مقال قصير عن الخلاف في الرأي

البعض يرى ما لا يرى غيره؛ لذلك فإن اختلا ف الرأي لا يفسد للود قضية، كما يقال لكن هناك من يفسد العلاقة بل يصل إلى الانتقام للأسف وهو ما يدخل العلاقة في متاهات التعصب ورفض الآخر بشدة من المنطق أن نختلف لنتفق لا العكس وهو ما يمثل مرحلة متطورة في العلاقات الشخصية، التعصب الرياضي مثلا صورة من صور الرفض بل إن البعض يبني تلك العلاقة على مدى الاتفاق معه في الانتماء الرياضي على طريقة «إذا لم تكن معي فأنت ضدي» ينطبق أيضا على علاقات العمل.

من المؤسف أن هناك من يحدد العلاقة من خلال تطابق الآراء أو يتحول الموظف إلى عيون للمدير والصعود على أكتاف الآخرين وهو ما يشكل خللا في الإنتاجية ويؤثر سلبا على المسار العملي ويوجد جوا غير صحي لا نهاية له، يذهب ضحيته الكثير.

كيف يمكن الخروج من ذلك؟ سؤال يرتفع بقوة يبحث عن إجابة عملية، المؤشرات تدل على أن الوقت طويل ربما صعب على الكثيرين خاصة الذين يتلذذون بمضايقة الآخرين وإبعادهم عن محيطهم ربما تستمر المضايقة سواء في العمل أو غيره.

أصحاب الرأي يختلفون مع بعضهم ويخرجون بخلافات تصل إلى حد القطيعة والضرب من تحت الطاولة وفوقها، المثقفون ممن يختلفون ويفترقون رغم أنهم القدوة، هنا التناقض والسلبية أقوال البعض لا تنطبق على أفعالهم!!

يقظة: كم من خلافات في الرأي وصلت إلى قطيعة وتجريح شخصي لا علاقة له بالرأي الأساسي إنما ذهب بعيدا جدا، الشواهد متعددة والأسماء في الساحات المختلفة، إضافة إلى التلميح والتصريح.

المقال بقلم: فالح الصغير

وهنا تقرأ أيضًا: هل استخدمت هذه الجملة من قبل؟

وكذلك؛ تجد لدينا: حين تترك أثرا جميلا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: