٦٤, ٦٥ معنى اسم الله القابض والباسط

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى القابض

معنى اسم الله القابض

القابض، في الأصل يدل على الشيء المأخوذ المقبوض. ومعنى اسم الله القابض يتضمن أمرين:

  • أما الأمر الأول فيتضمن أن الأمر بيده يقبض الرزق عن من يشاء، كما أنه يعطي من يشاء.
  • وأما الأمر الثاني فنعلم أن الله جل وعلا هو القابض للأرواح وللنفوس، كما أنه هو الباسط الرازق سبحانه وتعالى.

قال أهل العلم: القابض هو الذي يطوي بره عن من يشاء، ويرزق من يشاء، فهو القابض الباسط كما سيأتي معنا.

يدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم “إن الله تعالى هو الخالق القابض الباسط الرزاق المسعر”. والله جل وعلا قال “والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون”.

فمن ضيق عليه في رزقه فليلجأ إلى الله القابض بالدعاء أن يبسط له في الرزق. وإذا ما احتاج الإنسان ورأى أنه في حاجة وفي نقص فليسأل الله، فالله جل وعلا هو المانع وهو المعطي، هو القابض وهو الباسط.

فيثمر هذا في قلب العبد حاجته إلى الله، ولجوؤه إلى الله، ورغبته ورهبته من الله سبحانه وتعالى.

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى الباسط

الباسط، بسط الشيء هو نشره، والمعنى أنه الشيء المنشور الذي لا تعقيد فيه، اليسير. والله جل وعلا يبسط الرزق لمن يشاء.

ودليل هذا ما جاء في الحديث السابق “إن الله هو الخالق القابض الباسط”. وقال الله جل وعلا “ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء”.

نتعبد لله جل وعلا بسؤاله الأرزاق، فهو باسط الخير وباسط الرزق.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: