هل تتابع دوري كرة القدم في بلدك؟

أعلم أن السؤال السابق يأتي اليوم ودوري المحترفين يعيش حلقته الأخيرة التي من المفترض أن تلعب اليوم ما لم يأت تأجيل من هنا أو هناك، إلا أن الأمنيات أن يكون هذا الموسم هو نهاية حقبة زمنية من السلبيات التي تجعل الإجابة عن السؤال في عالي المقال يصبح «لا».

أما أنا فقد واجهت السؤال السابق في مناسبات عديدة؛ أجبت فيها بـ «نعم» في مرات نادرة، فيما صرخت بأكبر «لا» في باقي المرات؛ استنادا للنقاط التالية:

  • حين تكون الإجابة «نعم» فاعلم أن جدولة الدوري انتظمت في تلك الجولة التي طرح فيها السؤال كأن تلعب مباريات الجولة الواحدة في يومي الإجازة الأسبوعية، أما حين تتناثر المباريات على كل أيام الأسبوع بشكل عشوائي فستصرخ بـأكبر «لا»، بل إنه ومنذ تلك اللحظة سيصبح البحث جاريا عن دوري يحترم التزامات متابعيه حين تنتظم جدولة مبارياته!
  • تأتي الإجابة بـ «نعم» حين تختفي فترات توقف الدوري الكثيرة وحين تتسلسل جولاته تباعا، أما حضور «لا» فهو دلالة كبرى على أن الدوري قد توقف لأسبوعين من أجل «لا شيء» ليعود بعد ذلك هو والفتور جنبا إلى جنب، يعود وقد نسي المتابع «أي جولة تلك» و«من ضد من»! هذا بافتراض عدم هروبه لدوري آخر لا يتوقف إلا لمشاركات منتخب بلاده!
  • عندما يقول المتابع «نعم» فذلك يعني كرة قدم حقيقية تمارس على المستطيل الأخضر، مما يضمن متعة منشودة للمتلقي، أما حين تبدأ المباريات المثيرة بعد صافرة الحكم حين يتسابق رؤساء الأندية وإداريوها ولاعبوها إلى كاميرات للإدلاء بتصاريح تصبح حديث الشارع الرياضي لشهر قادم على الأقل، فهنا من المؤكد أن الإجابة ستكون «لا»!
  • سيجيب المتابع الرياضي بـ«نعم» حين يخرج مسؤول الفريق ليعطي تبريرا صريحا وصحيحا عن سبب إخفاق فريقه في المباراة ويقدم اعتذاره ويعد بتلافي الأخطاء في الجولات القادمة، لكن «لا» ستكون بالمرصاد حين لا يستمع المشجع بعد كل هزيمة سوى لعبارات من شاكلة «الحكم هو السبب في كل شيء»!

بقلم: ماجد بن رائف

وهنا تقرأ عن: ثقافة الخردة مع اللاعبين في الرياضة السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: