٦ معنى اسم الله الأكرم

 أسماء الله الحسنى , اسم الله , معنى الأكرم

اسم الله الأكرم، والأكرم في اللغة من الكرم، ويقال كريم إذا أعطى بسهولة. وأما معناه في الشرع فهو كثير الخير والنفع للعباد، يعطي من كل شيء أحسنه دون مقابل، يكرم العباد ويعطيهم الهبات، ودليل هذا الاسم قول الله جل وعلا ” اقرأ باسم ربك الي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم”.

معنى اسم الله الأكرم

اسمه الأكرم سبحانه، وهو كريم جل وعلا، يُكرم العباد بالنعم، وها يورث في نفوسنا ألا يُطلب الرزق إلا من الله جل وعلا فهو الكريم، فاليوم العبد يعطيك وغداً يمنعك وربما يمتن عليك، ولكن الله جل وعلا يعطي عطاءً عظيماً لا حدود له، ويُكرِم العباد، فالتجأ إلى الكريم إذا اشتدت بك حاجة أو لمت بك ملمة أو صار لك بلاء، التجأ إلى الكريم.

لذلك، قال القائل “الله يغضب إن تركت سؤاله، وبني آدم حين يُسأل يغضب”، فالإنسان يغضب إن سألته، والله جل وعلا إن لم تسأله يغضب.

“وقال ربكم ادعوني استجب لكم”، طلب منك الدعاء ووعدك بالإجابة، ثم حذر من التكبر عليه “إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين”، فالتجأ إلى ربك جل وعلا، هو الأكرم، هو الكريم.

والله جل وعلا يعطي من يحتاج ومن لا يحتاج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ” إن الله يعطي الدنيا من أحب ومن لا يحب” حتى الكافر يعطيه الله من الدنيا، كرمه واسع سبحانه، فهذا يجعل العبد يلتجأ إليه وحده جل وعلا لا شريك له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: