أسباب نزيف الأنف عند الأطفال والكبار.. ومتى يكون الرعاف خطيرًا

نزيف الأنف

نزيف الأنف أو الرعاف هو حالة قد يعاني منها الكثيرين، وعلى الأغلب تكون حالات طبيعية ولا تستدعي أي قلق، ولكن في بعض الحالات قد يشكل نزيف الأنف خطرًا كبيرًا على الصحة.

فما هي أنواع الرعاف وكيف يتم التعامل معها، متى تشكل خطرًا على صحة الفرد، نترككم مع المقال.

متى يكون الرعاف خطيرًا؟

الرعاف هو عبارة عن خروج الدم من الأنف كما قال استشاري الأنف والأذن والحنجرة “د . محمد جبر” حديثه، حيث أن الرعاف يكون خطيرًا في حال أستمر تدفق الدم من الأنف ولم يتم التحكم به وايقافه، حيث يضطر المريض إلى مراجعة الطبيب لايقاف الدم السائل من الأنف.

فالرعاف هو خروج فقط بعض نقاط الدم من الأنف وتوقفها بعد دقيقة إلى دقيقتين وهذا لا يشكل أي خطر على الشخص. لكن يُصبِح خطيرًا في حال استمراريته وفقد المريض لكميات كبيرة من الدم للأنف.

وعادة ما يكون خروج الدم من الأنف من الناحيتين وليس ناحية أخرى.

كيف يكون التعامل بشكل صحيح مع نزيف الأنف؟

كثير من الحالات تتعامل مع نزف الأنف بشكل غير صحيح، فأهم شيء عند حدوث نزف من الأنف هو الضغط على الأنف من الأمام وعلى القصب الطري من الأنف، حيث أنه يجب أن يجلس المريض على كرسي ويفرد ظهره ويُنزل رأسه للأمام ويضغط على القصب الطري من الأنف كما ذكرنا.

ويستمر الضغط عند الأطفال لمدة 5 دقائق وعند الكبار لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة، فيجب أن نعلم أن هذا الأمر يساعد على ايقاف النزيف.

وتجدر الاشارة هنا إلى أنه في حال استمر النزيف لفترة طويلة فإن المريض قد يعاني من شحوب وجهه ويميل وجه للصفار وقد ينخفض ضغط دمه.

أسباب حالات نزيف الدم المؤقتة أو الدائمة

عند الأطفال

  • اللعب في الأنف أو الوقوع عليها.
  • تنظيف الأنف بالاصبع، حيث يؤدي ذلك إلى جرح الأغشية المخاطية بسبب الأظافر.

عند الكبار

  • جفاف الأنف.
  • التكييفات في الأجواء الحارة.
  • الأمراض المزمنة مثل الضغط وارتفاع السكر أو الأدوية المميعة للدم.

ويكون النزيف من الأنف وليس مناطق أخرى لأن الغشاء المبطن للأنف شديد الرِّقّة، وتحته الأوعية تكون كبيرة، لذلك فأي جفاف في الأنف يؤدي إلى خروج الدم منه.

علاج نزيف الأنف

عند تكرر نزف الأنف لدى لمريض فعليه مراجعة الطبيب، وبفحص الطبيب عندما يجد الطبيب نقطة تنزف من الأنف فسيقوم بكَي هذه النقطة عن طريق مادة كيميائية توضع على هذه النقطة، وتقوم بعمل تفاعل يجعل الوعاء الذي ينزف يُقفل.

أما في حال فشل هذه المحاولة فسنضطر بكيها بطريقة أخرى وهي الطريقة الكهربائية وفيها يتم استخام الليزر أو الكوبليشن بالإضافة إلى ربط الأوعية.

أما في حال عدم استفادة المريض بهاتين الطريقتين فسنضطر لوضع قطنة أو اسفنجة بالأنف، حيث مجرد أن تمتلىء الاسفنجة بالدم تنتفخ وتقوم بالضغط على الأغشية المخاطية وايقاف النزيف.

أضف تعليق