معلومات عن فرعون وقصته

معلومات عن فرعون

قبل التعرّف على معلومات عن فرعون ، نود القول أن الله -تعالى- قد بعث الرسل والأنبياء ليكونوا لنا هداية ونورًا، وليخرج الله الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ومن أجل التوحيد بالله عز وجل وعبادته وحده دون إشراك لأحد معه في الملك سبحانه، وكان سيدنا موسى عليه السلام واحدًا من هؤلاء الأنبياء الذين اصطفاهم الله تعالى ونقاهم وطهرهم واختاره ليُبعث إلى قوم إسرائيل ويدعوهم إلى عبادة الله عز وجل وحاكمهم فرعون أيضًا حيث كان فرعون مستكبرًا في الأرض متجبرًا.

وكان فرعون مدعيًا للألوهية يدعو الناس لعبادته، فضلًا عن ما أمر به من قتل جميع المواليد الذكور من شدة خوفه على حكمه، ولكن يبقى السؤال حائرًا من هو فرعون؟

معلومات عن فرعون

كانت تطلق كلمة فرعون في العصر الفرعوني على كل ملك وحاكم، ولهذا السبب لم يتمكن العلماء من معرفة فرعون الذي ذكره الله تعالى في القرآن الكريم بدقة شديدة، ولكن من خلال بعض الدراسات والأبحاث العدة التي أجراها الباحثين تبين لهم أن فرعون الوارد ذكره في القرآن الكريم والمعني في قصة سيدنا موسى عليه السلام إما أن يكون رمسيس الثاني وهو الاحتمال الأقرب إلى الصواب لثبوت عدد من الأدلة والدلائل المتبينة بعد تحليل المومياء والتي تؤكد أنه هو، والاحتمال الأخر أنه ابن رمسيس الثاني ويعرف بـ” مرنبتاح”.

وعلى حسب الفرضية الأقوى أن فرعون هو رمسيس الثاني سنبني المعلومات التي ندرجها عن فرعون.

كم عُمر فرعون ؟

بحسب ما قلنا أننا سنبني المعلومات طبقًا للفرضية الأقوى أن فرعون هو رمسيس الثاني فإنه عاش لعدة أعوام تقدر بالتسعينات، حيث كان مولده في عام ١٣٠٣ ق.م، ووفاته كانت محصورة بين ١٢١٣ ق.م و ١٢٠٥ ق.م، وتولى فرعون الحكم المصري وهو في عمر العشرينات، وظل الحكم مستمرًا لما يقرب سبعة وستون عامًا.

جسد فرعون

وعد الله تعالى في كتابه العزيز أن يجعل فرعون آيه وعبرة وجزاءً لكل من لا يعتبر، لذلك حفظ الله تعالى جسده من الفناء والبلاء ليكون معجزة للأقوام التي تليه، فقال في كتابه العزيز “فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية” وفي القرن التاسع عشر تم العثور على جثة أحد الملوك الفراعنة، وكانت الجثة محنطة تحنيطًا كليًا، وكانت موجود داخل المقابر الموجودة بوادي الملوك، ومن خلال دراستها وتحليلها تبين أن هذه الجثة كانت معرضة للغرق لفتره طويله، والدليل على ذلك احتواء الجثة على نسبة كبيرة من الأملاح، فاتفق أغلب العلماء على أنها جثة فرعون.

الدليل على أن رمسيس الثاني هو فرعون

العديد من العلماء اتفقوا على أن رمسيس الثاني هو فرعون الوارد ذكره في قصة سيدنا موسى في القرآن الكريم وذلك لوجود عدد من الدلائل التي تؤكد ذلك ومنها:

  • أن رمسيس الثاني كان مُدعي للألوهية، فكان من أوائل من أدعى هذا الأمر، وكان يصنع لنفسه تمثالًا فضلًا عن الآلهة بتاح، والإله أمون، وكان يجبر الناس على عبادته، وكان حراسه وجنوده يعبدونه، حتى صار جميع الشعب يقوم بعبادته مع مرور الزمن والوقت.
  • كان رمسيس الثاني ملقبًا بعدد من الألقاب منها الإله الطبيب، وربّ الأرضيين، ورب السماء، ورب السماء والأرض، والحي الذي لا يموت، والخالق، والبارئ، وغيرها من الألقاب الأخرى.
  • أن أوصاف موسى المذكورة في التاريخ تتوافق مع أوصاف رمسيس الثاني.
  • عند تحليل جثة رمسيس الثاني وجد العلماء أنها كانت معرضة للغرق لاحتوائها على نسبة كبيرة من الأملاح.
  • أن بناء الصرح العظيم كان في عصر رمسيس الثاني.

وفي النهاية فإن مجهودات الحكومة والجهات المعنية بشأن الأثآر لا زالت في عمل مستمر وبحث مستمر لاستخراج جميع الدلائل وجمع كل ما له صلة بشأن التاريخ الفرعوني حيث أن كل ما تم التوصل إليه حتى وقتنا الحالي ما هو إلا ٤٠٪ فقط من الأثآر الموجودة، وهذا يعني أن كل ما هو وجود في وقتنا الحالي ما هو إلا نبذه بسيطة عن ما لم يتم اكتشافه بعد، ومن هنا توصلنا لنهاية مقالنا تابعونا في مقال أخر.

قد تهتَم أيضًا بقراءة معلومات عن سفر التكوين.

مصادر: ١، ٢.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: