نصائح للحفاظ على وظائف الكلى والوقاية من أمراضها

صحة الكلى

غالباً ما تأتي أمراض الكلى دون أعراض تحذيرية، أو علامات تدل على الإصابة بها. ويفقد الإنسان ما يقرُب من 90% من وظائف الكلى الخاصة به، قبل ظهور أي أعراض تُشير إلى ذلك.

هناك عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى. منها الأمراض المزمنة كالضغط والسكري، وغيرها من العوامل الأخرى.

ماذا يفعل مريض السكري والضغط للحفاظ على الكلى؟

يقول الدكتور “أحمد عويضة” استشاري الطب الباطني وأمراض الكلى: يجب على مريض السكري مُتابعة الطبيب دورياً كل 3 أشهر أو 6 على الأكثر. بجانب إجراء الفحوصات اللازمة لتقييم وظائف الكلى.

فكي يُحافظ مريض السكري على الكلى، عليه بالحفاظ على مستوى السكر في الدم في المرحلة الأولى، ومستوى الدهون في المرحلة الثانية، وفي المستوى الثالث عليه الحفاظ على ضغط الدم أيضاً. لحماية الكلى من الأمراض.

فمرضى السكري اليوم لديه ثقافة ووعي، بقياس مستوى السُّكَّر التراكمي، كل 3 أشهر أو أكثر. ومن هنا على مريض السكري أن يُحافظ على مستوى السكر لديه، وأن يكون السكر التراكمي ما بين 6 إلى 7. للحفاظ على وظائف الكلى.

ولا ننسى شُرب السوائل بكثرة، فيجب شرب ما لا يقل عن 2 إلى 3 لتر من الماء يومياً. ولا تقتصر السوائل على الماء فقط، بل تشمل جميع أنواع السوائل والمشروبات.

نصائح للحفاظ على وظائف الكلى

الأشخاص الذين لا يُعانون من أي أمراض، أو أمراض مزمنة كالضغط والسكري. عليهم أيضاً الحفاظ على وظائف الكلى من خلال اتباع النظام الغذائي السليم.

فكثيراً من الأشخاص ما يُفرطون في تناول البروتينات، وخاصة البروتينات الغير طبيعية. والتي لها أثر سلبي وضار بالكلى.

حيث يقوم أصحاب الألعاب الرياضية بتناول البروتينات على شكل مكملات غذائية. فالبروتين المُستخدم لبناء العضلات وكمال الأجسام، يُمكن أن تضر بالكلى.

وعلى الشخص تناول من 1 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلو جرام من وزن الشخص. أما أصحاب كمال الأجسام وألعاب القوى، يُمكنهم أخذ ضعفين إلى 3 أضعاف من هذه الكمية.

وأوضح “الاستشاري” أن كمية البروتين التي يأخذها الإنسان يومياً، يتم فلترتها في الكلى. ومع مرور الوقت يُمكن أن يحدث تصلب أو تضخم في الكلى. وبالتالي: يحدث تسريب للبروتين في الجسم. حتى في حالة شرب الماء بكثرة.

لذلك ينصح الطبيب بعدم الإفراط في تناول البروتينات وخاصة البروتينات المُصنعة، لأنها ضارة بالكلى. وقد تعود الكلى إلى وظائفها الطبيعية بعد التوقف عن أخذ هذه البروتينات الغير طبيعية، ولكن ليست بشكل كامل ودائم.

لذلك يجب التنويه إلى هذه النقطة الهامة، وهي عدم الإفراط في تناول مُكملات البروتين الصناعية. لأنها انتشرت بين الناس بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

أما الإفراط في تناول البروتينات الطبيعية، يكون أقل ضرراً من المُكملات، ولكن البروتينات الحيوانية تُشكل خطراً، وخاصة للأشخاص الذين لديهم قابلية للنقرس. في حال الإفراط في تناولها.

أما البقوليات فهي أقل خطراً من البروتينات الحيوانية. ويُفضل التركيز على الحبوب الكاملة والنشويات المُعقدة لسلامة الكلى.

فحوصات الكلى

يجب الكشف المُبكر عن أمراض الكلى، ويتم ذلك من خلال مُتابعة طبيب العائلة، وإجراء الفحوصات الطبية. فيتم فحص البول في كل 6 أشهر أو سنة، لوظائف الكلى. وفحص “كرياتنين الدم Creatinine”.

فمن خلال هذه الفحوصات سيتبين ما إذا كان هُناك زُلال بالكلى أو ما يُسمى بنسبة البروتين في البول، حتى يتم معرفة إذا كان هُناك أي مشاكل بالكلى.

كما أن بعض الأشخاص لديهم قابلية لتشكُل حصوات الكلى، لذلك عليهم الحفاظ على صحة الكلى. من خلال التقليل من البروتينات الحيوانية سواء الطبيعية أو المُصنعة، لأنها تُشكل خطراً على صحة الكلى، وتُساهم في تكون حصواتها.

وينصح د. “عويضة” أيضاً بالابتعاد عن الملح الزائد في الطعام، بجانب الامتناع عن بعض أنواع الأغذية التي تُشكل حصوات الكلى، وكذلك شُرب كمية كافية من السوائل كما ذكرنا.

أضف تعليق