التفسير / الدراسات الإسلامية.
  • الصف: الثالث المتوسط.
  • الفصل الدراسي: الثاني.
  • المدارس/المناهج: السعودية.
  • الهدف: مراجعة/تلخيص – الإجابة على أسئلة الدرس.
  • الدرس السابق: تفسير الآيات (60-64) من سورة الكهف

تفسير الآيات (65-73) من سورة الكهف

(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا * فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا)

س: وضّح تفسير الآيات السابقة؟

الإجابة:

  • (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا): واسمه الخضر، فسلم عليه موسى -عليه السلام-، فقال الخضر: وأنَّى بأرضك السلام؟!فقال: أنا موسى، قال: موسى، بني إسرائيل؟ قال: نعم، (آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا): أي: أعطيناه علمًا من علم الغيب.
  • (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ): أي: هل تسمح لي بأن أصحبك، (عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ): أي: من العلم الذي علمك الله، (رُشْدًا): أي: ما هو رشاد إلى الحق ودليل على الهدى.
  • (قَالَ): أي: قال الخضر الموسى -عليه السلام-، (إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا): أي: إنك لا تقدر على مصاحبتي؛ لما ستراه مني من أمور ستنكرها علي؛ وذلك أني على علم علمني الله إياه لا تعلمه، كما أنك على علم علمه الله لك لا أعلمه.
  • (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ): أي: على أمر لم تطلع على حكمته ومصلحته الباطنة، (خُبْرًا): أي: علمًا.
  • (قَالَ): أي: قال موسى -عليه السلام- للخضر، (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا): أي: على ما أرى من أمورك، وإن كان مخالفًا لما هو صواب عندي، (وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا): أي: ولا أخالفك في شيء تأمرني به.
  • (قَالَ): أي: قال الخضر الموسى -عليه السلام-، (فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي) أي: فإن صحبتني، (فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ): أي: مما أفعله، (حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا): أي: أكون أنا الذي أبينه لك.
  • (فَانطَلَقَا): أي: ذهبا يمشيان على ساحل البحر، (حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا): أي: شقها الخضر وقلع منها لوحا أو لوحين، (قَالَ): أي: قال موسى -عليه السلام- منكرًا عليه، (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا): أي: عظيمًا منكرًا.
  • (قَالَ): أي: قال الخضر الموسى -عليه السلام- لما أنكر عليه خرق السفينة، (أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا).
  • (قَالَ): أي: قال موسى -عليه السلام- للخضر، (لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ): أي بالأمر الذي نسيته، وهو العهد الذي أخذته علي، (وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا): أي: ولا تكلفني مشقة في صحبتي لك واتباعي إياك.

س: أذكر بعضاً من فوائد هذه الآيات؟

الإجابة:

  • فضيلة الخضر، وما خصه الله تعالى به من النبوة والعلم.
  • من الآداب الشرعية قول الإنسان (إن شاء الله فيما لا يقطع بوقوعه.
  • من آداب طالب العلم عدم الاستعجال في سؤال العالم عما يفعله من الأمور التي قد يستنكرها حتى يتبين له وجه ذلك، فإن لم يتبين ذلك سأله بأدب ولطف.
  • إفساد الإنسان لمال غيره منكر يجب الرفع فيه إلى الجهات المختصة؛ لإنكاره، ومن ذلك إفساد الممتلكات العامة.
  • أنَّ النَّاسي مرفوع عنه الإثم بنسيانه؛ لكونه غير مُتعمّد، ولكنَّه مُؤاخذ، كَمَنْ نَسيَ الوضوء وصلَّى ظانًا أنّه مُتطهر؛ فلا إثم عليه بذلك، لكنه إذا تذكَّر وتبيَّن له أنَّه قد صلى مُحدثًا؛ وجبت عليه الإعادة.

نشاط

س: في قول موسى -عليه السلام- للخضر: هَلْ أَتَّبِعُكَ. أدب من آداب طالب العلم، ما هو؟

ج: حسن السؤال مع العالم ومخاطبته باللين والرفق.

إجابات أسئلة التقويم

س 1: بين معاني الكلمات الآتية: (رُشْدًا – خبرًا – أُحْدِثَ – امْرًا):

  • رشدا: ما هو رشاد إلى الحق ودليل على الهدى.
  • خبرا: علما.
  • أحدث: حتى أكون أنا الذي أبينه لك.
  • إمرا: عظيما منكرا.

س 2: ما اسم من لقيه موسى -عليه السلام- سلام ليتعلم منه؟

ج: الخضر.

س 3: من الآداب الشرعية قول الإنسان: (إن شاء الله) فيما لا يقطع بوقوعه، ما الآية الدالة على ذلك؟

ج: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا).

س 4: استخرج فائدة من قوله تعالى: (قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ)؟

ج: أن الناسي مرفوع عنه الإثم بنسيانه لكونه غير متعمد، ولكنه مؤاخذ.

أضف تعليق

error: