أهمية توفير الطاقة

أهمية توفير الطاقة

مفهوم الطاقة

تُعرف الطاقة بأنها قدرة النظام المادي على أداء العمل، وبعبارة أخرى، هي القدرة على أداء أو إكمال أي نوع من العمل سواء كان نشاطًا بدنيًا أو عقليًا، كما يمكن أن تشتمل “الطاقة” على الحركات الجسدية مثل نقل شيء ما من مكان إلى آخر، أو تسخين شيء ما أو إضاءة شيء ما، كما تتوفر الطاقة في أشكال عديدة مثل الحرارة أو الطاقة الحركية أو الميكانيكية أو الضوء أو الطاقة الكامنة أو الكهربائية أو العديد من الأشكال الأخرى.

وكما يقال بالمثال يتضح الحال، ففيما يلي أشكال مختلفة من الطاقة حيث:

  • يحترق النفط منتجًا الحرارة.
  • يستخدم الماء الحرارة كي يغلي.
  • عندما يغلي الماء يتحول إلى بخار.
  • يعمل ضغط البخار على تشغيل التوربينات،
  • تعمل التوربينات على تشغيل المولد الكهربائي.
  • ينتج المولد الكهربائي الكهرباء.
  • تعمل الكهرباء على إضاءة المصابيح الكهربائية.
  • تنبعث من المصابيح الكهربائية ضوء وحرارة.

أهمية توفير الطاقة

نستخدم الطاقة بأشكال مختلفة في حياتنا اليومية الروتينية ولا يمكننا التفكير حتى في البقاء بدونها، حيث أننا نستخدمها في إضاءة منازلنا وإضاءة الشوارع أيضًا، كما نستخدمها في تشغيل الآلات والمعدات في المصانع، وتساعد على طهي طعامنا، ولعب الموسيقى وتشغيل التلفزيونات والعديد من الاستخدامات المنتظمة يوميًا.

تعد الطاقة نعمة عظيمة أنعم الله بها علينا، لذا يجب المحافظة عليها واستخدامها بعناية وحرص، ولتوفير الطاقة أهمية عظمي تتمثل فيما يلي:

  • يقلل من التأثير على الموارد الطبيعية، كما يساعد خفض الطلب على ضمان الحفاظ على مواردنا الطبيعية لفترة أطول، حيث أن معظم مصادر الطاقة غير متجددة، ففي مرحلة ما، عند الاستخدام المفرط للطاقة، سينفد النفط نهائيًا.
  • هناك اتصال مباشر بين استخدامك للطاقة والبيئة، فعلى الرغم من أنه قد لا يكون هذا الاتصال واضحًا، فعندما تستهلك طاقة أقل، فإنك تقلل من كمية الأبخرة السامة المنبعثة من محطات الطاقة، وتحافظ على الموارد الطبيعية للأرض وتحمي النظم البيئية من التدمير، فمن خلال اتخاذ خطوات لتقليل استهلاكك للطاقة، ستساهم في تحقيق عالم أكثر صحة وسعادة، ونعيش في بيئة صحية ونستنشق هواء نقيًا.
  • يقلل من ظاهرة الارتفاع العالمي في درجات الحرارة (الاحتباس الحراري)؛ حيث تؤدي الزيادة المستمرة في استهلاك الطاقة بشكل كبير إلي حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، فكل برميل نحرقه من النفط ينتج المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مما يساهم في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير، فمنذ بداية الثورة الصناعية، زادت كمية ثاني أكسيد الكربون من ٢٨٠ إلى أكثر من ٤٠٠ جزء في المليون وما زالت نسبته مستمرة في الارتفاع.
  • يحسن الصحة، حيث تسبب زيادة أنماط الاستهلاك إجهاد الجهاز التنفسي وزيادة المخاوف الصحية الأخرى، لذا يجب علينا استخدام الطاقة بقدر معين وعند الحاجة إليها للمحافظة على صحتنا.
  • المحافظة على المال عن طريق التوفير في فواتير الطاقة، حيث يؤدي ترشيد استهلاك الطاقة إلى خفض فواتير الطاقة أو الكهرباء، فعند ترشيدك لاستهلاك الطاقة فقد تنخفض قيمة فاتورتك إلي النصف أو الربع.
  • تقليل تكاليف الطاقة، حيث يقلل الطلب المنخفض على الطاقة من إجمالي تكاليف الطاقة.

يعتبر هذا جزء محدود من أهمية ترشيد الطاقة، وفي مجمل الأمر يجب علينا اتباع كافة الطرق التي نستطيع من خلالها ترشيد استهلاكنا للطاقة من أجل الحفاظ على صحتنا وصحة أطفالنا وبيئتنا وأموالنا.

المراجع: Quora , Saveonenergy , Ukessays

أضف تعليق

error: